أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

نامت بسبب كثرة بكائها على رحيل ابنها فاستيقظت على رحيل الآخر

«روزماري ديفيز» تعانق متعلقات ابنيها
«روزماري ديفيز»
الراحل سكوت
الراحل روبرت
سكوت مع ابنه ليو
ديفيز تحمل صور الراحلين

استيقظت أم حزينة على خبر وفاة ابنها الثاني بعد أقل من 24 ساعة على وفاة ابنها الأول. وبحسب موقع «ميرور» أصبحت «روزماري ديفيز» وهي في الستينيات من عمرها محطمة بسبب الوفاة المأساوية لابنيها «سكوت» و«روبرت».

بعد وفاة «سكوت» مكث «روبرت» المعروف أيضاً باسم «بوبي» البالغ من العمر 36 عاماً مع أمه في منزلها في ريكسهام ليواسيها في وفاة شقيقه.

بقي «روبرت» وأمه مستيقظين طوال الليل يتحدثان قبل أن يصعد إلى الطابق العلوي وذهبت «ديفيز» إلى الفراش لتنام.

وبعد مدة استيقظت «ديفيز» على صوت زوجة ابنها "ربورت" وهي تصرخ في الطابق السفلى من المنزل. هرعت إلى المكان لتجد ابنها الثاني تخرج الدماء من فمه، ولم يستطع أحد إنقاذه رغم الجهود التي بذلها والده والمسعفون والمساعدون الطبيون الذين سارعوا إلى المنزل.

حينها وجدت السيدة «ديفيز» نفسها تصرخ في الشارع بالخارج، فلم تستطع أن تصدق أنها فقدت ابنها الآخر في أقل من 24 ساعة.

تم دفن الأخوة معاً بعد جنازة مشتركة حيث تم نقل تابوتيهما إلى الكنيسة من قبل أقاربهم المنكوبين، بمن فيهم حفيد «ديفيز»، «ليام» البالغ من العمر 18 عاماً.

وقالت «ديفيز»: «لا أعرف كيف فعلوا ذلك، لأنه بعد أن حملوا نعشاً واحداً، اضطروا إلى العودة إلى أعلى الممر لحمل الآخر، لقد كان مفجعاً».

التحقيقات في الوفيات لم تتم بعد، لكن الشرطة تشتبه أن «سكوت» توفي بسبب جرعة زائدة من الكحول.


لدى «ديفيز» ثلاثة أبناء آخرين، «مايكل» و«دين» و«دونا»، وهم قد واصلوا حياتهم بعد وفاة أخويهم لكن ما زالت تشعر الأم بفراغ كبير بعد وفاتهما إذ كانا هما الأقرب لها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X