أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

حتى بين الملكات.. صراع الكنة والحماة

وكأن شيئاً لم يكن
الملكة ليتيسيا تفتح الباب لحماتها العزيزة

معظم العائلات المالكة غامضة، وكل خروج علني لأفرادها ينسق بشكل متقن حفاظاً على صورتها أمام الشعب، إلا أن العائلة المالكة الإسبانية تصدرت عناوين الصحف مؤخراً، بعد أن ظهرت لقطات غير معتادة عن لقاء بين الملكة صوفيا وزوجة ابنها الملكة ليتيسيا في فيديو أثار الجدل، يوم أحد عيد الفصح.

تكهنت المصادر الإخبارية المحلية حينها بأن جدالاً ملكياً قد اندلع على الملأ بعد القداس في كاتدرائية بالما بجزيرة مايوركا.
وسرعان ما انتشرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر فيها الملكة ليتيسيا وهي تحاول إبعاد حماتها الملكة السابقة صوفيا عن ابنتيها أثناء التقاط صورة فوتوغرافية، حيث وصفت الصحف الإسبانية المشهد «بالمتوتر» و«غير المريح»، وما أظهرته الكاميرات بدا محرجًا في كل الأحوال.

علاقة ما قبل وبعد


قبل 15 عاماً جاء عن الأميرة ليتيسيا حينها قول: «من الآن فصاعداً سوف أدمج بشكل كامل في هذه الحياة الجديدة المسؤوليات ودعم ومودة الملك والملكة والمثال المميز الذي تضربه الملكة»، كانت تلك الكلمات بيانًا عن نواياها فيما يتعلق بخططها المستقبلية، لكن ذلك كان، وتغيرت الأمور، فمع ولادة ابنتي الملكة ليتيسيا، الأميرتان ليونور وصوفيا، تغيرت علاقة ما قبل وبعد بين الحماة وزوجة ابنها؛ إذ إن وجودهما عزز ليتيسيا، التي أصبحت أكثر دراية بالطريقة التي يدار بها القصر وكانت مستعدة لتثبت مكانها.
من جانبها، ذكرت صوفيا في كثير من الأحيان أنها تضع مكانتها كأم وجدة قبل كونها ملكة، وكانت ولادة حفيدتيها مصدرًا كبيرًا للفرح، فاعتادت زيارة الفتاتين بشكل دائم؛ حتى تم توضيح أنه غير مرحب بها، نظراً لأن حضورها قاطع روتين الفتاتين الصغيرتين، وعلى الرغم من حقيقة أن الملك والملكة السابقين والملك والملكة الحاليين لا يفصل بينهما سوى كيلومتر واحد في السكن، إلا أن صوفيا اشتكت في محيطها من التواصل القليل مع حفيدتيها.

بين الوالدة والحماة


في هذه الأثناء، أصبح وجود والدة ليتيسيا، بالوما روكاسولانو، أكثر انتظامًا في لازارزويلا، فالملكة تعتمد عليها لرعاية الفتاتين عندما تضطر للسفر، على الرغم من وجود مربيات يعملن لحسابها.
من الخارج، تبدو العلاقة بين الملكتين إيجابية دائماً، ولا سيما بسبب الاحترافية التي تؤدي بها صوفيا دورها منذ تنازل زوجها عن العرش لكن في القصر، فإن تدهور العلاقات بين الاثنتين واضح، والعلاقات أبعد ما تكون عن السهولة، على الرغم من الجهود الضخمة التي يبذلها الملك فيليبي لتجميعها.


عودة المياه إلى مجاريها


كل ما سبق أصبح من الماضي، فقد ظهرت الملكتان مجدداُ وهما في غاية الانسجام، أثناء زيارة العائلة المالكة للملك السابق خوان كارلوس في المستشفى بعد إجرائه عملية في ركبته، حتى أن الملكة ليتيسيا قامت بفتح باب السيارة لحماتها العزيزة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X