أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

السرطان يحول حياة «بيكي» للأفضل

«بيكي نوك» قبل إنقاص وزنها
«بيكي نوك» المصابة
«بيكي نوك» بعد شفائها
«بيكي نوك» في أثناء فترة العلاج
«بيكي نوك» مع زوجها
«بيكي نوك» مع طفلها
«بيكي نوك» مع طفلها

من المحن تخرج المنح.. تعرضت سيدة للإصابة بمرض السرطان، وبعد رحلة العلاج تغيرت حالتها للأحسن؛ فالتقت بشريك حياتها، وأنجبت طفلها، وأنقصت وزنها.

وبحسب موقع «ميرور» بعد أن أُصيبت «بيكي نوك» بسرطان اللمفاوي المتقدم، أدهشت الأطباء بالتعافي التام بعد أربعة أشهر فقط! بعد ذلك خسرت الكثير من وزنها الزائد، وانتهت معاناتها بعلاقة سعيدة؛ حيث وجدت رجلاً، ثم أصبحت أماً رغم تأكيد الأطباء لها أن العلاج الكيميائي قد يجعلها تعاني من العقم.

قالت «بيكي» البالغة من العمر26 عاماً: «يكاد يكون من المستحيل تصديق كيف كنت مصابة بالسرطان المهدد للحياة قبل بضع سنوات، وكنت أعاني من السمنة المفرطة، وقيل لي إنني لن أنجب أبداً، أما الآن فمعانقة ابني «ليو» والشعور بالصحة والسعادة هو أقصى أحلامي».

عانت «بيكي» من الوزن الزائد وهي في الثامنة عشرة من عمرها؛ حيث كانت تعيش على الوجبات الجاهزة، إلى جانب رقائق البطاطس والشوكولاتة طوال اليوم، وكميات هائلة من الخبز الأبيض الكثيف مع كل وجبة.

 


ورم في الإبط



في سبتمبر/أيلول 2013. ذهبت إلى طبيبة في سويندون، ويلتس، بعد أن وجدت ورماً في الإبط. وبعد أسبوعين وجدت خمس كتل أخرى، وأظهرت الخزعة أن «بيكي» التي أصبح عمرها 20 عاماً لديها سرطان نادر.
وأظهرت فحوصات أخرى أن السرطان انتشر في رقبتها وصدرها وبطنها ووركيها.لقد كان المرض عدوانياً في مرحلته الثالثة حينها شعرت «بيكي» أن عالمها بدأ ينهار.

وسُئلت «بيكي» عما إذا كانت تريد أن تكون جزءاً من تجربة أمريكية لعقاقير كيماوية جديدة، فوافقت


وبعد شهر من العلاج الكيميائي في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، تم إبلاغ «بيكي» بأنها لن تستطيع الإنجاب وستصبح عقيمة، فكانت تلك هي اللحظة التي دمرتها، لكنها لم تلتفت إليها؛ إذ كان من أولوياتها التخلص من المرض والشفاء منه.

وبعد ثمانية أسابيع فقط وأربع جلسات من العلاج الكيميائي، أظهر المسح أن سرطانها قد رحل؛ ما أدهش الأطباء! فقد أنهت «بيكي» العلاج الكيميائي لها في أبريل/نيسان 2014، وشعرت أن لديها فرصة ثانية في الحياة.

وارتبطت «بيكي» بشريك حياتها «دارين» الذي تعرفت إليه على أحد مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد عامين، حدثت صدمة أخرى، حيث أصبحت حاملاً، ولقد كانت المعجزة الثانية في غضون عامين ووقتها شعرت بسعادة غامرة.

ومع الحمل كسبت «بيكي» من جديد وزناً إضافياً حتى ولدت «ليو» في يناير/كانون الثاني 2017، لكنها عقدت العزم على التغيير؛ فلم تعد تأكل الوجبات الجاهزة، واكتفت بالطعام الصحي وممارسة الرياضة.

والآن تشعر «بيكي» أنها ممتنة لمرض السرطان الذي غيَّر حياتها تغييراً شاملاً؛ فهي توقفت عن تناول مضادات الاكتئاب التي وُصفت لها بعد إصابتها بالسرطان واستمرت في إنقاص وزنها، وأصبحت أقوى يوماً بعد يوم، وأصبح لديها شريك جديد ووهبها الله طفلاً بعد تأكيد الأطباء لها عدم قدرتها على الإنجاب بعد العلاج الكيميائي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X