أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

القبض على قاتل الطفلة الأردنية «نيبال» بعد ساعات قليلة من العثور على جثتها

الطفلة نيبال
الطفل المغدورة نيبال أبو دية
الأجهزة الأمنية في مكان العثور على جثة الطفلة نيبال
من أعمال الشغب التي حدثت في مكان الجريمة
من مكان العثور على الجثة

بعد الحادثة المأساوية التي عاشها الأردنيون مساء يوم السبت الماضي 30 آذار/مارس 2019، عندما تم الإعلان عن العثور على جثة الطفلة الصغيرة «نيبال أبو دية» في أحد المخازن المهجورة، عقب الإبلاغ عن اختفائها قبل 4 أيام. أعلنت مديرية الأمن العام في المملكة الأردنية، عن انتهاء التحقيق في حادثة مقتل الطفلة التي لم تتجاوز من العمر 4 أعوام فقط. وأكدت أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على القاتل، الذي بدوره اعترف بارتكابه هذه الجريمة البشعة.


ونقلاً عن وكالة الأنباء الرسمية الأردنية «بترا»، فقد أكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام خلال بيان رسمي، أن التحقيقات في الحادثة بدأت منذ يوم الأربعاء الماضي 27 آذار/مارس، بعد أن ورد بلاغ من ذوي الطفلة نيبال بعدم عودتها للمنزل، لمركز «أمن الحسن» التابع لمديرية شرطة محافظة الزرقاء وسط المملكة الأردنية، وقد تم على الفور تشكيل فريقين متخصصين لمتابعة هذه القضية، الأول تولى عمليات البحث والتفتيش. وكان الثاني قد تولى التحقيق وجمع المعلومات. وكانت عمليات البحث عن الطفلة وتمشيط المنطقة قد تمت من خلال عدد كبير من رجال الأمن العام واستخدام الكلاب البوليسية، وبمساندة الطائرات الموجهة عن بعد الـ«درون»، بالإضافة الى تعاون بعض المواطنين.


وأضاف الناطق الإعلامي، أن إحدى مجموعات الفريق الأول، كانت قد تمكنت خلال بحثها السبت الماضي، باستخدام الكلاب البوليسية من العثور على جثة الطفلة داخل ملجأ لعمارة مجاورة لمنزل ذويها. وكانت الجثة مغطاة بالعديد من قطع الخردة. حيث جرى استدعاء المدعي العام والطبيب الشرعي إلى مكان العثور عليها. وبالمشاهدة الأولية اتضح وجود إصابات في رأس الطفلة، وتم تحويل جثتها للطب الشرعي. كما وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز جميع الأدلة والعينات، وقد قررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن «تهتك الدماغ والنزف الدموي في أغشيته» الذي كان قد نتج عن كسور في عظام الجمجمة، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب راضٍ ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم.


وتابع الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام، أن فريق التحقيق بما توفرت لديه من معلومات قبل العثور على جثة الطفلة، ومع ما برز لديه من معطيات وأدلة تم الحصول عليها من مسرح الجريمة نفسه، تابع تحقيقه بعدة احتمالات مختلفة لما حدث، ووزع جهوده في عدة مسارات بهدف الكشف عن الجاني، وتوصل إلى الاشتباه بحدث بعمر الــ17 عاماً، من مواليد العام 2002، من سكان العمارة نفسها التي عُثر فيها على جثة الطفلة «نيبال». وقد ألقي القبض عليه على الفور.


وأضاف الناطق أيضاً، أنه وبالتحقيق معه بحضور ولي أمره، أفاد أن الطفلة حضرت مع والدتها إلى منزل ذويه، وبعدها خرجت إلى ملجأ العمارة التي يسكن بها، وقام هو بدوره باللحاق بها بنية الاعتداء عليها «جـنـسـيـاً»، حيث قامت بالصراخ مما دفعه لضربها بواسطة أداة راضة، كانت في المكان، على رأسها عدة مرات، قبل أن يقوم بوضع قطع من الخردة فوق جثتها. وجرى توديع القضية للمدعي العام الذي قرر توقيف الحدث الجاني عن تهمة القتل خلافاً لأحكام المادة 328/2.


وأشار الناطق الاعلامي كذلك إلى أن بعض الأشخاص ممن تواجدوا في مكان الحادث، أقدموا ليلة العثور على الجثة يوم السبت، على القيام بأعمال شغب ومحاولة لإحراق المنزل الذي عثر على جثة الطفلة «نيبال» داخله، كما أنهم قاموا برشق القوة الأمنية بالحجارة، وهو الأمر الذي أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين أحدهما يعاني من كسر في الجمجمة؛ ما أجبر القوة على استخدام الغاز المسيل للدموع.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X