أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

فيديو مسرب يعرض تعذيب الحيوانات في مختبر علمي

قرد مكبل داخل قفص في المختبر
القرد يصرخ من التكبيل
باحثان يقومان بحقن حيوان
باحثان يحقنان حيواناً
قرد مكبل من رقبته في المختبر
قرود مكبلة من عنقها في المختبر
باحثان يحقنان حيواناً

أثارت لقطات مرعبة تظهر قروداً تصرخ من الألم داخل مختبر ألماني؛ من أجل إجراء أبحاث علمية عليها.

وبحسب موقع «ميرور» يظهر مقطع الفيديو المحزن، الذي نشره نشطاء حقوق الحيوان، أيضاً القطط والكلاب التي تبدو وكأنها تنزف بل وتموت بعد خضوعها لاختبارات قاسية.

تم تصوير الفيديو سراً داخل مختبر علم السموم (LPT) في هامبورج، من قبل عامل سري من منظمات سوكو تيرشوتز وكرويلتي فري إنترناشونال (CFI)، حيث يُمكن رؤية القرود، وهي تبكي مثل الأطفال وتتدلى من الأحزمة المعدنية المربوطة بأعناقها. وعندما لا يتم ربطها، يتم ضغطها في أقفاص صغيرة مما يؤدي إلى إثارة جنونها.

وقال «فريدريش مولن» من منظمة سوكو تيرشوتز: «يتم التحفظ على الحيوانات في ظروف غير ملائمة وغير صحية في أقفاص صغيرة مما عرض الكثير منها للموت».

كما عرضت أيضاً لقطات الفيديو اختبارات السموم التي تُجرَى على القطط والكلاب والأرانب، مما يتركها في حالة كارثية شديدة.

وفقاً لـ CFI، تشمل الاختبارات القيام بتسميم الحيوانات عن طريق الحقن، أو وضع السم في الأكل أو استنشاق كميات متزايدة من السموم؛ لمعرفة مدى تأثير مقدار المادة الكيميائية أو الدواء الذي يتسبب في التسمم؛ من أجل قياس الجرعة «الآمنة» التي من المفترض أن يأخذها البشر.

وتشمل الآثار الجانبية الرهيبة من السموم التي يتجرعها الحيوانات القيء والنزيف الداخلي وضيق التنفس والحمى وفقدان الوزن والخمول ومشاكل الجلد وفشل الأعضاء حتى الموت.

كما تدعي CFI أن هذا المختبر لا يعطي الحيوانات أي مسكن لتخفيف الألم أو التخدير.

وقال العامل السري: إن الموظفين ليسوا مدربين على رعاية الحيوانات، وغالباً ما يكونون عنيفين تجاهها.


تغيير القوانين


«ميشيل ثيو»، الرئيس التنفيذي لشركة CFI، يدعو إلى تغيير قوانين الرأفة بالحيوان؛ لمنع تلك المختبرات من القيام بهذه الأعمال المنافية لمبدأ الرأفة بالحيوان.

وقال: «لقد كشف تحقيقنا عن المعاناة المروعة للحيوانات، وعدم كفاية الرعاية، والممارسات السيئة وانتهاكات القانون الأوروبي والألماني لرعاية الحيوانات، وبناءً عليه فنحن ندعو لإغلاق LPT وندعو أيضاً إلى مراجعة شاملة لاستخدام الحيوانات في الاختبارات السمية التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، فكل تحقيق يُظهر قصة مشابهة من البؤس وتجاهل القانون».


كما أطلقت الناشطة «كارولين إدينج» التماساً عبر الإنترنت يدعو إلى إيقاف تشغيل LPT. وتقول: «يظهر البحث الأخير الذي أجرته SOKO Animal Welfare to LPT مرة أخرى الصور المروعة وتسجيلات الفيديو للحيوانات التي تعرضت في مدينتي للتعذيب وسوء المعاملة. عندما أفكر في كيفية معاناة الحيوانات خلف جدران LPT في الوقت الحالي وتجربة الجحيم على الأرض التي يعيشونها، فإن كل شيء بداخلي ينقبض».


وقد اكتسب هذا الالتماس حتى الآن أكثر من 41 ألف توقيع منذ إطلاقه في 11 أكتوبر.


LPT هي شركة خاصة مملوكة لدى عائلة ما، تقوم بإجراء اختبارات السمية للشركات الدوائية والصناعية والكيميائية الزراعية على مستوى العالم لضمان تلبية المنتجات لمتطلبات الحكومات والسلطات التنظيمية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X