أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

عاصفة بـ «فيسبوك» بسبب «نورا وأحمد صابر».. فما قصتهما؟

رسالة نورا
رسالة نورا
نورا وأحمد
نورا وأحمد صابر

طوال عامين ظلت «نورا سعيد» 24 سنة ابنة الإسكندرية تبحث عن خطيبها «حُب عمرها» كما كانت تصفه، بعدما اختفى عقب 6 أشهر من خطبتهما، باتت تجوب شوارع مدينتها والمحافظات، ظلت تنشر صورهما على مواقع التواصل الاجتماعي متيقنة أنه قادم لا محال، ولم يغلبها يأسها أو كلام من حولها بالتوقف عن البحث عنه، والنظر لحياتها؛ فكان حُبها وثقتها به مبعث أمل دائم بداخلها أنها ستعثر عليه، لا تعلم هل هو على قيد الحياة أم لا؟ بين المستشفيات وأقسام الشرطة ظلت نورا «كعب داير» طيلة هذين العامين؛ حتى فاجأها خطيبها بالعودة منذ أيام.


أصبحت القصة هي الشغل الشاغل لمجموعات الفتيات المغلقة؛ متساءلات عن كواليس القصة، ولغز اختفاء أحمد صابر؛ حتى فجرت الفتاة «صاعقة»؛ مؤكدة أنه لم يكن يمر بسوء أو مكروه؛ بل تركها وتزوج من أخرى، وزواج أحمد صابر من أخرى أثار جدلاً واسعاً بين رواد السوشيال ميديا؛ خاصة الفتيات، اللائي بدأن يسألن نورا عن كواليس وصحة الأمر.


فترة ليست بالطويلة حتى قررت «نورا» الخروج عن صمتها، وكشف كواليس زواج «حُب عمرها»، بعدما ظلت حريصة على عدم الرد أو الحديث عنه؛ فرغم إظهار سعادتها البالغة برجوع خطيبها، إلا أن الصمت خيم عليها فيما بعد؛ حتى أثارت فضول مُتابعيها؛ لتخرج موضحة أسباب اختفاء خطيبها.


وكتبت «نورا»، عبر حسابها الشخصي بموقع «فيسبوك»: «طيب يا جماعة عشان أنا تعبت من كم الرسايل والأسئلة اللي بتجيلي دي، وعشان نقفل القصة دي خالص؛ لأني محتاجة أبدأ حياة جديدة وأشوف مستقبلي، أحمد طلع متجوز ومراته حامل وربنا يسهله بعيد عني؛ فرجاءً محدش يدخل يتكلم في الموضوع تاني، ولا يدخل يكلم أحمد؛ لأنه الأولى كانوا الأهل قالوا كلمة الحق».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X