أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

سماع دقات القلب يزيد العاطفة

سماع الفرد دقات قلبه يجعله أكثر تعاطفاً من الآخرين
سماع دقات القلب يزيد العاطفة
اسمع دقات قلبك لتشعر بالمحبة. هذا ما ينصح به خبراء بريطانيون، أكدوا أن سماع الفرد دقات قلبه يجعله أكثر تعاطفاً من الآخرين.
جاء ذلك في دراسة جديدة، أُجريت في جامعة "أنغليا راسكن" البريطانية، وأثبتت لأول مرة وجود رابط بين وعي الشخص لذاته وقدرته النفسية على "قراءة أفكار الآخرين". وأشار الخبراء الذين قاموا بإجرائها إلى أن الأشخاص القادرين على سماع دقات قلوبهم أكثر تعاطفاً مع الآخرين، وأفضل قدرة على التعامل في المواقف الاجتماعية.
وطلب الخبراء من المتطوعين أن يحسبوا عدد دقات قلوبهم دون تحسس النبض، بعد ذلك تم إطلاعهم على مقاطع فيديو عن تفاعلات اجتماعية، وتوجيه أسئلة لهم خلال مشاهدتهم تلك المقاطع عما يعتقدون من مشاعر وتفكير لتلك الشخصيات الموجودة في المقاطع، كما وُجِّهت إليهم أسئلة ذات طابع غير اجتماعي مثل: كيف كانت حالة الطقس؟
وثبت أن مَن حسبوا عدد دقات قلوبهم بشكل أكثر دقة، كانوا أفضل في معرفة مشاعر الشخصيات في المقاطع، ولكن لم يثبت وجود علاقة بين "قدرتهم على حساب دقات قلوبهم" والإجابات الصحيحة على الأسئلة التي ليس لها طبيعة اجتماعية. وفقاً لـ "الوكالات".
وقال العلماء الذين أجروا التجربة: إن نتائج الدراسة تعني أنه في الإمكان تعليم الناس أن يكونوا أكثر تعاطفاً مع الآخرين بتدريبهم على الاستماع إلى دقات قلوبهم.
وأوضح الأستاذ في علم النفس بونيت شاه، الذي قام بالدراسة، أن هذا الاكتشاف يفتح أبواباً جديدة في أبحاث علم النفس التي تركز على الأحاسيس البدنية الداخلية، وأضاف أن ذلك ربما يكون له أثر مفيد على الحياة اليومية، حيث يساهم تحسين القدرة على معرفة حالات الذات والآخرين في تحسين التفاعل الاجتماعي وجودة الحياة بشكل عام.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X