اختبارات سيدتي

للزوج أيضاً أشياؤه الصغيرة فهل تعرفينها؟

القاهرة- خيرية هنداوي

هل فكَّرت يوماً في ما يُسعد زوجك ويُدخل السرور إلى قلبه؟ وهل بحثت عن سرّ سعادته عند استغراقه لساعات أمام كتاب أو شاشة تلفزيون أو..أو..؟، وأنت كم مرّة أعددت له مفاجأة؟ وكم عدد همسات ولمسات الحبّ التي قدّمتها له؟ وأشياؤه الصغيرة، هل تعرفينها؟ أم أنّك زوجة وربّة بيت تراعين أمور زوجك الماديّة وتحملين مسؤوليّة بيتك فقط؟

الاستطلاع يُضيء لك بعض النقاط، ويرشدك إلى خطوات المعرفة.

1.
زوجك سعيد مشغول بمشاهدة فيلم أو مباراة كرة قدم!
أتركه لحاله
لا أحبّ الكرة
2.
هل تبذلين مجهوداً يُشعر زوجك بأنّه يعيش في جنة السعادة الزوجية؟
مرات كثيرة
أحاول جاهدة
3.
تذكرتا سينما، دعوة عشاء مفاجئة..بعيداً عن الأولاد..هل فعلتها؟
حبّاً وتقديراً
نادراً
4.
تحبّينه، تقدّرينه، يسعد قلبك عند رؤيته..هل تعبّرين لزوجك عن هذا؟
كثيراً
أشهر الزواج الأولى
5.
«اشتريت فستاناً أخضر..لونك المفضّل»
جملة نطقت بها
ليس أسلوبي
6.
جاء الزوج متعباً، فاستقبلته بقُبلة على الخدّ ونظرة حبّ حلوة..
دائماً
أحياناً
7.
العناق يرقق القلب ويبهج النفس، ويوثق رباط الحب!
نعم
إلى حد ما
8.
هل تشعرينه -أحياناً- بأنّه بطل في عينيك؟
أرددها بمدح
أحياناً
9.
هل تتركين له مساحة ليخلو إلى نفسه، يفعل ما يريد؟
كثيراً
أحياناً
10.
هل تُعدّين لزوجك ملابسه وتنتقينها قبل الخروج؟
دائماً
لي مشاغلي
11.
تشاركين زوجك البهجة فيسمع ضحكاتك وقهقهاتك في البيت؟
كثيراً
ليس دائماً
12.
إظهارك علامات الحبّ لزوجك يمدّه بالثقة والثبات في ما يقول ويفعل.
مقولة صحيحة
إلى حد ما

اختياراتك هي:

A: 0
B: 0
C: 0
D: 0
E: 0
التالي السابق رجاءا، يجب أن تختار إجابتك

نتيجة إجاباتك هي ...

معظم إجاباتك A: 

زوجة جميلة

أنت زوجة مُحبة وجميلة وزوجك في قلبك وتقدّرينه، وتتعاملين معه كحبيب وأخ وصديق.. وليس كزوج فقط، وذلك لأنّك تتركين له حريّة قضاء الوقت مع نفسه، وهواياته، وزياراته، وقراءاته، ومشاهداته، وأشيائه الصغيرة من دون اعتراض أو ملامة أو إقحام لذاتك؛ وبذلك تبثّين الثقة في نفسه، الأمر الذي يجعله يُبادلك نفس المشاعر الطيبة.

نصيحتنا: الزوجة الذكية هي التي تعطي لتأخذ، تغمر زوجها بالأمان النفسيّ في علاقته بها، وتنتظر لتجني الحصاد.

معظم إجاباتك B: 

زوج جميل

قلبي مع زوجك...الجميل؛ فهو يدور في ساقية العمل ومشقات الحياة ليسعدك، من دون أن يشعر بالحبّ والتقدير منك، أو الارتياح في علاقته مع نفسه؛ إحساسه بنفسه يشوبه القلق والتوتر، فهو لا يفعل ما يريد، ولا يستطيع الاسترسال في شيء خاصّ به يهواه ويريحه. تقفين له بالمرصاد، وتعترضين ولا ترحبين، وإن وافقت فعلى مضض.

نصيحتنا: لا تجلبي التعاسة لحياتك الزوجية؛ فللمرأة أشياؤها الصغيرة المفضّلة، وللرجل -أيضاً- حاجاته الصغيرة المحبّبة. طوِّعي فكرك ودعيه يستمتع بحياته معك.

معظم إجاباتك C: 

معظم إجاباتك D: 

معظم إجاباتك E: 

X