أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

‎ أغرب تقاليد الاحتفال برأس السنة في جميع أنحاء العالم

تحطيم الزجاج في الدنمارك
رمي الأثاث من النوافذ في جنوب أفريقيا
سيبيريا
اسكتلندا
قضاء الليلة في المقابر في تشيلي
إسبانيا
حرق الفزاعات في كلومبيا
تعليق البصل في اليونان
طلاء الأبواب باللون الأحمر في الصين
رقصة الدب في رومانيا
بورما
دق الأجراس في اليابان
إلقاء الزهور البيضاء في البرازيل

يحتفل الجميع من كل أنحاء العالم بقدوم رأس السنة الميلادية الجديدة، ولكل دولة طريقة مختلفة في الاحتفال، لكن في بعضها اتسمت طريقة احتفالهم بالغرابة. «سيدتي» رصدت أغرب العادات والتقاليد حول العالم في توديع عام واستقبال العام الجديد، والتي ارتبطت في اعتقادهم بالحظ الجيد وأمنيات العام الجديد وآماله.

• اسكتلندا:


يستخدم الناس كرات نارية كبيرة لمهرجان Hogmanay في ليلة رأس السنة لدرء الأرواح الشريرة، ويعود التقليد إلى أكثر من 100 عام؛ حيث يعتقد الكثيرون أنه يستند إلى طقوس ما قبل المسيحية التي تهدف إلى تنقية الأرواح الشريرة وإبعادها.

• بورما:
يحتفل شعب بورما بالعام الجديد مع مهرجان المياه في (ثينجيان)، وهو نوع من طقوس التطهير؛ حيث يقام ذلك المهرجان في منتصف أبريل ويطلق فيه العديد من مدافع المياه والرشاشات، وتستمر هذه الاحتفالات المبللة حتى عيد رأس السنة، ويهدف الماء في اعتقادهم إلى «غسل» سوء الحظ والخطايا في السنة السابقة؛ حتى يتسنى لهم البدء من جديد من خلال هذه الطقوس التطهيرية.

• سيبيريا:
يزرع الغطاسون الشجعان شجرة السنة الجديدة تحت البحيرات المتجمدة ليلة رأس السنة كرمز للبدء من جديد.

• إسبانيا:
في إسبانيا، يتم تناول 12 حبة عنب في منتصف الليل؛ لمنع سوء الحظ للسنة الجديدة؛ حيث ترمز كل حبة عنب لشهر واحد من السنة، ويجب تناولها مباشرة في منتصف الليل، وإذا لم يتمكن الفرد من تناولها جميعاً فذلك دلالة على الحظ السيئ.

• أمريكا وكندا:
يعود معتقد تقبيل شخص ما في منتصف الليل ليلة السنة الجديدة إلى خرافات العصور الوسطى، التي ذكرت أن أول شخص تراه في منتصف ليلة رأس السنة الجديدة سيحدد مصيرك للسنة القادمة.

• البرازيل:


يؤمن البرازيليون بارتداء اللون الأبيض وإلقاء الزهور البيضاء في المحيط في ليلة رأس السنة الجديدة كعرض لآلهة البحر، ويقال أيضاً إن ذلك لتحقيق الازدهار للعام الجديد.

• الصين:
في الصين يعتبر طلاء الباب باللون الأحمر أو وضع القواطع الحمراء على النوافذ والأبواب علامة على حسن الحظ للسنة القادمة، باعتبار أن اللون الأحمر هو الأكثر شعبية وهو رمز السعادة في الصين.

• الدنمارك


يقوم الدنماركيون بتحطيم الأطباق ليلة رأس السنة، فالزجاج المكسور يهدف إلى جلب الحظ السعيد، وكلما زادت كومة الزجاج المكسور على عتبة دار أحدهم، دلَّ ذلك على شعبيته.

• كلومبيا والإكوادور:
وهناك يحرق الناس الدمى أو الفزاعات في رأس السنة الميلادية ليتركوا السوء خلفهم؛ حيث يصنع الناس دمى كبيرة أو فزاعات تبدو وكأنها أشخاص يكرهونهم أو أولئك الذين ماتوا في العام الماضي، ومن ثم يخرجون لحرقها.

• جنوب أفريقيا:
يعمد الناس إلى رمي الأثاث من النافذة ليلة رأس السنة الجديدة في (جوهانسبرغ)، جنوب أفريقيا، من أجل الحصول على بداية جديدة، فقد اعتاد الناس على تخزين الثلاجات القديمة والأرائك وغيرها خلال الأسابيع التي تسبق ليلة رأس السنة، حتى تُرمى من النوافذ في دلالة على إبعاد المشاكل القديمة والحصول على بداية جديدة.

• التشيلي:
في شيلي، يقضي الناس ليلتهم في المقابر في رأس السنة الجديدة، ففي منطقة في (تالكا) في تشيلي، تتجمع عائلات بأكملها في المقابر للاحتفال في العام الجديد مع أقاربهم الذين ماتوا، مثل الاحتفالات بيوم الموتى في المكسيك.

• رومانيا:
في رومانيا يؤدي الرومانيون «رقصة الدب»، ويرتدي الراقصون ملابس الدببة التي تنتمي إلى غابات الرومان والغجر، لتمثل موت العام القديم ومجيء الدببة الجديدة.

• اليونان:


يتم تعليق البصل على الباب الأمامي في ليلة رأس السنة الميلادية للدلالة على إعادة الميلاد والنمو، وفي صباح اليوم التالي يقوم الآباء بإيقاظ أطفالهم بضربهم بذلك البصل على رأسهم لجعلهم يستيقظون لخدمة الكنيسة.

• اليابان:
تُقرع الأجراس في اليابان 108 مرات، في احتفالات رأس السنة الجديدة، وفي اعتقادهم أن هذا العدد يخلصهم من شرور العام الماضي ويمنحهم الحظ الجيد شرط أن يكون الجميع في هذا اليوم مبتسمين.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X