أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

إسبانيا.. قرار رسمي يمنع ركوب الحمير لمن يتجاوز وزنهم الـ80 كيلوغرامًا

تعد الحمير من معالم البلدة الشهيرة
تاكسي الحمير في البلدة الإسبانية
منع من يتجاوز وزنه 80 كيلوغراماً من ركوبها
بعد الشكاوى الكثيرة عن المعاملة السيئة للحمير
بسبب سوء المعاملة لهذه الحيوانات

رغم الجدل الذي سببه القرار الذي أصدره المسؤولون في بلدة ميخاس الإسبانية، فإنه لاقى إشادات واسعة من قبل الكثيرين، الذين وصفوه بأنه رحمة ورفق بالكائنات الأخرى التي تعيش بيننا. ويفيد القرار الجديد بمنع السُيّاح الذين تزيد أوزانهم على الـ80 كيلوغراماً، من ركوب الحمير التي تشتهر بها البلدة الإسبانية، والمنتشرة في كل مكان هناك؛ وذلك رفقاً بهذه الكائنات الصبورة ورحمة بها.


ووفقاً لما نشره موقع سكاي نيوز، فإن بلدة ميخاس الواقعة في مقاطعة ملقا التابعة للأندلس جنوب إسبانيا، تشتهر –بالإضافة إلى مناطقها الطبيعية الساحرة- بما يُعرف بـ«تاكسي الحمير»، وهو وسيلة تنقل للسياح هناك لاكتشاف معالم البلدة الإسبانية على ظهر الحمير، ولكن خلال الفترات الماضية، كثرت الشكاوى التي تفيد بالمعاملة السيئة لهذه الحيوانات، وانتشر العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق هذه المعاملة القاسية؛ الأمر الذي استدعى بلدية ميخاس إلى إصدار عدد من القرارات لحمايتها رأفةً بها، ولكونها تعتبر معلماً مهماً في البلدة بالوقت نفسه.


ليس فقط أوزان السُيّاح..


والقرارات التي أصدرها المسؤولون في بلدية ميخاس لا تقتصر فقط على تحديد أوزان السُيّاح الذين يودون ركوب تاكسي الحمير بما لا يزيد على الـ80 كيلوغراماً فقط، بل شملت أيضاً تحسين الفحوصات البيطرية والنظافة الخاصة بهذه الحيوانات؛ لضمان صحة جيدة لها، ما اعتبره الكثير من الناشطين بأنه أحد أقل حقوقها الطبيعية. ومن المفترض الشروع بتنفيذ هذه القرارات الجديدة مع حلول شهر كانون الثاني/يناير القادم 2020.


ووفقاً لما ذكره موقع لوكال الإسباني، فإن العديد من الجمعيات الخاصة بحقوق ورعاية الحيوانات في إسبانيا، كانت قد طالبت صُناع القرار في العديد من المرات بتحسين ظروف عيش وعمل الحمير في بلدة ميخاس. ومن الأشياء التي أشعلت هذه المطالبات بشكل كبير، انتشار فيديو بالأشهر الأخيرة من العام 2015، يظهر واحداً من الحمير وقد انهار متعباً ولم يستطع الوقوف مرة أخرى، وهناك عدة أشخاص من بينهم مالك الحمار نفسه، وهم يحاولون إجباره على الوقوف واستكمال السير من جديد؛ ما أشعل موجة غضب كبيرة في البلاد حينها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X