أسرة ومجتمع /شباب وبنات

للشباب والبنات.. كيف أتخلص من الأفكار السلبية؟

التخلص من الأفكار السلبية
تعامل بإيجابية وابتعد عن السلبية
أنت المسئول عن مشاعرك وأحاسيسك

التفكير السلبي يقود أصحابه للتشاؤم في رؤية الأشياء والمبالغة في تقييم الظروف والمواقف، وهو الوهم الذي يحوِّل اللاشيء إلى حقيقة ماثلة لا شكَّ فيها، وهذا بخلاف التفكير الإيجابي الذي هو التفاؤل بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى. إنه النظر إلى الجمال في كل شيء، وهو منهج حياة قائم بذاته، تنعكس إيجابياته على صحة المرء الجسدية والنفسية.


التفكير السلبي

tfkyr_slby.jpg

يقول دكتور «مجدي عبيد» المدرب في القيادة والتحفيز وضغوط العمل والتنمية البشرية: «إن إصابتنا بألم ما في عضو من أعضاء جسدنا قد تكون نتيجة أننا نفكِّر مباشرة في الأسوأ، ونهوِّل الأمر قبل الكشف عند الطبيب، نتشاءم كثيراً بخصوص مستقبل أبنائنا، ونتوتر ونقلق على ذلك المستقبل، وللأسف فإن ذلك التشاؤم يتسرَّب إلى أبنائنا، فمثلاً نقنعهم بعد ذلك بالقبول بأي وظيفة تعترض طريقهم، حتى ولو كانت دون مستواهم أو طموحاتهم، خوفاً من شبح البطالة. ولربما نقضي على أحلامهم بسبب ذلك التشاؤم، ويطول المقام لسرد تلك الأمور، وإن كان عند البعض شَكٌّ في ذلك، فليلاحظ وليسجِّل أفكاره ولو ليوم واحد لكي يدرك كم هي الأوقات التي تضيع في ذلك التفكير السلبي.

 

نصائح للتخلص من التفكير السلبي

tfkyr_sl.png

يتابع الدكتور: «التخلص من هذه الأفكار السلبية، يكون من خلال ثلاثية الحياة الإيجابية، وهذا النموذج تعلمته من المحاضر العالمي «توني روبنز»، وقد أفادني كثيراً في مساعدة الآلاف من البشر في تدريبهم للتخلص من التفكير السلبي إلى الحياة الإيجابية، وهي:


أنا أتحكم في عقلي إذاً أنا المسؤول عن مشاعري

tfkyr_s.png

القائد هو الذي يتحكَّم في «حالته الشعورية» وأحاسيسه. «أعجبني كثيراً هذا التعريف للقيادة المطروح من قبل «توني روبنز»، فالقيادة قيادة الذات، فكيف لي أن أقود فريقَ العمل أو أقود أبنائي، في حين أنني لا أستطيع أن أقودَ نفسي. هذا المبدأ يدعو إلى التأمل كثيراً، ويفتح المجال للمبدأ الذي يليه».

 

أنت المسؤول عن مشاعرك وأحاسيسك

tfkyr_slb.jpeg

إحفظ هذه القاعدة جيداً، فبدونها لن يهنأَ لك عيشٌ، ولن تستطيع أن تتحكم في التوتر والقلق والتفكير السلبي والمشاعر السلبية.

 

تعامل بإيجابية وابتعد عن السلبية واللامبالاة

tfkyr.jpg

لا تقل فلان أو فلانة أغضبتني، أو فلان جعلني أفقد أعصابي، أنت المسؤول عن جميع تلك الأحاسيس، وتلك الأحاسيس إنما هي قرار من عقلك، إما بطريقة واعية وإما بطريقة غير واعية. لا قدرة لأحد يقدر التحكم في ذلك القرار إلا أنت - بعد رب العالمين -، يجب أن تفكِّر إيجابيّاً، خُذ المسؤولية كاملة، وبعد ذلك يأتي التطبيقُ سهلاً إن شاء الله.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X