اختبارات سيدتي

ما مدى اعتمادكِ على شريك حياتك؟

هل أنت معتادة على إسعاد شريك حياتك؟ أم تبذلين جهداً كبيراً لعدم إغضابه؟ هل تتقبلان اختلافات آرائكما؟ أم تتصرفين وكأن رأيه هو الوحيد المهم؟ هناك خط رفيع بين الحب والخضوع، وهذا الاختبار سيرشدك إلى الفرق بين الأمرين.
 

1.
إن كان لا بد من سفر زوجك لشهر، فكيف تتقبلين الأمر؟
مجرد التفكير في الأمر يجعلك ترغبين في البكاء.
تستغلين الفرصة للحصول على بعض الوقت الخاص.
لنفسك تتابعين حياتك كالمعتاد.
2.
ترغبين في مفاتحة زوجك في موضوع.. فهل تنتظرين حتى:
يبدو هادئاً ومرتاحاً.
حتى يسألك ما الخطب.
حتى تكوني أنتِ هادئة ومرتاحة.
3.
إن فكرة الاتصال بزوجك عدة مرات في اليوم تبدو:
مبالغة كأقل تقدير.
ضرورية إن كنت ترغبين في بقائكما مقربين.
تعلمين أنه لا يجب فعل هذا، ولكنك ترغبين في القيام به.
4.
تعرّض أحد أصدقائك الرجال للهجر من زوجته، فماذا تقولين لمواساته؟
من المؤكد أنها ستعود إليك.
أنا هنا لأجلك، ماذا عسانا أن نفعل لنزيل تفكيرك عن الموضوع؟
ستفعل أي شيء لاستعادتها.. أليس كذلك؟
5.
ما هي أسرارك الصغيرة؟
لم يسبق أن كانت لي أسرار.
لا شيء مهم حقاً.
تخيلات وذكريات ورغبات.
6.
في عالم مثالي، كيف ستمضين يومك؟
التخطيط ليوم كامل لإسعاد زوجك.
احتضان زوجك وضمه بعد نزهة رومانسية.
القيام بأمر وحدك، ولكن دون نسيان زوجك.
7.
ترين زوجك في حفلة يضحك مع شخص لا تعرفينه، ما هو شعورك؟
الخوف.
الغيرة.
الفضول.
8.
أمر لن تقومي به أبداً:
الذهاب في إجازة دون زوجك.
تغيير رأيك لتجنب جدال.
معارضة زوجك في العلن.
9.
بنظرك، ماذا يعني أن تقومي برعاية شخص؟
توقّع احتياجاته ورغباته.
محاولة احترام اختلافه.
تحمّل حصتك من المسؤولية.
10.
أنت على حق، ولكن شريكك يرفض الاعتراف بالأمر، فهل:
تستسلمين؛ لتجنب جدل لا فائدة منه.
تحاولين التوصل إلى تسوية.
ترفضين التنازل.
11.
هل تلتقين بأصدقائك:
أقل كثيراً مما سبق بما أنكما مرتبطان الآن.
بانتظام وبدون زوجك.
لا ترينهم وحدك أبداً، فهم أصدقاء مشتركون بينكما.
12.
متى تشعرين بأنك محبوبة جداً؟
خلال العلاقة الحميمة.
عندما يتخلى زوجك عن شيء من أجلك.
عندما تشعرين أنك تنالين تقديرك واحترامك كفرد.
13.
يشتكي زوجك من كونك حشرية، فكيف تكون ردة فعلك؟
تعدين بالتوقف عن فعل ذلك.
تعتذرين وتنوين في نفسك التخفيف من الأمر.
تفكرين في سلوكك إن أخبروك ما الخطأ بما فعلت.
14.
ما الأمر الجيد في العزوبية؟
لا شيء! إنها توترني.
إن الحرية أمر جميل لفترة معينة فقط.
الاستقلال المالي والعاطفي.

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

عليكِ أن تكوني أكثر استقلالية
يرتبط الحب بالنسبة إليك بالتقارب الكبير، وتجدين فكرة الابتعاد صعبة جداً، وتغارين من مجرد نظر زوجك إلى شخص آخر. إن أسوأ كوابيسك هو التعرض للهجران، ومع ذلك فهو ما تتخيلينه عند حصول أدنى جدال أو حين يبدو شريكك مشوشاً. يتركك الأمر قلقة جداً، ولتكوني في أمان فإنك توافقين على كل ما يقول، وتهرعين لتلبية طلباته واحتياجاته. من المرجّح أن شريكك يعاني من «انعدام الأمان» نفسه. يعود جرحك العاطفي لماضٍ بعيد، وينبع من شعور هجر تعرضت له، أو فقدان لشخص عزيز، أو والد مكتئب، أو غائب عن حياتك.

نصيحتنا:
سيكون من الصعب، بل من المستحيل، استعادة بعض الاعتماد على ذاتك دون مساعدة مختصة. ومع هذا فإن اتخاذ الخطوة الأولى سيكون أمراً شاقاً. وسيتطلب الأمر القلق المتكرر من ناحية شريكك، الانفصال، أو وفاة شخص عزيز؛ لتسعي إلى طلب المساعدة، ولكنها خطوة تستحق التطبيق.
 

معظم إجاباتك B: 

أنت تنسين نفسك
القلق يتحكم في علاقتك، وغالباً ما يتركك تابعة لزوجك؛ لتجنب أي جدال أو انفصال. تتوقعين أن تؤدي الاختلافات إلى الجدال بدلاً من إثراء علاقتكما. هذا الاعتقاد اللاواعي في الغالب يجعلك تتكلمين أو تتصرفين بعفوية أقل. أنت متوترة دائماً، وتراقبين زوجك لأي دلالات عن مشاعره ومزاجه أو رغباته. غالباً ما تحسين بالذنب، وتخافين من سوء الأمور، مما يزيد من سلطته عليك. تعود جذور هذا النوع من العلاقات إلى طفولة مع أبوين متزعزعي الاستقرار؛ إما لحبهما للسيطرة، أو لكون تصرفاتهما غير قابلة للتنبؤ.
نصيحتنا:
سيطري على التفكير في الوحدة أو الهجر؛ عبر البقاء وحدك لبعد الظهر، أو في المساء، أو حتى في عطلة نهاية أسبوع ما، والقيام بشيء ممتع بالنسبة لك.
 

معظم إجاباتك C: 

أنتِ مستقلة
تتقبلين برحابة صدر فكرة وجود أسرار واهتمامات وصداقات لكل منكما، وبالتالي شخصية مستقلة. لا ترغبين في تغيير زوجك، وتعلمين كيف تدعمين نفسك دون عنف وغضب. لا يعني هذا انغلاقك، على العكس؛ فالاختلافات والآراء والأمنيات والانتقاد والنصيحة كلها أمورك وتغذي فكرك، وهذا أمر يوضح قوة علاقتك. فكلاكما مهتم ومطلع على كافة الأمور، والعلاقة الحميمة والأمور المادية كلها مدروسة ومشروحة بشكل مُرضٍ.
توجد اختلافات بينكما، ولكن لا يتم تجنبها أو استخدامها كذريعة للفوز بجدال.
تتعاملين مع الاختلافات بطريقة واعية، وتناقشين اهتماماتك الأساسية وتفاوضين لأفضل ما يرضيك ويرضي زوجك.
أنت معتمدة على ذاتك.
يرجع السكون النفسي إلى طفولة آمنة وسعيدة، فقد تم تعزيز ثقتك في نفسك بانتظام، أو من الممكن أن تكوني قد بذلتِ جهداً كبيراً لتجاوز حالة اعتماد على شخص ما. في كلتا الحالتين فقد نجحت في الأمر.
 

معظم إجاباتك D: 

معظم إجاباتك E: 

X