أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

أول لبنانية تصل إلى إيفرست أعلى قمة في العالم

اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان
اللبنانية فاطمة دريان

لا تخشى الموت والمخاطر ولا المغامرات، بفضل شخصيتها القوية وإرادتها الصلبة، لا بل عنادها.. اللبنانية فاطمة دريان (26 عاماً) تعيش في دبي منذ فترة طويلة، أنهت اختصاصها الجامعي في مجال الدراسات المالية والمحاسبة التي عملت بها لمدة وجيزة، ومن ثم انتقلت للعمل مع والدها في شركة متخصّصة في أعمال النظافة والصيانة، إلى أن افتتحت موقعاً إلكترونياً خاصاً بها، يهتم بأمور خدمات وتجارة مواد ومعدات النظافة، بعدما حصلت على الخبرة الكافية من عملها في الشركة مع والدها؛ خاصة وأننا أصبحنا نعيش في زمن الـ«أونلاين»، وكل ما نحن بحاجة إليه نحققه، من خلال هذه الطريقة السريعة وغير المكلفة كثيراً.
كل هذه الأعمال والنشاطات لم تجعل فاطمة تتخلى عن حلمها، وهو تسلّق قمة «إيفرست»، بعدما شاهدتها من الطائرة خلال رحلة عمل لوالدها إلى النيبال؛ فوعدت نفسها منذ ذلك الوقت بخوض التحدّي والوصول إلى هذه القمة مهما كلّف الأمر، ونجحت فاطمة بهذا الإنجاز، ووصلت إليها بعد مواجهتها جميع المخاطر والأجواء المناخية الصعبة، ومنذ 4 سنوات تقريباً بدأت بتسلّق الجبال وأعلى 6 قمم في العالم، وبقيت قمة واحدة في قارة «أنتاركتيكا» تتجهّز لتسلّقها نهاية العام الحالي، وبعدها الجبال التي ترتفع 8000 متر عن سطح البحر والقطب الشمالي والجنوبي.

 

تسلق أعلى 6 قمم في العالم

تسلق أعلى قمم العالم


حول مغامراتها تقول فاطمة: «أهوى الرياضات التي تتضمّن المغامرة، كرياضة الـ Sky Diving والـ Scuba Diving.. ولو لم يكن عندي شغف تجاه هذه الرياضات، لما كنت تسلّقت أعلى 6 قمم في العالم وقمة إيفرست، وحالياً أجهّز نفسي لتسلّق القمة السابعة».
وعن دور الأهل وتشجيعهم لها، تضيف فاطمة، أن «الأهل أكبر داعم لها وهم يشجّعونها باستمرار؛ لأنهم على ثقة أن تسلّق الجبال شغفها الذي يحتل جزءاً مهماً من حياتها.
وحول رحلتها إلى قمة «إيفرست» (أعلى نقطة على سطح الأرض)، تؤكد فاطمة أن هذا الإنجاز لن تنساه طوال حياتها، وهي فخورة جداً بما حققته على الرغم من المخاطر والصعوبات التي تعرّضت لها؛ فالوصول إلى هذه القمة، يتطلّب جهداً جسدياً ونفسياً كبيرين جداً.
وتضيف:«أنا فتاة تهوى؛ بل تعشق الطبيعة، والسير فيها يعني لي الكثير؛ فهو يشعرني بالراحة النفسية والعقلية والجسدية والذهنية.. ويعطيني تقدّماً ودفعاً نحو الأمام من أجل تحقيق جميع أهدافي التي أطمح بالوصول إليها في الحياة، بغض النظر عن نوعها وحجمها».
«سعادتي كبيرة جداً ولا توصف بما أنجزته، مع العلم أن هذه المغامرة استغرقت أسابيع عدة، دون أن ننسى الأجواء المناخية الصعبة التي تخلّلتها؛ فالمهم عندي أنني عدت بخير إلى أهلي ومنزلي.. بعدما حققت هدفي المزدوج، وهو بلوغ القمة الأعلى في العالم، ودراستي عن كمية النفايات الموجودة هناك؛ لأن هذا الأمر يدخل ضمن نطاق عملي».

 

أول لبنانية تصل إلى إيفرست

أول لبنانبة تصل إلى إيفريست


وحول ردود الأفعال عن هذا الإنجاز، تقول فاطمة إنها تأمل الحصول على التقدير الملائم لها؛ خاصة وأنها أول فتاة لبنانية تصل إلى هذه القمة، ورفعت العلم اللبناني عليها، ولكن للأسف لم يتصل بها أحد من لبنان، لا من وزارة الشباب والرياضة، ولا حتى من وزارة السياحة من أجل تكريمها أو تهنئتها أسوة بالدول العربية والأجنبية التي تهتم وتكرّم المتسلّقين التابعين لها.
وتشير فاطمة إلى أن «كل جبل يعلّمني درساً جديداً ويعطيني طاقة إيجابية هائلة، ولا أخفي سراً إذا قلت إنني عندما أكون على الجبل، أنسى كل الضغوطات والأمور الحياتية وأركّز فقط على هذا التحدي، وكيف سأصل إلى القمة؛ فهذا الشغف يحتل كل تفكيري وتركيزي خلال الرحلة.
تقول فاطمة: «أرصد لكل مغامرة مبلغاً معيناً من المال، بالإضافة طبعاً إلى ارتداء الملابس المناسبة، وتناول الأطعمة التي تعطي الجسم الطاقة والنشاط المطلوبين، وخلال مراحل التسلّق إلى «إيفرست» نرتاح عند القاعدة، مع العلم بأن درجة الحرارة تكون دائماً متدنيّة؛ فهناك عدة مخيمات للنوم والراحة على هذه القمة قبل معاودة التسلّق في اليوم التالي.. وصولاً إلى القمة».

 

الطريق إلى القمة

الطريق إلى القمة


وتتحدث فاطمة عن رحلتها «ويأخذ التسلّق ساعات طويلة متواصلة، قد تصل إلى 15 ساعة دون توقّف، وقد شاهدت حالات وفاة وتعرّضت للمرض 5 مرّات خلال شهري التسلّق بسبب النفايات المنتشرة، وقلّة النظافة نظراً إلى وجود عدد كبير من المتسلّقين».
«عندما أتسلّق كل جبل، أترك هناك جزءاً مني؛ فهذه المغامرة علّمتني الصبر والقدرة على تقبّل جميع الأمور بشكل منطقي».
وقد تسلقت فاطمة جبالاً عديدة، هي: جبال البروس، دينالي، أكونكاجوا، أوجوس ديل سالادو، هرم كارستنز، كليمنجارو، الجبل الأسود، Mont Blanc du Tacul ،Island Peak ،Chukkung ri..
وختمت فاطمة حديثها مشيرة إلى أن: «المرأة العربية قادرة على تحقيق المزيد من النجاح والتقدّم في كافة المجالات؛ فهي تملك المقوّمات لتحقيق هذا الموضوع، مثلها مثل المرأة الغربية».

شاهدوا المزيد من خلال هذا الفيديو:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X