أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

أشخاص لاقوا حتفهم بسبب رهاب الأماكن المغلقة

الغرق داخل السيارة
داخل المصعد
الثلاجة
عالق في المدخنة
الرمال المتحركة
الكهوف

ينتج الموت لأسباب عدة، على أنه في بعض الحالات يكون الموت بطيئاً جداً ومؤلماً ومروِّعاً، فمن السيئ جداً أن ينتظر الإنسان مصيره المحتوم بسبب الاختناق، والمجاعة، والعطش، ففي هذه الحالات يكون الإنسان أقرب إلى الموت منه إلى الحياة، وما يخيف الناس كثيراً ويؤدي إلى الموت أحياناً الأماكن المغلقة، خاصة إذا ما كان الشخص يعاني من رهاب الأماكن الضيقة، وهو محور موضوعنا لليوم حيث سنرصد عدداً من الحالات التي انتهت بشكل مأساوي بسبب الأماكن المغلقة والضيقة:

عالق في المدخنة:

على الرغم من أن الخوف من الأماكن المغلقة لا علاقة له بـ "سانتا كلوز"، إلا أن كثيراً من الأشخاص حاولوا تقليده على ما يبدو، فكانت النتيجة أن علقوا في المداخن، ومن الأمثلة على ذلك، عندما أشعل صاحب منزل المدفأة، ليتفاجأ بصراخ شخص، وبعد إخماد النار، اتضح أن ذاك الشخص كان لصاً، وعندما وصل إليه رجال الإطفاء كان قد فارق الحياة، وفي حادثة أخرى شمَّت سيدة رائحة قوية قادمة من المدخنة، وبعد التحقق من الأمر، اتضح أن صديقة صاحب المنزل حاولت التسلل إليه عبر المدخنة عندما كان في رحلة عمل في الخارج، لكنها علقت فيها وتوفيت.

الغرق داخل السيارة:

وفقاً لإدارة السلامة المرورية على الطرق السريعة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد شكَّلت حالات غرق سيارات الركاب 94% من وفيات السيارات بين عامي 2004 و2007، وتركزت في ولاية فلوريدا، وكاليفورنيا، وتكساس، ولويزيانا، وكارولينا الشمالية. إحدى تلك القصص اجتياح مياه فيضان سيارة أحد قضاة محكمة المقاطعة عندما كان في طريق عودته إلى المنزل، وقد تمكَّن القاضي من الاتصال بزوجته للحصول على المساعدة، لكنَّ المياه لم تمهله لوصول فرق الإنقاذ إليه، فسرعان ما طغت عليه، وعثرت الشرطة على جثته في السيارة المغمورة بالمياه.

الرمال المتحركة:

على الرغم من أنها نادرة الحدوث، إلا أن حالات الوفاة بسبب الرمال المتحركة لاتزال تسجَّل حتى يومنا هذا، وفي يوليو 2015، فُقِدَ رجل في الخمسين من العمر في تكساس، وعُثر على سيارته متوقفة بالقرب من نهر، حيث كان يسبح في كثير من الأحيان، ولم يُظهر بحث الطائرة العمودية شيئاً، وبعد أربعة أيام عُثر على جثته عالقة من قدميه في الرمال المتحركة على ضفة النهر.

الكهوف:

حاول الطالب في كلية الطب جون إدوارد، البالغ من العمر 26 عاماً، استكشاف ممر غير محدد في كهف نوتي بوتي، لكنه علق هناك، وحاول العمال تحريره من شلال "30 متراً" تحت السطح، لكنهم لم ينجحوا، ولاتزال جثته هناك حتى اليوم، لأن الوصول إليه أمر مستحيل، وقد تم التوصل إلى اتفاق لإغلاق الممر بشكل دائم، وصدر فيلم عن الحادث بعنوان The Last Descent.

داخل المصعد:

تم العثور على جثة امرأة متحللة في الصين في مصعد، بقيت فيه شهراً كاملاً، ولم يبلِّغ أصدقاؤها، أو عائلتها عن فقدانها، ويبدو أنهم لم يكونوا على دراية باحتجازها، حيث إنها بقيت محتجزة داخل المصعد بسبب وجود مصعد آخر في المبنى، وإهمال صيانة هذا المصعد، وبعد شهر من الواقعة اكتشفت جثة السيدة.

الثلاجة:

قد يكون الأمر غريباً، لكن هناك أشخاص ماتوا بسبب الثلاجات، ففي جامايكا كوينز احتُجز طفلان في ثلاجة قديمة، تركت في الفناء الخلفي لمنزلهما، حيث قررت فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وشقيقها البالغ من العمر أربع سنوات الدخول إلى الثلاجة لأسباب غير معروفة، وبعد ثلاث ساعات من البحث وجدهما جدهما فيها، ونقلهما إلى المستشفى، وهناك أعلن وفاة الطفلين.

هناك عديد من الحوادث المماثلة التي أدت إلى الوفاة بسبب الأماكن المغلقة، حيث علق أشخاص في أماكن ضيقة دون أن يدري عنهم أحد شيئاً حتى فارقوا الحياة بشكل مأساوي.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X