سيدتي وطفلك /صحة وتغذية

الفرق بين الخوف الواقي والخوف المرضي

خوف الأطفال
الخوف من الظلام
يفضل عدم مشاهدة الأفلام والقصص الخيالية العنيفة
التفاعل المناسب مع المخاوف من قبل الأهل خير علاج

الخوف حالة طبيعية انفعالية يشعر بها كل إنسان في بعض المواقف، ويسلك سلوكاً عادة ما يبعده عن مصادر الضرر. هذا الخوف استعداد فطري أوجده الخالق في الإنسان والحيوان معاً، ولكن هناك أيضاً الخوف المرضي وأضراره.  تحدثنا عن ذلك الدكتورة «فؤادة هدية» أستاذة طب نفس الطفل بالجامعة في نقاط مبسطة:

 

 الخوف الواقي

هو الخوف الذى يدفع لحماية النفس والمحافظة عليها، فإذا كان الطفل لا يخاف النار، فقد تحرقه، وإذا كان لا يخاف الحشرات والحيوانات الضارية، فقد تقتله، إذن هو أمر ضروري للحماية من الضرر، وهو ما نسميه الحذر أو الحيطة.

 

 الخوف المرضي

هو الخوف الكثير والمتكرر، كالوقوع لأي سبب. يحدث عندما يضخم الطفل مظاهر الخوف في موقف ما أكثر مما يتطلبه عادة، وهو ضار بشخصية الطفل وسلوكه.

 مظاهره

  • الانطواء وعدم الجرأة والتهتهة، وغير ذلك من الخصال المعطلة للنمو.
  •  لا يجوز اعتبار الخوف حالة مرضية.

 

أنواع المخاوف

  • مخاوف حسية، مثل الخوف من المتسول أو الشرطي وبعض أنواع الحيوانات والحشرات. 
  • مخاوف غير حسية، مثل الخوف من الموت، من جهنم، العفاريت، الغيلان والظلام.

 كلما كبر الطفل، قلت مخاوفه وبدأ يدرك المعقول واللامعقول كسبب للخوف. لا يخاف الظلام مادام لا يضره، يألف الشخص الغريب تدريجياً، وبعد ذلك يبدأ الخوف من الرسوب أو تأنيب المدرس.

تأثير الآباء

  • هناك الذين يخيفون أبناءهم لسرورهم الخاص على حساب تألم الصغار وانزعاجهم، ما ينتج من تأثيرات سيئة في علاقة الطفل بوالده وسلوكه .
  • خوف الآباء أنفسهم، وينتقل للطفل عن طريق العدوى،حيث يجد الآباء أنفسهم يعانون من مخاوف لا يحبون مواجهتها أو حتى الاعتراف بوجودها.
  • قلق بعض الآباء وخوفهم على أبنائهم ينتقل إليهم، فيصبح الطفل قلقاً على نفسه، غير قادر على تحمل الألم، سريع التأثر، شديد الحساسية من أيّ ألم مهما كانت نسبته ضعيفة، شديد الاهتمام بنفسه، فيجد صعوبة في تكوين أصدقاء. 

 

طرق لعلاج الخوف

  • التفاعل المناسب مع المخاوف من قبل الأهل خير علاج، لذا وجب الامتناع عن استغلال شعور الطفل بضعفه وقلة حيلته واستعداده الطبيعي للخيالات الواسعة لتهديده وتخويفه.
  • اتركي طفلك ينام في غرفة فيها ضوء تعمدين إلى تخفيفه ليلة بعد أخرى، ولا مانع من أن يحتفظ ببطارية تحت وسادته يضيئها تبعاً لحاجته، ولا تهدديه بالعفاريت أو برجال الشرطة أو بالحيوانات، ويفضل عدم مشاهدة الأفلام والقصص الخيالية العنيفة.
  • على الآباء التوقف عن السخرية مما يخافه الطفل واحترام مشاعره ومناقشته بموضوعية فيما يخيفه، مع إشعاره بالأمن النفسي وإبعاده عن المشاحنات الأسرية.
  • معظم الأطفال الطبيعيين لديهم مخاوف، والطفل الذي لا يعاني المخاوف يكون أكثر تعرضاً للحوادث، فالمخاوف تلعب دوراً دفاعياً فطرياً بالغ الأهمية، ولكنها تزداد لدى الطفل الذي يملك القدرة على التصور والتخيل. 

  • العلاج الأمثل يكون بإحساس الطفل بالثقة مع مزيد من الحب والعطف والحنان من جانب الأهل، ومحاولة مشاركته ألعابه واستكشاف الجديد معه، مع المساعدة والتشجيع دون توبيخ أو عقاب، ومكافأته على أعماله الناجحة لتدعيم ثقته بنفسه.

1tbwn_3_8.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X