أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

بلجيكي جلس على مقعد المرحاض طوال 5 أيام متتالية لدخول «غينيس»

قطع 116 ساعة جلوس على المرحاض
كان يأخذ استراحة كل ساعة
دين فرين من تحديه
دي فرين يتناول طعامه خلال التحدي
لم يتمكن من إكمال الـ165 ساعة
ظل جالساً لـ5 أيام متواصلة

كأن موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، ينقصها غرابة جديدة تُسجل في صفحاتها ومواضيعها، التي أحياناً تضع «العقل بالكف» لشدة جنونها. ففي كل يوم يخرج شخص جديد باحثاً عن القيام بأمر عجيب يُخلد اسمه في هذه الموسوعة. والمثير في أمر هؤلاء الأشخاص أن جنونهم لا ينتهي، وأفكارهم العجائبية لا تنفد أبداً. ففي كل ساعة هناك فكرة جديد، وآخرهم رجل بلجيكي جلس على مقعد المرحاض طوال 5 أيام متتالية لدخول «غينيس».

ووفقاً لما ذكره موقع «سكاي نيوز»، نقلاً عن وكالة «رويترز» الإخبارية العالمية، فإن رجلاً بلجيكياً، يُدعى «جيمي دي فرين»، ظل جالساً على «مقعد المرحاض» خلال الأسبوع الماضي، لفترة تزيد على الـ5 أيام متواصلة، وذلك في محاولة منه لتسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.


حقق إنجازاً ولكن...

mrh.jpg
«دي فرين»، البالغ من العمر 48 عاماً، والذي سوف يصبح سائق حافلة كبيرة قريباً، كان قد قرر الدخول في تحدي الـ«165 ساعة على قاعدة المرحاض»، والذي تم إعداده بشكل خاص في أحد المقاهي؛ لمحاولة الرجل البلجيكي لتحقيق حلمه الغريب، إلا أن «دي فرين» لم يتمكن من استكمال التحدي كاملاً، حيث قرر صباح الجمعة 12 تموز/يوليو 2019، أن ينهي محاولته في كسر الرقم القياسي، بعد أن ظل جالساً لمدة 116 ساعة؛ أي ما يقارب الـ5 أيام بشكل متواصل، وكان عليه أن يجلس لقرابة الـ7 أيام في التحدي الـ165 ساعة.


الأمر ليس مجرد «جلوس على مقعد المرحاض»..

mrh_0.jpg
ويبدو أن الأمر بالنسبة إلى «دي فرين» ليس مجرد رقم قياسي يُمكّنه من تسجيل اسمه في «غينيس» وكسر رقم قياسي قديم، حيث كان قد صرح الرجل البلجيكي لتلفزيون «رويترز»، في مقابلة أجريت معه: «السخرية من الذات، هي أفضل دعابة من الممكن صنعها». وتابع «دي فرين» قائلاً: «لماذا أفعل ذلك؟ لِمَ لا؟ أنا لا أحب أي شيء أكثر من سخرية الناس مني؛ لأنه عندها أكون قادراً على فعل الأمر نفسه معهم».


كيف فعل «دي فرين» ذلك؟!

lv.jpg
وتابع «سكاي نيوز» أن الأربعيني البلجيكي، كان يأخذ استراحة لا تتجاوز الـ5 دقائق مع مرور كل ساعة من اليوم. وكان يتحايل بذكاء على الأمر، بأنه كان لا يستخدم هذه الدقائق، بل يجمعها حتى يتمكن من النوم. والمفارقة المضحكة فيما يفعله، أنه على الرغم من وجوده على «مقعد مرحاض»، إلا أنه كان يحتاج إلى استراحات بين الحين والآخر، حتى يذهب إلى.. «المرحاض».
وصرّح «دي فرين» لوسائل الإعلام، بأن الأمر لم يكن سهلاً على الإطلاق، فقد كان جلوسه الطويل يُسبب له التعب والتشنجات في ساقيه. وأشار أيضاً إلى أنه لا يوجد رقم قياسي رسمي لـ«أطول مدة جلوس على مرحاض»، لكنه كان قد اكتشف بأن هنالك شخصاً تمكن من فعل ذلك لما يزيد على الـ100 ساعة كاملة؛ أي أقل من الوقت الذي قضاه هو بـ16 ساعة. وأضاف أيضاً أن المسؤولين في «غينيس» كانوا على علم بمحاولته، وأن المسؤولين وشهوداً محليين في مكان عيشه يعملون على التحقق من صحة ما قام به.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X