سيدتي وطفلك /الحمل والولادة

الهبات الساخنة أثناء الحمل وعلاجها

انخفاض السكر يسبب الهبات الساخنة
الهبات الساخنة تحدث غالباً في الليل
شرب الماء الكافي يقلل من الإصابة بالهبات الساخنة

الهبات الساخنة وتعني الشعور بحرارة في الجسم، هي من ضمن الأعراض التي تصيب الحوامل بمعدل واحدة من كل ثلاث حوامل. للتعرف على أسبابها، أعراضها وطرق علاجها، سألنا أخصائية النساء و الولادة الدكتورة «ريهام البلوي» وأفادتنا بالتالي:

 

الهبات الساخنة

حدوث الهبات الساخنة، خاصة في الليل أمر طبيعي خلال الحمل، تحدث عادة لمدة قصيرة لا تتجاوز الخمس دقائق. قد لا يكون هناك علاج نهائي لها، فهي تزول بمجرد حدوث الولادة، إلا أنه ومن جانب آخر من المهم التعرف على أعراضها وأسبابها لتفادي حدوثها.

 

أعراض الهبات الساخنة

  • ارتفاع حرارة الجسم ككل.
  • التعرق الشديد.
  • الشعور بقلة الهواء.
  • إحمرار الوجه.
  • زيادة في ضربات القلب.
  • تأثر الرقبة، الوجه والصدر بهبات الحرارة.

 

أسباب الهبات الساخنة

  • ارتفاع معدل الأيض خلال الحمل.
  • زيادة في الوزن عن المعدل الطبيعي.
  • الهبات الساخنة يمكن أن تحدث بسبب الاضطراب في مواعيد الأكل.

  • قلة النوم واضطراباته وقلة الراحة.
  • القلق، التوتر، الغضب والاضطرابات النفسية تسبب الهبات الساخنة.
  • حدوث التقلبات المنتظمة في مستويات الهرمون، وخاصة هبوط الأستروجين.

  • الإصابة بالجفاف بسبب قلة شرب الماء.
  •  سوء التغذية خلال فترة الحمل.
  •  انخفاض نسبة السكر في الدم.

  • الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • تناول الأطعمة الغنية بالملح، التوابل والبهارات.

 

علاج الهبات الساخنة

  • تنظيم النوم، علاج اضطراباته والنوم لساعات كافية خلال فترة الليل.
  • إتباع نظام غذائي صحي للسيطرة على اضطرابات الهرمونات.

  • شرب الماء والسوائل الكافية خلال الحمل.
  • يمكن الاستعانة بمصدر هواء مباشر لمساعدة الجسم على التبريد.
  • النوم في غرفة ذات درجة برودة مناسبة.

  •  ارتداء ملابس قطنية عند النوم يخفف من تأثير الهبات الساخنة على الجسم.
  •  النوم بملابس فضفاضة مريحة.
  •  الحفاظ على رطوبة الجسم.
  •  الحفاظ على نظافة الجسم.

  •  ممارسة الرياضة التي تناسب الحوامل.
  • يمكن استخدام رذاذ الماء أثناء حدوث الهبات الساخنة.
  • وأخيراً، والأهم يجب مراقبة حدوث الهبات الساخنة، لأنه في حال تكررت عدة مرات في اليوم الواحد أو استمرت لفترة طويلة، من الضروري مراجعة الطبيب المختص.

1tbwn_3_457.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X