صحة ورشاقة /رشاقة ورجيم

رجيم الألياف وخسارة الوزن

رجيم الألياف
الأطعمة النباتيَّة (الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والبذور والمكسَّرات) تحتوي على الألياف القابلة للذوبان وتلك غير القابلة للذوبان
في ثمرة متوسِّطة الحجم من الإجاص نحو 6 غرامات من الألياف
في نصف ثمرة من الأفوكادو نحو 7 غرامات من الألياف
في كوب من الأرز البنِّي نحو 4 غرامات من الألياف، مقارنةً بغرامين منها في كوب من الأرز الأبيض
القاعدة توصي بتناول حوالي 14 غرامًا من الألياف لكلِّ ألف سعرة حراريَّة في النظام الغذائي

رجيم الألياف عبارة عن رجيم صحي يقوم على نوعين مختلفين من الألياف: النوع القابل للذوبان وذلك غير قابل للذوبان، وكلاهما يقوم بوظائف مختلفة، ولكن ذات أهميَّة للجسم.
إليكِ، كل ما تحتاجين إلى معرفته حول رجيم الألياف، بما في ذلك دور نوعي الألياف في جسمك، والأطعمة التي يمكنك العثور عليها فيها.

رجيم الألياف عبارة عن رجيم صحي يقوم على نوعين مختلفين من الألياف: النوع القابل للذوبان وذلك غير قابل للذوبان


الألياف أو الألياف الغذائيَّة نوع من الكربوهيدرات المتوافر في الأغذية النباتيَّة، وذو تركيبة عبارة عن مجموعة من جزيئات السكَّر، مرتبطة ببعضها البعض بطريقة تجعل من الصعب تفككها واستخدامها كطاقة. لا تستطيع الأمعاء الدقيقة هضم الألياف، كما تفعل مع الأنواع الأخرى من الكربوهيدرات. لذا، وعلى العكس من السكَّر أو النشاء، مثلًا، فإنَّ الألياف ليست في الواقع مصدرًا كبيرًا لطاقة الجسم. لكنَّها لا تزال تلعب دورًا هامًّا في الرجيم الغذائي الصحِّي.
وهناك الألياف القابلة للذوبان وتلك غير القابلة للذوبان؛ الأطعمة النباتيَّة (التي تشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والبذور والمكسَّرات) تحتوي على مزيج من النوعين معًا، أي الألياف القابلة للذوبان وتلك غير القابلة للذوبان. وفي بعض الأحيان، يتمُّ ذكر هذين النوعين من الألياف، بشكل منفصل، في المعلومات التغذوية. ولكن غالبًا ما يتمُّ ذكرهما تحت كلمة "ألياف". مثلًا: يحتوي لبُّ التفَّاح على بعض الألياف القابلة للذوبان، بينما يكون القشر ممتلئًا بالألياف غير القابلة للذوبان.


الألياف القابلة للذوبان

 

في كوب من البازلاء نحو 9 غرامات من الألياف


الألياف القابلة للذوبان قادرة على الذوبان في الماء؛ إنَّه النوع الرئيس من الألياف المتوافر في الحبوب (الشعير والشوفان، مثلًا)، والبقوليات (الفول والعدس والبازلاء، مثلًا)، والبذور (بذور الشيا، مثلًا)، والمُكسَّرات، وبعض الفواكه والخضراوات (الفواكه الحمضيَّة والجزر، مثلًا). ويعتبر كلٌّ من التوت والخرشوف والقرنبيط والقرع صنفًا غنيًّا بها، بشكل خاص.
عند تناول الأطعمة المذكورة آنفًا في الرجيم، فإنَّ الألياف تسحب وتنتفخ بالماء في المعدة، وتذوب جزئيًّا داخلها، لتُشكِّل مادة سميكة تشبه الـ"جِل" في المعدة، وتبطئ عمليَّة الهضم. يتمُّ تكسير هذا الـ"جِل" الليفي لاحقًا عن طريق البكتيريا في الأمعاء الغليظة، وهي عمليَّة تقوم بتوفير كمٍّ ضئيل من السعرات الحراريَّة.
إذًا، الألياف القابلة للذوبان قادرة على إبطاء أو تقليل امتصاص العديد من المواد التي يمكن أن يكون لها آثار سلبيَّة على صحَّتنا، إذا تراكمت مستوياتها بشكل عال أو سريع جدًّا.
مثلًا، تُقنِّن الألياف القابلة للذوبان المعدَّل الذي تدخل به الكربوهيدرات في مجرى الدم، ممَّا يُساعد في منع حدوث تغييرات في مستويات السكَّر في الدم، بعد تناول الطعام، إذ سوف تحبس جزيئات السكَّر حتَّى يتمَّ امتصاصها ببطء أكثر، ممَّا يُساعد في الحفاظ على مستويات السكَّر في الدم أكثر انتظامًا.
للألياف القابلة للذوبان أيضًا تأثير تنظيمي على امتصاص الدهون الغذائية والكوليسترول، فهي ترتبط بالكوليسترول في الطعام، بحيث يتمُّ إخراجه من الجسم، بدلاً من امتصاصه. ويُساعد ذلك في خفض مستوى الكوليسترول منخفض الكثافة (الضار) في الدم، ممَّا يُقلِّل من خطر الإصابة بأمراض القلب. ولهذا السبب، يوصى المرضى المعرَّضون بنسبة عالية لأمراض القلب، بدمج الكثير من الألياف القابلة للذوبان في وجباتهم الغذائيَّة.


الألياف غير القابلة للذوبان