جمال /أخبار جمال

هدايا سانتا من الطبيعة من لوكسيتان

سواء أكان عمرك 7 أو 77 عامًا، ثمّة رمزٌ للعطاء يُمكنك أن تؤمني به..

.
نحن في لوكسيتان نؤمن بقوّة أن سانتا الحقيقي موجود منذ أكثر من 40 عامًا، وهو مصدرٌ مستمرٌّ للمفاجآت والإلهام بالنسبة إلينا. حتّى أنّه كشف لنا عن أسراره، وقد استفدنا منها. سانتا الذي نتكلّم عنه مفعم بالحيويّة والنشاطً، كما أنّه لا يخلو من الجنون في بعض الأحيان، لكن بطريقة إيجابيّة! وهو لا يرتدي زيًا أحمر أو أخضر، لكنّه غنيّ جدًا بالألوان. مثلنا تمامًا، يحبّ الضحك والمرح. كما أنّه قد يُبدي جرأة كبيرة. سانتا الغريب بعض الشيء هذا يبثّ الحياة في هدايانا لموسم الأعياد القادم ويُحوّل رزنامة الجمال التي نقدّمها، "حكاية من حكايات لوكسيتان" ، إلى دوّامة من البهجة!


رزنامة الجمال لهذا العام!


هذا العام، تمتلئ رزنامة الجمال التي نقدّمها بمستحضرات العناية بالوجه والجسم، بالإضافة إلى بعض من أحدث المستحضرات التي أطلقناها. تشبه رزنامة الجمال للاحتفال"حكاية من حكايات لوكسيتان" كتابًا للأساطير والخيال، فهي تروي قصة النظام البيئي الغني والمذهل القائم في منطقة بروفانس، مع التركيز بشكل خاص على شجرة اللوز. من خلال قصة تعود إلى عام 1956 وتتواصل إلى يومنا هذا، تروي الرزنامة كيف اتّخذت لوكسيتان قرار المساهمة في إعادة زرع هذه الشجرة في بروفانس.

تضمّ رزنامة الجمال "حكاية من حكايات لوكسيتان" عددًا من الحكايات... وهي تدعو إلى القيام بشيء مفيد للكوكب كلّ يوم! ولا يقتصر محتوى هذه الرزنامة على الهدايا الصغيرة، بل إنّها تتضمّن كذلك مجموعة من النصائح!
على سبيل المثال: "التخفيض. وفّري الطاقة وخفّضي الفواتير عبر استخدام المصابيح الصديقة للبيئة، التي تستهلك طاقة أقل" أو "الابتكار. أعيدي استخدام الصحف القديمة عبر تحويلها إلى أُصص لزراعة النباتات". ثمّة الكثير من الأمور البسيطة التي يمكنك القيام بها بتكلفة منخفضة أو بدون أي تكلفة، لكنّ أثرها قد يكون مهمًا للغاية بالنسبة إلى الطبيعة. هذا ما يُعرف بتأثير الفراشة، أي أن فروق صغيرة في حياتنا اليومية فد ينتج عنها نتائج كبيرة في المستقبل!


كما أطلقنا مجموعة أحمر الشفاه قوية المفعول
تشكيلة مستحضرات العناية بالشفتين من لوكسيتان: رائعة وفعّالة