أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بالصور: أفعى تطالب بحقها من صياد سمك على طريقتها الخاصة.. كيف؟

الأفعى سبقت الصياد للسمكة وتمسكت بها للنهاية
تعبيرية

الصراع من أجل الحياة والبقاء بين الإنسان والحيوان والزواحف صراع قديم الأزل، وقد جعل القدر صياداً يواجه أفعى من أجل الحصول على سمكة، كل واحد منهما يعتبر السمكة من حقه، الصياد لأنه صادها، والأفعى لأنها سبقته إليها، فمن منهما سيفوز بالسمكة لتكون وجبة شهية له؟

خاض صياد من مدينة هيوستن تجربة نادرة لم يكن يحلم بها أو يتوقعها عندما ذهب إلى صيد السمك في جدول مائي صغير بالقرب من منطقة كوبرفيلد بلايس شمال غربي مقاطعة هاريس.

فعندما أخرج الصياد تشيس ماكري «السمكة» التي اصطادها من جدول «لانغام كريك»، في ولاية تكساس، وجد أن هناك مخلوقاً آخر يطالب بها، ليس أي مخلوق؛ إذ كانت أفعى ضخمة قد سبقته إلى السمكة على ما يبدو. ونشر تشيس لقطات فيديو للسمكة التي اصطادها مع «الأفعى العملاقة» العالقة بها على حسابه في موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي.

وأظهرت اللقطات الأفعى وقد غرزت أنيابها في السمكة والتفت حولها، بحيث بات من الصعب على تشيس أن يحصل عليها بسهولة.

وقال تشيس إنه اضطر إلى استخدام سكينه للحصول على سمكته وإبعاد أنياب الأفعى عنها، موضحاً أن الأفعى أُصيبت بجروح بسبب السكين.

وقال إنه اضطر في نهاية المطاف إلى التخلي عن السمكة، حتى بعد أن انتزعها من أنياب الأفعى.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتنافس فيها صياد مع مخلوق آخر، وفقاً لموقع «فوكس نيوز» الإخباري، وموقع «سكاي نيوز».

ففي يونيو الماضي، تمكن طاقم رحلة صيد مستأجرة في «كولومبيا البريطانية»، في كندا، من تصوير حوت قاتل يتجه مباشرة إلى القارب، بعد أن تمكن من صيد سمكة سلمون عملاقة بواسطة صنارته.

وقال كال روبنسون، قائد فريق «بلاك فيش شارترز»، في بيان «لقد كان يوماً رائعاً.. لم يسبق لي أن رأيت شيئاً من هذا القبيل».

وأظهرت لقطات نُشرت على فيسبوك صياداً وهو يسحب سمكة السلمون الضخمة من فصيلة «تشينوك» من المياه قبالة منطقة «برينس روبرت»، في ما يسرع «حوت أوركا» القاتل نحو السمكة محاولاً الحصول عليها بدوره.

وظل الحوت القاتل يطارد سمكة السلمون في ما الصياد يحاول سحبها بسرعة، ونجح الصياد بالفعل في الحصول على جزء من سمكة تشينوك، التي قدر روبنسون وزنها بنحو 15 كيلوغراماً، وتبين لاحقاً أن كل ما حصل عليه الصياد هو رأس السمكة، في ما استولى الحوت أوركا على الجزء الأكبر منها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X