أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

أثيوبيا تحتفل بقدوم العام 2012 حسب تقويمها

داخل البلاد وخارجها يحتفلون بالعام الجديد
أثيوبيات يرتدين الملابس التقليدية خلال الاحتفلات
أثيوبيا
أثيوبيات يحتفلن بالعام الجديد في السودان
الأثيوبيون يحتفلون بقدوم العام 2012

نحن في العام 2019 من الألفية الثالثة، العالم كله يعيش الآن في الشهر التاسع من هذا العام. إلا أن الأمر في دولة أثيوبيا الأفريقية مختلف تماماً، حيث أنهم يوم الأربعاء الماضي 11 أيلول/سبتمبر 2019، احتفلوا بحلول بمناسبة رأس السنة وأول أيام العام 2012 الذي يصادف يوم الخميس، تماماً كما قرأتم، أول أيام العام 2012، وذلك بحسب التقويم الأثيوبي الذي يتأخر عن التقويم الميلادي العالمي بـ8 أعوام كاملة.

ووفقاً لما نشره موقع سكاي نيوز، فقد تجمع عشرات الآلاف من النساء الأثيوبيات في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، بثيابهن الوطنية التقليدية البيضاء، ليحتفلوا بقدوم العام الجديد في أثيوبيا، العام 2012. إذ يُشار بأن كلاً من السودان وأثيوبيا تتشاركان الحدود نفسها، وتمتلكان علاقات تاريخية وطيدة منذ قرون، ويعيش الشعبان معاً بودٍ كبير، حيث يعيش في مختلف أرجاء السودان ما يزيد عن الـ2 مليون أثيوبي، للعمل والعيش هناك. لذلك تعتبر احتفالات الأثيوبيين في السودان مميزة ومختلفة للغاية عن غيرها.

ومن الجدير بالذكر، أن الشعب الأثيوبي –داخل البلاد وخارجها- يتبع لتقويم الدولة الخاص، ويحتفل في مثل هذا الوقت من كل عام، ببداية وقدوم شهر يسمى مـسـكـرم، وهو رأس السنة عند الأثيوبيين. وتتميز احتفالاتهم بالزيارات المتبادلة وإقامة الولائم والعزائم الكبيرة، بالإضافة إلى الاحتفالات الشعبية التي تتألف من الرقصات والأزياء والموسيقى الأثيوبية التقليدية.

ويختلف العام الأثيوبي عن غيره في العالم، بأنه يتكون من 13 شهراً، وليس 12 شهراً. وكل واحد من الأشهر الأثيوبية يتألف من 30 يوماً. باستثناء الشهر الـ13 والأخير من العام الذي يتألف من 5 أو 6 أيام فقط. والشهر الثالث من التقويم الأثيوبي، يدعى بـاغـمـي، ويرمز بالنسبة إليهم إلى شهر شروق الشمس أو أيام شروقها. وشهر باغمي عند الأثيوبيين، ليس شهر عمل على الإطلاق، لأنه يعتبر من الأشهر المقدسة دينياً، وعلى وجه الخصوص للنساء الحوامل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X