فن ومشاهير /أخبار المشاهير

باب الحارة 10 نسخة مشوهة مبتورة ... ونهاية مفتوحة على جزءٍ جديد

نجاح سفكوني وزهير عبد الكريم
محمد قنوع
علي كريم
هدى شعراوي
قاسم ملحو ويامن الحجلي
بوستر المسلسل
سوسن ميخائيل وبلال مارتيني
يامن الحجلي

انتهى عرض حلقات الجزء العاشر من مسلسل "باب الحارة" بنسخته الثانية للكاتب مروان قاووق والمخرج محمد زهير رجب، والذي كان قد أثار ضجة كبيرة قبل عرضه، لجهة الخلافات القضائية بين شركة "قبنض ميديا" المنتجة للنسخة الثانية، وشركة "ميسلون فيلم" للمنتج بسام الملا، المنتجة للنسخة الأساسية من المسلسل على مدار الأجزاء السابقة .

باب الحارة في حلقته الأخيرة .. الزعيم يوجه مسدسه نحو شكري ومحجوب يجد خيزران


وفي الحقيقة أنّ هذا الجزء نال من الانتقادات ما لم تنله كل أجزاء المسلسل السابقة، عدا عن كونه لم يحقق المتابعة أصلًا إلّا بحلقاته الأولى، ربما للمقارنة بين هذه النسخة والنسخة السابقة الأصلية، ليجد الجميع أننا أمام عمل آخر تمامًا بحكاية مبتورة الجسد، مشوهة الأطراف، فلا الأبطال هم أنفسهم، ولا الحكاية قريبة من المسلسل، ولعل الأجدى كان أن تتم تسمية المسلسل باسم أخر بعيدًا عن "باب الحارة"، لأنه في الحقيقة لا يمت إليه بصلة وإنما مجرد تركيب اسم المسلسل، مع حضور عدد من الشخصيات الثانوية في العمل الأساسي، والتي كان واضحًا أنه لم تقرب المسلسل من نسخته الأساسية، وخصوصًا في ظل رفض كل نجوم المسلسل المعروفين المشاركة بالنسخة الثانية من العمل.



مات أهل الحارة فعاش الناجون سعادة

بوستر المسلسل



هكذا قُصفت حارة الضبع ونجا من نجا ولكن بكل هدوء وسكينة، يتناسى كل من ماتت عائلاتهم بأكملها وكل ما حدث، ويعيشون بفرح وسعادة غامرة وكأنّ شيئًا لم يكن، فيما تبدو الحبكات الدرامية وكأنها أشبه بقصة ليلى والذئب التي تتم روايتها للأطفال، والذين تجدهم وعلى الرغم من صغر سنهم يطيلون النظر بالراوي، غير مقتنعين بما ورد فيها، فهكذا ومن دون مبرر منطقي يُقدِم شكري على إطلاق النار على كل من يخالفه الرأي، ويرديه قتيلًا وينجو بفعلته بأسلوب إخراجي، وحبكة درامية كانت تصلح في ثمانينيات القرن الماضي على أبعد تقدير، وفي ظل توجه الممثلين نحو الاستعراض للفت النظر، يبدو المخرج وكأنه يتفرج على المسلسل لا أنه المسؤول عن كل مشهد تمثيلي فيه، فيما تبدو محاولة استنساخ شخصيات حققت نجاحًا في الأجزاء السابقة واضحة، بدءًا من "أبو تنكة" وزوجته وهما نسخة عن "أبو بدر" و"أم بدر"، وصولًا إلى بائع "الفشة"، المستنسخة عن شخصية "تنكة" التي أداها الفنان جمال العلي في النسخة الأصلية من العمل، لتتبعها حبكات درامية مجهولة المصدر والمصير والقيمة، في ظل خطوط درامية بدا التفكك واضحًا في بنيانها وعلاقتها ببعضها البعض لاكتمال نسيج العمل الدرامي، كقصة ثأر "سعدو" شغّيل الحمّام، لمقتل والده، والتي مرت بسهولة وكان من الممكن أن يتم التأكد منها بلحظة واحدة، لنعود إلى الأساس الذي بدأنا منها وهو الاستخفاف بعقل الجمهور والاستسهال بتقديم المنتج الدرامي.

باب الحارة في حلقته ال 33 : شكري بخطر و أبو النار مطرود من الحارة


باختصار يمكن القول إنّ هذا العمل هو نسخة مشوهة عن العمل الأصلي، الذي وعلى الرغم من كل الانتقادات التي كانت توجه له، إلا أنه كان محبوكًا بقصة درامية تناسب امتداد أجزائه، وليبقى السؤال الأهم، ومع النهاية المفتوحة للنسخة الثانية هل سنكون أمام جزء "حادي عشر" للنسخة الثانية، أم إنه حان الوقت لوضع حد لكل هذا الاستخفاف بعقول المشاهدين .

 

 هل يعود "باب الحارة" بنسخته الأساسية ونجومه المعروفين في موسم 2020 ؟

 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستقرام سيدتي
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X