أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

جيولوجي سعودي: الربع الخالي.. ليس خالياً!

الربع الخالي ليس خاليا تماما
أصبح منطقة جذب سياحي وملاذا للمغامرين
صحراء الربع الخالي

تعتبر صحراء الربع الخالي في جنوب وجنوب شرقي شبه الجزيرة العربية أكبر صحراء متواصلة ورملية في العالم، وهي من أكثر مناطق العالم جفافاً وأقلها سكاناً لذلك فهي ملاذ للهدوء والسكينة والسلام، ومن الأماكن التي تعتبر من أفضل رحلات التخييم الخارجي في العالم.

كما أنها أصبحت منطقة جذب سياحي وملاذاً للمغامرين والسياح من مختلف أنحاء العالم الذين يرغبون بتجربة واحدة من عجائب الطبيعة الحقيقية.

وبمجرد ذكر الاسم، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو أن هذه المنطقة الصحراوية، خالية تماماً من كل شيء، وتحديداً من كل شيء حي، خصوصاً إذا علمنا أن متوسط هطول الأمطار فيه لا يزيد على 1.2 إنشاً في العام.

غير أن هذا ليس واقع الحال، إذ تعيش فيها بعض المخلوقات والنباتات، خصوصاً بعد فترة هطول أمطار عليها، حيث تصبح منطقة مناسبة لرعي الإبل.

بالإضافة إلى ذلك، توجد بعض الواحات الواقعة على أطرافها، كما يوجد فيها أكبر حقول نفط في العالم، بحسب وكالات.

وقال الخبير الجيولوجي السعودي عبد العزيز بن لعبون( كما ورد في حديثه الى سكاي نيوز)، بحسب الدراسات والأبحاث، فإنه قبل آلاف السنين، كان الربع الخالي يحتوي على بحيرات تشكلت على فترات بين 3000 و2000 سنة خلت، وعثر على أحافير لجذور نباتات وجذوع أشجار وثمار وبذور وأحافير لحيوانات مثل جاموس الماء وفرس النهر والأبقار طويلة القرون في مناطق من الربع الخالي، كما عثر على أدوات حجرية وأدوات صيد قرب مواقع بحيرات جافة في الربع الخالي.

وبحسب كتاب بعنوان "الربع الخالي.. بحر الرمال العظيم"، فإن هذه الأحافير والأدوات "تدل على أن الإنسان عاش في هذه المنطقة قديماً، خصوصاً حول تلك البحيرات حيث كان يعتمد على صيد الحيوانات التي تعيش قرب هذه البحيرات".

ويشير الكتاب إلى أنه تم اكتشاف "بعض المواقع الاستيطانية القديمة على أطراف الربع الخالي وفي محيطه".
ويعتقد بعض علماء الآثار أن حضارة "عاد"، التي وصفها القرآن "إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد"، مدفونة تحت رمال هذه الصحراء، غير أنه لم يتم اكتشافها أو العثور على دلائل عليها حتى الآن.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X