أسرة ومجتمع /شباب وبنات

فعاليات مصرية في اليوم العالمي للفتاة..

ليلى علوي في الاحتفال بيوم الفتاة
شيماء عادل رئيس المجلس القومي للمرأة في يوم الفتاة
شيماء تتوسط موظفي المجلس القومي للمرأة
تعليق آسر ياسين على «تويتر»
شعار الاحتفال
آسر ياسين
شعار الاحتفال
السفيرة مريم
السفيرة مريم محمد عادل في يوم الفتاة
شيماء تبحث بعض المشاكل بالمجلس

بمناسبة اليوم العالمي للفتيات، عبّر رموز المجتمع المصري عن سعادتهم بهذه المناسبة العالمية، التي تمكن الفتاة في تقرير مصيرها وتدعمها في الانطلاق لتحقيق طموحاتها دون انحياز للجنس الآخر، ودون تسلط أي جهة عليها، وقد حرصت الفنانة ليلى علوي، على تهنئة الفتيات بالوطن العربي، باليوم العالمي للفتاة.

lyly_lwy.png


ونشرت ليلى، صورة تجمعها بعائلتها عبر حسابها على «إنستجرام»، وعلّقت قائلة: «البنت روح البيت.. واللي مخلفش بنات مشبعش من الحنية ولا داقش الحلويات.. صحيح الأنثى دايماً بيرتبط وجودها بالرقة والحنية والاحتواء لكن الأيام والمواقف دايماً بتثبت إن وجود البنت في البيت كمان دعم وسند وقوة لعيلتها الصغيرة ولكل اللي حواليها».


وأضافت: «في اليوم العالمي للفتاة، أتمنى لكل بنت مصرية وعربية السعادة والرضا والنجاح وتحقيق ذاتها بالشكل اللي هي تختاره وتحبه وتشوف راحتها فيه.. كل سنة وانتوا طيبين يا بنات».


كما أعلن الفنان آسر ياسين، عن دعمه لإحدى المبادرات التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي، تزامناً مع اليوم العالمي للفتاة.

1_10.jpg


وكتب آسر، عبر حسابه على «تويتر»: «في أغلب وسائل الإعلام، البنات والشابات بيظهروا إنهم بيفكروا بعاطفتهم مش بعقلهم، وده بيوصل رسالة إن البنت والشابة والسيدة ما تصلحش تكون في منصب قيادي، في اليوم العالمي للفتاة بننضم لمبادرة بتنفذها وزارة التضامن الاجتماعي، وبطالب إننا مع بعض نعيد كتابة حكايتها».


وفي سابقة هي الأولى من نوعها، لدعم تولي الفتيات المناصب القيادية، نسقت وزارة التضامن ومنظمة بلان إنترناشونال (لأني فتاة) مع السفارة البلجيكية بالقاهرة، محاكاة لمنصب السفيرة، حيث تولت الفتاة مريم محمد عادل، الطالبة بكلية الآداب إنجليزي، بجامعة عين شمس، لتمارس عمل السفيرة «سيبيل دو كارتييه»، سفير دولة بلجيكا لدى القاهرة، لمدة ساعتين.

2_5.jpg


كما قامت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، بتنصيب الشابة شيماء خالد، من محافظة القليوبية، بمنصب رئيس المجلس القومي لمدة يوم واحد، بدلاً منها؛ احتفاءً بهذا اليوم، حيث استقبلت «مرسي» الشابة العشرينية منذ وصولها إلى المجلس، ثم سلمتها منصبها الحالي، معربة عن سعادتها بتلك الخطوة، وذلك ضمن مبادرة «فتيات في أدوار قيادية»، التي تساعد الفتيات على اتخاذ القرارات، والمساهمة في تمكين المرأة.
تجدر الإشارة إلى أن شيماء خالد من محافظة القليوبية، وهي طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب قسم إعلام جامعة بنها، ورئيسة المجلس الاستشاري للشباب، وبدأت العمل التطوعي منذ المرحلة الابتدائية، وشاركت في العديد من البرامج التطوعية الخاصة بالفتيات وبرامج التمكين الاقتصادي في المدرسة والجامعة، وهدفها في الحياة مساعدة الآخرين وإفادة المجتمع.

shym.jpg


يذكر أن اليوم العالمي للفتاة هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، لدعم الأولويات الأساسية؛ من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص لحياة أفضل، وزيادة الوعي من عدم المساواة، التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن، هذا التفاوت يشمل مجالات مثل الحق في التعليم، والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الصحية والطبية، والحماية من التمييز والعنف، والحق في العمل، والحق في الزواج بعد القبول والقضاء على زواج الأطفال والزواج المبكر.

 


وقد حثت النجمة الأمريكية إيما واتسون -سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة- في 11 أكتوبر / تشرين الأول 2016، البلدان والعائلات في جميع أنحاء العالم، على وضع حد لزواج الأطفال القسري. كثير من الفتيات حول العالم معرضات لأفعال العنف الجنسي، ويذهب مرتكبو العنف في كثير من الأحيان دون عقاب.
بدأت مبادرة اليوم الدولي للفتيات كمشروع لمنظمة بلان إنترناشيونال «لأنني فتاة»، وهي منظمة غير حكومية تعمل في جميع أنحاء العالم، التي ترفع الوعي بأهمية رعاية الفتيات عالمياً، وقد اقترح رسمياً اليوم الدولي للبنات كقرار من كندا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. رعت رونا أمبروز، وزيرة مركز المرأة الكندية القرار، وقدم وفد من النساء والفتيات عروض دعم للمبادرة في لجنة الأمم المتحدة الخامسة والخمسين المعنية بوضع المرأة. صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمرير قرار اعتماد 11 أكتوبر 2012، باعتباره اليوم العالمي الأول للفتيات.
لدى يوم الفتيات كل عام موضوع؛ الأول كان «القضاء على زواج الأطفال»، والثاني في عام 2013 كان «الابتكار من أجل تعليم الفتيات»، أما الثالث في عام 2014، فكان «تمكين الفتيات المراهقات: إنهاء دائرة العنف»، والرابع في عام 2015 كان «قوة الفتاة المراهقة: رؤية لعام 2030». كان موضوع عام 2016 هو «تقدم الفتيات = التقدم في الأهداف: ما يهم الفتيات»، كان موضوع عام 2017 هو «تقوية البنات: قبل وأثناء وبعد الأزمات»، وكان موضوع عام 2018 «معها: قوة الفتاة الماهرة».
بحلول عام 2030، في جميع أنحاء العالم، ستكون هناك حوالي 2043 فعالية في يوم الفتيات.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X