فن ومشاهير /مقابلات

نبيل شعيل لـ"سيدتي": سعدت بالمشاركة في حفلات اليوم الوطني السعودي والفيديو كليب أصبح موضة قديمة

نبيل شعيل
نبيل شعيل
نبيل شعيل
نبيل شعيل خلال حفله في اليوم الوطني السعودي الـ 89

يستعد الفنان الكويتي نبيل شعيل لإصدار ميني ألبوم من المتوقع أن يرى النور خلال شهر نوفمبر أو ديسمبر المقبل. وقد اعتاد النجم الكويتي المخضرم طرح جديده بنهاية العام ليهدي جمهوره أجمل الأعمال، نبيل أحيا أخيراً حفلاً مميزاً ضمن احتفالات المملكة العربية السعودية بالعيد الوطني الـ89. ثم أحيا في الكويت حفلاً آخر بمعية فريق ميامي. وعلى هامش هذا النشاط، تحدث النجم المخضرم لـ«سيدتي» في دردشة فنية تنقلنا معه فيها بين محاور فنية عدة، جديده الفني وسبب عزوفه عن تصوير الكليبات واللقب المحبب لقلبه وسر ارتباط اسمه بالأغنية الوطنية. وهنا التفاصيل.

الجمهور متعطش لجديدك الفني هل تكشف لنا عن موعد طرحه؟

نبيل شعيل
نبيل شعيل 

جاري العمل على ميني ألبوم من المتوقع أن يرى النور نهاية نوفمبر أو بداية ديسمبر المقبل. وهو الموعد الذي اعتدت أن أطرح فيه أعمالي الفنية. وهذا العام أقدم للجمهور « ميني ألبوم» أتعاون خلاله مع مجموعة مميزة من الشعراء والملحنين. ونقدم قوالب موسيقية مختلفة لنرضي جميع الأذواق وأتمنى أن تنال رضاهم.

وماذا عن الأسماء التي تتعاون معها على صعيد الكلمة واللحن؟

أفضّل عدم الكشف عنها في الوقت الحالي خصوصاً وأننا في مرحلة التجهيز. وهناك مفاضلة بين أكثر من عمل فني. لذلك، من الوارد ضم أغنيات واستبعاد أخرى وفق ما تقتضيه الحاجة.

قدمت أخيراً حفلاً مميزاً مع فرقة ميامي في الكويت، حدثنا عنه؟

سعدت بلقاء الجمهور الكويتي في هذا الحفل الذي جمعني مع «فرقة ميامي» القريبة إلى قلبي وهم إخوة وعِشرة عمر. وكانت المفاجأة في الحفل تتمثل في الجمهور فهو من شريحة الشباب والمراهقين ورغم ذلك كانوا يحفظون الأغنيات عن ظهر قلب ويرددونها بل ويسبقونني إلى الغناء عند بدء العزف.

اعتدت على مداعبة الجمهور في جميع حفلاتك، ما السر وراء ذلك؟

خبرة سنوات من الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور رسختا لديّ قناعة بضرورة كسر الحاجز بيني وبين الجمهور ومد جسور التواصل معهم لأكسبهم في صفي وهذا ما أعتاد عليه في جميع حفلاتي.

برنامج الحفل

كيف تعتمد برنامج الأغنيات في أي حفل؟


أضع خطة لما سأقدمه من أغنيات وقد تتغير وفق المزاج العام للجمهور. وهذا ما أقف عليه عندما أعتلي المسرح. لذلك، قد ننزل عند رغبتهم ونلبي لهم بعض المطالب لذلك فإن تغيير برنامج الحفل أمر وارد.

انتشرت الفترة الماضية صور لك عبر مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة ببعض القضايا منها تغير أحوال الطقس وما إلى ذلك من أمور، ما تعليقك؟

طالما في إطار الدعابة لا أجد ثمة مشكلة في الأمر. ولكن، ما يستفزني إذا ما ذهبت الأمور إلى مناطق أخرى مسيئة ومع الأسف حدث هذا الأمر. وبالنهاية، هناك بشر لا أستطيع السيطرة عليهم والبعض هذه تربيتهم ماذا نفعل لهم، ويبقى أن الجمهور إذا ما أحب فناناً يتودد إليه بكل الطرق.

اليوم الوطني
 

نبيل شعيل خلال حفله في اليوم الوطني السعودي الـ 89
نبيل شعيل خلال حفله في اليوم الوطني السعودي الـ 89


شاركت قبل أيام في حفل اليوم الوطني السعودي الـ89، كيف وجدت هذه المشاركة؟

بداية، أهنىء المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً بالعيد الوطني السعودي الـ89 وسعدت جداً بالدعوة للغناء في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً. ولا يخفى على أحد مكانة المملكة في قلوبنا بالكويت وأدعو الله أن يحفظ الخليج.

لماذا تفضل أن تكون وصلتك الغنائية الأولى في أي حفل؟

لأنني أرغب في تغيير الفكرة السائدة تجاه أن الأخير هو نجم الحفل ولا يشترط ذلك، وأفضل أن أبدأ الحفل لأنني لا أحب الانتظار، كما أن الجمهور بختام الحفلات يكون قد استنزف. وتأخر الوقت يسبب رحيل أغلب الجمهور.

هل اختلف تصوير «الفيديو كليب» قديماً عن وقتنا الحالي؟

بكل تأكيد، خصوصاً مع تطور الإمكانات التقنية التي سهلت الأمر كثيراً خلاف ما كان سابقاً، على سبيل المثال: تصوير كليب «سكة سفر» عام 1981 استغرق وقتاً طويلاً وتكلف مادياً الديكور ما يقارب الـ50 ألف دينار حينها. وهو مبلغ كبير وكان «الكليب» من إنتاج وزارة الإعلام في الكويت.

ولكنك توقفت منذ فترة عن «الكليبات»؟

بالفعل، رغم العروض التي وصلتني لتصوير العديد من الأغنيات، ولكن فقدت الحماس. والأمر نفسه ينسحب على أغلب النجوم، أصبح «الكليب» موضة قديمة وانتهت تقريباً، ويبقى أن الهدف من الأغنية أن تصل إلى مسامع الجمهور ولا يرتبط نجاح الأغنية بـ«الفيديو كليب»، على سبيل المثال أغنية مثل «ما أروعك» صورتها بعدما حققت نجاحاً كبيراً، و«الكليبات» الوطنية التي حرصنا عليها لأنها تمس شيئاً بداخلنا جميعاً.

ظاهرة تستحق الدراسة

كانت لك تجربة مميزة في كليب «يا بلادي»، حدثنا عنه؟


من المشاريع المهمة التي تركت انطباعاً إيجابياً لدى الجمهور كدأب أي عمل وطني يلامس شغاف القلوب. وتم تصوير «الكليب» بالتشاور مع آباء الأطفال الذين شاركوا في «الكليب». والأغنية الوطنية بالنسبة لي هام جداً تصويرها بطريقة «الفيديو كليب» لأنها تبقى لسنوات.

لماذا ارتبط اسمك لفترة بالأغنيات الوطنية؟

لأنني أغني للوطن من قلبي والجمهور يصدق ما أقدمه ويتفاعلون معه، وبالنسبة لي وطني خط أحمر فأنا أعشق تراب هذه الأرض.

أغنية «رفرف علمنا» حققت ردود أفعال واسعة. ما السر برأيك؟

لأنها واكبت حدثاً هاماً وهو رفع الإيقاف الرياضي عن الكويت والأغنية وطنية. وهي من كلمات وتلحين وإشراف عام فهد الناصر، التوزيع الموسيقي لصهيب العوضي، ومن إنتاج قناة «كويت سبورت» بتلفزيون الكويت.

أي من أعمالك القديمة تتمنى لو تعيدها؟

هناك الكثير من الأغنيات أتمنى لو أعدتها بحلّة جديدة من حيث الألحان والتوزيع أيضاً مع إدخال بعض التعديلات على الأشعار.

هناك أغنيات تنجح لمطربين ولكنهم لا يستمرون على الساحة، ما تعليقك؟

بالفعل إنها ظاهرة تستحق الدراسة. هناك أغنيات تحقق ملايين المشاهدات لمطربين ولكنهم في الحفلات أو على المسرح لا يؤدون بنفس الجودة. إذاً، هناك خلل في المعادلة. ولعل الأمر نفسه ينطبق على مواقع التواصل هناك حسابات يصل عدد متابعيها لملايين بينما التفاعل معهم قليل.

لماذا لا نجد أسماءً جديدة أو صفّاً ثانياً في الكويت؟

الجمهور اعتاد على الرموز نبيل شعيل وعبد الله الرويشد ونوال. بينما هناك العديد من المواهب المميزة والمطربين يقدمون العديد من الأعمال الناجحة أنا أحبهم وأتابعهم وأستمع إليهم، وهناك أيضاً مواهب أخرى تنتظر الفرصة.

مواقع التواصل الاجتماعي

ما تقييمك لما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من شد وجذب؟


مع الأسف، البعض على أتمّ الاستعداد لفعل أي شيء حتى يكسب شهرة غير منطقية، هناك استغلال غير صحيح والتقاط صور غير منطقية ولا تتسق وعادات وتقاليد المجتمع العربي لذلك يمكن القول إن مواقع التواصل الاجتماعي فضحت الكثيرين.

لماذا يتهمك البعض أنك غير نشيط عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

لأنني أستخدم صفحتي الخاصة في التواصل مع الجمهور أو الإعلان عن نشاطي الفني فقط. ورغم العروض التي تلقيتها أخيراً لزيادة عدد المتابعين، إلا أنني رفضتها جميعاً وشعاري في الحياة أن من يتابعني هو من يحبني فقط ولا أحتاج لأرقام وهمية.

أثيرت ضجة كبيرة عندما ظهرت في مقطع تسجل القرآن الكريم مع الشيخ مشاري العفاسي قبل فترة؟

لم يكن الأمر معدّاً له مسبقاً وإنما محض صدفة، خلال زيارة لصديقي الشيخ مشاري العفاسي دخلت عنده الاستديو وعرض عليّ تسجيل سورة الرحمن وطلبت منه ألا ينشر الفيديو في حال كانت القراءة غير صحيحة، وبدأت في الترديد خلفه، وقراءة القرآن وحينها نشر الشيخ مشاري «الفيديو» وأثار ضجة كبيرة، هناك من أثنى على هذه الخطوة وآخرون هاجموني يعتقدون أن الدين حكر لهم، بالنهاية أنا مسلم قراءة القرآن شيء خاص بي ولا علاقة لأحد به.

في رصيدك تجربة إعلانية وحيدة لنتحدث عنها؟

عرض علي الأمر من قبل بعض الأصدقاء ولبيت طلبهم في ظل وجود الفنان خالد الملا الذي أستمتع بالتعاون معه، لم يستغرق التصوير أكثر من يوم ولكن مر سريعاً في ظل الأجواء الطيبة التي تعاونا خلالها.

هل تنوي تكرار التجربة؟

لا أعتقد ذلك، لو فتحت هذا الباب لن أستطيع أن أغلقه، هي مرة واحدة فقط وكانت نزولاً عند رغبة بعض الأصدقاء وتبقى تجربة غير قابلة للتكرار.

هل أصبح للألبومات تأثير يذكر في ظل سطوة مواقع التواصل الاجتماعي؟

الكلمة العليا الآن لمواقع التواصل. وحالياً هناك شركات تشتري الألبومات من المطربين وتسوقها رقمياً بما يدر عائداً مادياً جيداً إلى جانب استثمار الألبومات في الحفلات الغنائية، ويبقى أن للتكنولوجيا أهمية كبيرة ومن لا يتابعها يوصم بالجهل. وأعتب على بعض الزملاء في المجال الفني الذين لا يفقهون شيئاً في مجالات جديدة. وهذا أمر ضروري لمواكبة الشباب ومعرفة أذواقهم.

اللقب الأقرب إلى قلبي

«نبض الكويت» أم «بلبل الخليج» أيهما أقرب إلى قلبك؟


«نبض الكويت»، أنا عاشق لتراب هذه الأرض.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X