أسرة ومجتمع /فعاليات ومناسبات

في عيدها الوطني... المرأة التونسية تكرم السفساري

زودين تونسيين باللباس التقليدي
من أزقة المدينة العتيقة
من تظاهرة الاحتفاء باللباس التقليدي

احتفالا بالعيد الوطني للمرأة التونسية في ذكراه 63 . وعلى وقع أنغام الحضرة ، ووسط زغاريد المشاركات ، انطلقت مسيرة "الحراير بالسفساري" من نهج العطارين، مدرج جامع الزيتونة بالعاصمة التونسية مرورا بالمدينة العتيقة وباب البحر وقوفا أمام تمثال ابن خلدون.
و تجول المشاركون بعدها في شارع الحبيب بورقيبة، ثم نظموا وقفة أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية.
و ارتدت النساء السفساري فيما ارتدى الرجال الجبة والبرنس في إطار دعمه للمرأة التونسية.
و"السفساري" التونسي هو لحاف أبيض اللون يصنع من قماش الحرير تغطي به المرأة كامل جسمها قبل الخروج من بيتها، وهو عادة قديمة لدى المرأة التونسية، تسعى كثير من الجمعيات المدنية إلى إحيائها.
من جهتهن، أعربت عدد من المشاركات في هذه التظاهرة عن اعتزازهن لارتداء السفساري التونسي، باعتباره يمثل، في رأيهن، "صورة للمرأة التونسية الأصيلة والحرة. و كذا إحياء تراث "السفساري" التونسي كأحد مكونات ثقافة المرأة التونسية".
وأكد عدد من المشاركين في التظاهرة أن الهدف منها هو التأكيد على خصوصية اللباس التونسي التقليدي، الذي يرمز إلى الهوية التونسية الأصيلة.
وتعود جذور غالبية اللباس التقليدي التونسي إلى الأصول العربية، كالجبة والجلباب والبدعية والعراقية والعمامة (العباءة التونسية) والسروال، بالإضافة إلى بعض الألبسة التي تعود إلى أصول تركية كـ "الشاشية" أو إلى أصول بربرية كـ"القشابية" و"البرنوس" أو إلى أصول أندلسية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X