أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ولادة طفلة مبتسرة بحجم كف والدتها

الأم تحضن ابنتها الصغيرة يوم ولادتها الأول
تنبأ الأطباء بموتها في رحم والدتها لكنها خرجت للحياة
الأم براينت والأب جيمس أحاطا ابنتهما هيلي بحبهما
الطفلة هيلي الأصغر حجماً بين المواليد الرضع في بريطانيا وربما في العالم
ولدت الرضيعة هيلي صوفيا بعملية قيصرية عاجلة
هيلي ولدت صغيرة بحجم كف والدتها
بقيت هيلي في المستشفى حتى اكتمال نموها لحجم الرضع الطبيعي
قدوم هيلي الصعب أسعد أمها المؤمنة بأنها ستعيش
غريزة الأمومة طمأنت الأم براينت فلم تصدق توقع الأطباء موت ابنتها

يعيش الأطفال الذين يولدون في الشهر السادس أو السابع حياة طبيعية جداً، وبعضهم الآخر معرض للموت خلال الولادة لظروف صحية خاصة، وهؤلاء نسبتهم قليلة جداً حسب تقارير الأطباء من مختلف دول العالم، وطفلة بريطانية واجهت الموت الذي تنبأ به الأطباء المشرفون على ولادتها، ونجت منه بمعجزة إلهية حسب وصف الأطباء في بريطانيا.
فرغم كل التوقعات بوفاة جنينها، أنجبت امرأة بريطانية طفلة قبل 11 أسبوعاً من موعدها الطبيعي، وقد خرجت للعالم، وهي تبكي وتتنفس بشكل طبيعي، إلا أن حجمها الصغير النادر بحجمه بين الأطفال الرضع لم يتعد حجم كف يد والدتها، وحجم هاتف ذكي من طراز «آيفون» المتوسط وليس البلوس.
وقد ولدت الطفلة هيلي صوفيا، وهي تزن 500 غرام، قبل 11 أسبوعاً من موعد الولادة، بعملية قيصرية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وكان الأطباء قد حذروا روبين براينت وشريكها جيمس دوري، من أن الحمل لن يكتمل، وأنه يتوجب عليهما توقع الأسوأ، بما في ذلك وفاة الجنين في الرحم قبل الولادة واستكمال أشهر الحمل. وكشفت براينت: أن الأطباء اكتشفوا خلال فحوصات تصوير البطن بـ«السونار» التي أجريت خلال فترة الحمل، أن عظام الفخذ لدى ابنتها «هيلي» لا تنمو بشكل طبيعي، كما اتضح أنها تعاني أيضاً من مشكلات صحية في الكلى، ما اضطر الأم للخضوع لمزيد من الفحوصات التي كان من الممكن أن تؤدي إلى الإجهاض وخسارة ابنتها هيلي إلى الأبد.
وكانت الصدمة أن نتائج الفحوصات جاءت سليمة، ولم يعلم الأطباء السبب وراء مشكلات هيلي الصحية، إلى أن تمت الولادة بخير.
وقالت الأم براينت: «بعد الولادة اكتشفت أن المشيمة كانت بحجم كف يدي، وكانت رمادية ومجعدة، ولم يكن هناك تدفق دموي، وهذا هو السبب وراء تأخر نمو هيلي، نمواً طبيعياً كباقي الأطفال الآخرين.
وستبقى الرضيعة الصغيرة هيلي في المستشفى بقسم الخداج حتى تنمو إلى الحجم الطبيعي، ويزيد وزنها، وتصبح قوية بما يكفي للذهاب إلى بيت عائلتها، والاعتماد على نفسها تماماً في التنفس بشكل طبيعي ومستقر وآمن، فهي الآن يجب أن تظل تحت رعاية طبية حثيثة.
وقالت الأم براينت: غريزة الأمومة لديّ كانت تشعر بأن ابنتي ستولد حية، ولم أقتنع بما قاله الأطباء بأن ابنتي في رحمي لن تستمر على قيد الحياة حين كنت حاملاً بها في الأسبوع العشرين. ورغم صغر حجمها أحبها جداً، وسأوليها رعاية خاصة حين تخرج من المستشفى للمنزل.
وتؤكد الدراسات الطبية أنه نادراً ما يعيش الطفل الذي يولد بأقل من وزن الـ 500 غرام، لكن هيلي صوفيا محظوظة بأنها اخترقت هذه التوقعات الطبية، وصارعت في رحم أمها لتعيش، وتصارع الآن للاستمرار بالحياة، ووالداها بجوارها طوال الوقت.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X