لايف ستايل /اتيكيت

اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين

اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين: من المُفضَّل التخفيف من حدَّة غضب الفرد عبر السلوك اللبق، تلافيًا لئلا يتطوَّر الموقف إلى استخدام العنف اللفظي أو الجسدي
اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين: على الصعيد المهني، لا يخرج توجيه رب العمل ملاحظات للموظَّف بنبرة عالية عن اللباقة، وذلك في حال لم يصل الأوَّل إلى إهانة الثاني
اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين: لا تُحبَّذ كتابة رسالة إلكترونيّة أثناء الغضب، مع تأجيل ذلك إلى اليوم التالي
خبيرة الـ"اتيكيت" السيدة نادين ضاهر
اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين: من المُفضَّل الحفاظ على التواصل بالعينين، عند رفع الغاضب صوته، ما يُساعد في التحكُّم بالموقف

الغضب شعور يواجه البعض في مواقف عدة، وهو مرشّح للتصاعد في حال عدم التصرّف بوعي من قبل من يجاور الغاضب، ما يجعل من السلبيَّة تبلغ مستوى لا تحمد عقباه. وفي هذا الإطار، تطلع خبيرة الاتيكيت السيادة نادين ضاهر على كيفيّة اتيكيت التعامل مع الرجال الغاضبين؟

اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين
يُنصح بالتخفيف من حدَّة غضب الفرد عبر السلوك اللبق، تلافيًا لئلَّا يتطوَّر الموقف إلى استخدام العنف اللفظي أو الجسدي. علمًا أنَّ الكلام الصادر عن الغاضب لا يمسّ الآخر، بل يمسّ شخص الغاضب. تقول ضاهر، في هذا الإطار: "من الضروري تجنُّب الضحك الهستيري أمام الغاضب، تلافيًا لئلا تزداد حدَّة غضبه. وبالمقابل، من الضروري الحفاظ على التواصل بالعينين عند رفع الغاضب صوته، ما يساعد في التحكُّم بالموقف". وتضيف أنَّه "من غير المستحب استعمال نعت الغاضب في هذا الموقف السلبي، بل يمكن أن نصف الغاضب بالمنزعج، وأن نطلب إليه أن يؤجّل الحديث إلى حين هدوئه". وتشرح أن إنهاء الحديث مع الغاضب والانسحاب جائز، حين يصدر هذا الأخير كلامًا نابيًا.

اتيكيت التعامل مع الرجال الغاصبين

على الصعيد المهني، لا ترى ضاهر في ملاحظات المدير إلى الموظَّف بنبرة عالية خروجًا عن اللياقة، وذلك في حال لم تصحب الملاحظات الإهانة الشخصيَّة، لافتة إلى ضرورة أن نتريَّث قبل أن نرسل رسالةً إلكترونيّة أثناء الغضب، مع تأجيل هذا الأمر إلى اليوم التالي، نظرًا إلى أن الغضب يدفعنا غالبًا إلى قول عبارات قد نندم عليها لاحقًا.

شاهدي أيضًا:

اتيكيت التعارف

اتيكيت السبا وأماكن الاستجمام

اتيكيت: قواعد اللباقة في حفلات الكوكتيل

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من اتيكيت

X