أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

ما حقيقة مشجعات كرة القدم من الجنس اللطيف؟

حملة "Fan Girl"

تفاوتت نسبة جمال المشجعات من الجنس الناعم في كأس العالم 2018 FIFA، التي أقيمت في روسيا هذا العام بشكل كبير، بين الجمال الروسي والأوروبي والأمريكي اللاتيني إلى المعجبات السعوديات بكرة القدم، اللاتي سُمح لهن مؤخرًا بحضور المباريات في الملاعب المحلية، وكان للجمهور اللطيف حضور قوي على مدرجات الملاعب، رصدته كاميرات المصورين، وأظهرت الصور مدى إعجاب الحسناوات بالفرق المفضلة لديهن.
وبالفعل لدى وضع «مشجعات كرة القدم الإناث» في محرك البحث Google، ستكون نتائج الصور مجموعة من الشابات الشقراوات والجذابات في قمصان ضيقة، ولكن بعد أن سئمن من التشويش والتضليل، قررت بعض المعجبات أن الوقت قد حان لتغيير الصورة النمطية، هذا من جانبٍ آخر، وهو ما صرحت به «إيما تاونلي»، من مجتمع This Fan Girl، وأضافت: «هذه الصور تمثل كل ما هو عظيم حول هذه اللعبة، وكيف أن أنواعًا مختلفة من النساء يذهبن إلى المباريات لدعم فرقهن المفضلة، نحن بحاجة إلى هذه الحقيقة»، إذ تعرض الصور الأشكال المختلفة للنساء اللاتي يدعمن كرة القدم من جميع الأعمار والأجناس، ليتم نشرها عبر الإنترنت واستخدامها من قبل وسائل الإعلام، كلما ارتفعت نتائج البحث، وتهدف «إيما» وزميلاتها، إلى «تغيير وجه مشجعات كرة القدم الإناث على الإنترنت»، فأطلقن حملة بعنوان «Fan Girl»، والتي تهدف لتغيير الصورة النمطية للمشجعات؛ لأنهن لا يمثلن سوى نسبة بسيطة من المشجعات حول العالم، فقمن جنبًا إلى جنب مع وظائفهن اليومية، بتوثيق صور النساء اللاتي يدعمن كرة القدم؛ من خلال تصوير المشجعات في المباريات بجميع أنحاء البلاد، وذلك منذ بداية التحضيرات لكأس العالم 2018، وإحدى المشجعات على سبيل المثال حرصت على شراء التذاكر وحضور مباريات فريقها المفضل لمدة 30 عامًا.
وقد أسست الحملة المصورة الصحفية البريطانية «إيمي دروكير»، من خلال مدونة تحمل الاسم نفسه، وحثت الحملة المشجعات على نشر صورهن على هاشتاق #WeArefomensFans لاستبدال الصور القديمة للمشجعات على شبكة الإنترنت بالصور الجديدة، والتي تعبر عن حقيقتهن.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X