فن ومشاهير /مقابلات

حصرياً "سيدتي نت" يلتقي شقيق هيثم أحمد زكي وصور نادرة تنشر للمرة الأولى

رامي عز الدين بركات
سيدتي ورامي
هيثم زكي وأخيه رامي بركات في طفولتهما
هالة أحمد وعز الدين بركات
هالة أحمد وعز الدين بركات
هالة أحمد وابنها هيثم زكي
سيدتي ورامي
هشام فؤاد وزوجته دينا فؤاد وهالة فؤاد وعز الدين بركات في حفل زفافهما

لم تكن تعلم الفنانة الراحلة هالة فؤاد؛ أن رامي ابنها الأصغر الذي رحلت، وهو في عمر ثلاث سنوات، سيقف يوماً ويأخذ عزاء أخيه غير الشقيق الأكبر حبيب قلبها، وأول فرحتها هيثم زكي الذي رحل فجأة، وهو في عمر الخامسة والثلاثين؛ فعلاقة الأخوة التي تربط بينهما والحب الذي جمعهما ساهم فيه كل أفراد الأسرة؛ الأم الراحلة هالة فؤاد والزوج الوفي المخلص والد رامي الخبير السياحي، ورجل الأعمال عز الدين بركات، والذي تزوجها بعد طلاقها من الفنان أحمد زكي، والجدة الراحلة التي رعت وربت هيثم بعد رحيل الأم، والخال الراحل المخرج هشام فؤاد الذي ساعد الجدة في تربية هيثم وزوجة خاله أيضاً. «سيدتي» التقت رامي بركات أخ هيثم وزوجة خاله دينا فؤاد في لقاء حصري وتنشر للفنان الراحل صوراً عائلية نادرة.

 

رامي بركات: سأقيم مسجداً ومركزاً إسلامياً باسمه بلندن

 


فقد رامي بركات برحيل أخيه هيثم أحمد زكي المفاجئ السند والصديق والأخ، كما قال لنا لكن سيظل حب هيثم في قلبه حتى آخر يوم في حياته. وكانت والدتهما هالة فؤاد قد أوصت قبل رحيلها بأن لا يفترق الأخَوَانِ، وأن يظلا سنداً لبعضهما البعض، فرغم سفر رامي وهو في عمر السادسة إلى لندن وابتعاده عن أخيه الأكبر هيثم؛ إلا أن العلاقة بينهما كانت مليئة بالحب والأخوة والإخلاص. قابلنا رامي قبل ساعات قليلة من سفره إلى لندن؛ حيث يقيم مع والده إذ كان في زيارة سريعة لمصر لمدة خمسة أيام لتلقي عزاء أخيه هيثم.
 في البداية، قال لنا رامي وعلامات الحزن على وجهه: «أخي هيثم كان شخصية قوية، دائماً كنت أستمدّ قوتي منه، كان قدوة لي، وكان دائماً يقول لي «كن قوياً دائماً، ولا تجعل أحداً يهز ثقتك في نفسك، أنا أخوك سندك، وفي ظهرك لو محتاج أي شيء أنا موجود». علامات الحزن تظهر على وجه رامي، أتذكر نصيحته لي في سن المراهقة عندما قال لي «افعل ما تحبه ولا تجعل أحداً يرغمك على عمل شيء لا تحبه».
قبيل ساعات من مغادرته إلى لندن وبنادي الربوة الكائن بمدينة الشيخ زايد في لقاء حصري لـ«سيدتي» مع رامي الأخ غير الشقيق للراحل هيثم زكي بدعوة من بلال عبد الغني المستشار القانوني لعائلة عز الدين بركات والد رامي منذ 25 عاماً. حضر الأخ غير الشقيق رامي بصحبة مي نور الشريف للعلاقات الوطيدة، التي تربط والده عز الدين بركات وأسرة الفنان الراحل نور الشريف.

 


ما الذي تبقى في ذاكرتك من أيام الطفولة مع هيثم وبيت العائلة؟

كان منزلنا مليئاً بالحب، كان هيثم بما أنه الأخ الأكبر مسؤولاً مسؤولية كاملة عني يلعب معي، وكثيراً ما كنا نلعب فيديو جيم وملاكمة، ونخرج كثيراً مع العائلة. وبعد رحيل أمي، وكنت في سن الثالثة قامت برعايتنا جدتي نجاة والدة أمي، وأتذكر أنها كانت حنونة وطيبة جداً تختار لنا ملابسنا، وتهتم بأكلنا، وأتذكر أنها كانت تبكي عندما أتصل بها من لندن وتقول لي «وحشتني يا حبيبي»، خالي هشام كان يحب أن يلعب معنا «كورة» (كرة القدم) وكان حنوناً وطيباً الله يرحمه. 
وكيف كانت معاملة والدك عز الدين بركات لهيثم؟ 

كان يعتبره ابنه الثاني، وكان لا يفرق أبداً بيننا في المعاملة، وكان يحب هيثم جداً، ومعجباً به كممثل، وكان يريد أن يسافر إلى لندن ليقيم معنا هناك. ولكن كان صعباً أن يترك هيثم والده الفنان أحمد زكي ويسافر. 


كان بيوحشني دايماً


بعد سفرك إلى لندن مع الوالد هل كنت على اتصال بهيثم؟
لم ينقطع الاتصال أبداً، «كان بيوحشني دايماً وكنت دائم الاتصال به»، وأتذكر أول إجازة زرت فيها مصر كنت أبلغ من العمر عشر سنوات كنا سعداء جداً أننا مع بعض، وكنا نخرج سوياً وذهبنا لزيارة الأهرامات وحديقة الحيوان مع العائلة. أما الزيارة الثانية لمصر فكنت أبلغ من العمر أربعة عشر عاماً وقضيتها مع هيثم في مارينا، وكان ذلك بعد وفاة والده الفنان أحمد زكي، وكان عرض فيلم «حليم» ودعاني أنا ووالدي لحضور العرض في السينما. وبالرغم أنه كان غير راضٍ عن دوره في الفيلم وأدائه للشخصية؛ إلا أنني أعجبت جداً بالدور، وقلت له إنك أديت الدور جيداً جداً، وخاصة أنه أول دور تؤديه في حياتك الفنية، ولم يكن عندك أي استعداد للتمثيل من قبل. 
وكان في كل زيارة لي في مصر يشتري لي ملابس وموبايلات، وكان يحتفل بي دائماً، ويفعل كل ما يسعدني، كان شخصية جميلة يريد دائماً أن يسعد من حوله، وقمة سعادته أن يرى السعادة على وجوه من يحبهم، كان مخلصاً، ويهتم بالناس أكثر مما يهتم بنفسه، حكى لي أصدقاؤه «أنه كان أجدع واحد فينا».


لم يقل لي إنه يشعر بالوحدة


هل أخبرك بأنه يعاني من الوحدة، وأنه يشعر بالتعب أو الإرهاق في الفترة الأخيرة؟
«أبداً لم يقل لي إنه يشعر بالوحدة أبداً، ولا أنه يشعر بأي تعب؛ لكني كنت أشعر بأنه مرهق من صوته عندما نتحدث «فيس تايم» من ضغط العمل وتصوير أعماله الذي يأخذ مدة طويلة؛ لكن هيثم كان دائماً يشعرني بأنه بحالة جيدة وإن تظاهر بذلك.
ما هي أكثر أعماله التي أعجبتك في الفترة الأخيرة؟ 
أعجبت جداً بشخصية الإرهابي التي قدمها في مسلسل «كلبش»، والشخصية التي قدمها العام الماضي في رمضان بمسلسل «علامة استفهام» شعرت بأن هيثم وصل لمرحلة نضوج فني كبيرة، وأنه أصبح ممثلاً متمكناً له أداؤه الخاص وشخصيته الفنية المستقلة البعيدة تماماً عن شخصية أحمد زكي الفنية، للأسف الجمهور وضع هيثم تحت ضغط من بداياته أنه يكون امتداداً لأحمد زكي في نوعية أدواره؛ لكن هيثم أثبت عكس ذلك أنه شخصية مختلفة، له لونه وأداؤه الخاص به.


ذكريات جميلة


هل حكى والدك عزالدين بركات لك عن والدتك النجمة الجميلة الراحلة هالة فؤاد؟
حكى لي أبي عن أمي؛ لأنها رحلت وأنا في سن الثالثة، فلا أتذكرها جيداً، كان يحبها كثيراً، وما زال. فلم يتزوج أبي بعد أمي، قال لي كانت تصور فوازير المناسبات مع يحيى الفخراني، وأرسل إليها باقة ورد، وكتب على الكارت «إنه معجب بها ويريد أن يقابلها»، وبالفعل تقابلا وتزوجها، واعتبر هيثم ابنه واحتضنه.
حكى لي كم تعذبت أثناء ولادتي، وأصيبت بجلطتين في قدمها ثم أصيبت بالسرطان، وكيف وقف بجانبها أثناء رحلة المرض وسفرهما لباريس وأميركا للعلاج ثم شفيت، ولكن عاد المرض أكثر شراسة ورغم مرضها كانت تضحك وتلعب معنا وتهتم بنا حتى رحلت أمي.


كأنني في كابوس


هل لو كانت هالة فؤاد على قيد الحياة كانت حياتكما أنت وهيثم ستتغير؟ 
بالتأكيد كنت سأعيش مع هيثم طوال مراحل عمرنا، أنا لم أشبع من أمي ولا هيثم، للأسف رحل فجأة وتركني، أنا لا أصدق حتى الآن. كنت أشعر وأنا أقف في سرادق العزاء كأنني في كابوس، وسأفيق منه، كنت أبحث عن هيثم، وكنت أشعر بأنه سيدخل عليّ في أي وقت ويعانقني.
ما هي آخر كلمات قالها لك؟ 
كان سعيداً جداً بأنه أدى فريضة الحج، وأنه منتظم في الصلاة، وأنه خطب إنجي، وكان يقول لي وجدت الحب الحقيقي يا رامي، آخر مكالمة بيني وبينه قال لي إنه يستعد للزواج، وإنه سيأخذ إجازة من عمله فترة راحة، ويأتي إلى لندن ويعيش بعد زواجه بالقرب مني حتى نعوض الأيام والسنوات التي لم نعش فيها معاً.
هل فكرت أن تكون في يوم من الأيام ممثلاً مثل هيثم؟
بالرغم من أني من عائلة فنية، جدي لأمي المخرج أحمد فؤاد، وجدي لأبي الكاتب عبد الله بركات، وأمي فنانة وخالي مخرج إلا أنني لم أحب التمثيل، أنا أعمل في مجال العقارات، وأملك وأدير «سنتر» كبيراً للجيم في لندن.
ما الذي ستقدمه لهيثم بعد رحيله؟ 
سأبني له مسجداً كبيراً ومركزاً إسلامياً باسمه في لندن كصدقة جارية له.
هل زرت قبره؟ 
نعم، زرته وبكيت وشعرت بأنه يشعر بي، وشعرت أيضاً بأنه سعيد؛ لأنه عاد لحضن والده الذي يحبه لدرجة الجنون، وقلت له «ستبقى في قلبي يا حبيبي يا أخي يا أغلى الناس».

 

شاهدوا أيضاً:مفارقات صادمة حول وفاة هيثم أحمد زكي

 

ترقبوا غداً لقاءً حصرياً مع زوجة خال هيثم زكي تكشف فيه أسراراً خاصة عن الفنان الرحل.
 

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X