أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

وفاة مصطفى اليزناسني رائد من رواد الصحافة والعمل الدبلوماسي في المغرب

يحاضر في مجال حقوق الإنسان
الراحل يخضع للعلاج في المستشفى
لراحل مصطفى اليزناسني
مع حورية إسلامي وآخرين
حضور ثقافي متعدد
نشاط مكثف

عن عمر يناهز الثمانين عاماً، رحل الصحافي والدبلوماسي السابق مصطفى اليزناسني، عن هذا العالم، بعد أن وافته المنية بمنزله في بالعاصمة المغربية صباح اليوم بالرباط، وهو صحفيٌ حفر اسمه في سجل الصحافيين المقتدرين على المستوى العربي بغزارة معلوماته وثقافته الواسعة التي اكتسبها من علاقاته المتنوعة ودراسته في أوروبا.

وكان الراحل صديقاً للصحافيين لا يتوانى عن إبداء النصح لهم، خاصة المبتدئين منهم، الذين يتلمسون طريق النجاح في هذه المهنة الصعبة، وشكلت صداقته للصحافيين القدامى والجدد عاملاً لانتشار حب الناس له، لكونه عرف بحبه للمساعدة، ومشاركة الآخرين بالمعلومات التي يمتلكها.
وقد قضى الراحل، الحاصل على دبلوم في العلوم الاجتماعية من جامعة صوفيا (بلغاريا)، أيامه الأخيرة في المستشفى العسكري بالرباط، حيث كان يتلقى العلاج من مرض ألم به منذ فترة طويلة.

وتأتي تجربة الراحل الصحافية المتميزة بفعل شغله منصب رئيس تحرير صحيفة "الكفاح الوطني" (من 1965 إلى1967)، وعمله كمحرر في صحيفة "العلم" التي تعتبر أقدم صحيفة بالمغرب، وكذا في وكالة المغرب العربي للأنباء (من 1970 إلى 1971).

وفاة مصطفى اليزناسني


وأسند إليه منصب مدير صحيفتي "الميثاق الوطني" و"المغرب" باللغة الفرنسية، وشغل عضوية المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية..
وعمل مصطفى اليزناسني، كملحق ثقافي ثم كقائم بأعمال السفارة المغربية في نواكشوط سنة 1975، وعضوا بالمكتب الوطني لاتحاد كتاب المغرب.
وصقل اليزناسني، الذي كان يتقن العربية والفرنسية والبلغارية والإسبانية والروسية والحسانية (لغة جنوب المغرب)، تجربته الدبلوماسية والدولية بعضويته باللجنة المغربية الإسبانية ابن رشد.


ونعته حورية إسلامي، الفاعلة الجمعوية والعضوة في إحدى لجان الأمم المتحدة، بالقول "مات الحكيم الصادق، السي مصطفى اليزناسني".
وعبرت هذه الحقوقية عن حزنها الكبير لوفاة "رجل المبادئ بامتياز.. تعلمت منك الكثير".
من جهتها، قالت الصحافية فاطمة أقروط، التي تشغل مديرة الإذاعة الجهوية لمراكش، "الصحافي والمدير السابق لجريدتي المغرب والميثاق الوطني الصديق مصطفى اليزناسني في ذمة الله.. أهرامات الصحافة الوطنية تتوارى".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X