فن ومشاهير /أخبار المشاهير

فيصل عزيزي ينفي الإساءة لأسرة التعليم في فيلمه

فيصل عزيزي ينفي الإساءة في فيلمه لأسرة التعليم
"مول البندير" جديد فيصل عزيزي
الفنان والمغني فيصل عزيزي

نفى الفنان والمغني فيصل عزيزي أن يكون قد تعمد الإساءة في فيلمه (مول البندير) إلى أي أستاذ أو رجل تعليم حين اختار أداء دور (أستاذ) يشتغل في بلدة نائية، استهوته آلة الدف أو ما يعرف (البندير)، وكان مولعاً بها مما جعله يشكل فرقة موسيقية راقصة خاصة به في المنطقة التي كانت قد انتدب للعمل فيها، وأصبح يحظى بقدر كبير من الشهرة بين أهالي هذه المنطقة التي عين فيها أستاذاً.

وهذا ما أكده صناع الشريط في الشركة المنتجة لـ "سيدتي نت"، من أن فيصل عزيزي نجح في تشخيص الدور الذي أنيط به في هذا الشريط الكوميدي الاجتماعي في إبراز الموهبة الفنية للبطل وهو الأستاذ الذي كشف عن ميوله الفني للون غنائي وموسيقي معين لا ينتقص من قيمته المعرفية ولا مكانته في نسيج مجتمعه. لأن المسألة تتعلق أصلا بالموهبة، لأنه كان ممكنا أن يكون رساما أو شاعرا غنائيا، أو ممثلا، ولدينا أمثلة عديدة لأشخاص بمراتب اجتماعية مختلفة يزاولون هوايتهم المفضلة بالطريقة التي ترضيهم، قبل غيرهم لأن المسألة تتعلق بحب الأشياء والتعلق بها. وهو الوحيد الذي قد يجد في هوايته ما يجعله ينتشي بها.

وكان المغني فيصل عزيزي قد أشار وفي نفس السياق في تدوينة سابقة بأنه ليس بدخيل على ميدان التمثيل الذي درسه زهاء 4 سنوات إلى جانب الغناء وبحثه في علوم الموسيقى.

وللعلم فإن الفيلم التلفزيوني (مول البندير) يحكي قصة أستاذ بمدخول شهري ضعيف، عازب ويعيش رفقة والدته تحت سقف واحد، لكن حياة عبد الرفيع ستتغير يوم يقرر العيش وحده وتأجير شقة. قرار عبد الرفيع بتغيير مقر السكن جاء بعد رغبته في تفادي تأخره المتكرر عن العمل، لكن بعد أيام سيكتشف أن السيدة التي استأجر منها البيت تعمل "كشيخة".تنظم "الشيخة" بشكل منتظم سهرات في بيتها، ستأثر الأجواء تدريجيا في عبد اللطيف ليصبح فيما بعد جزء من هذه الاحتفالات.

"مول البندير" بطولة فيصل عزيزي، هدى صدقي، صلاح الدين بنموسى، سعاد علوي، زهور السليماني، صلاح عبد الحق، سعاد الولتيتي ومن إخراج ابراهيم الشكيري.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستقرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X