سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

كيف تستجيبين لاحتجاجات طفلك؟

أصغي إليه، وانظري له وهو يتحدث ولا تقاطعيه. تقبّلي ما يقول دون محاسبة
اطلبي منه أن يحتفظ به لليوم التالي في الوقت المحدد، وفي أغلب الأحيان سينسى!
حددي وقت الاحتجاج، ولا تسمحي له بالتمادي
ساعدي طفلك على أن يجد في شخصيته النقاط الإيجابية

الأطفال لا يكفون عن الاحتجاج، فطفلك قد يحتجّ على أبسط الأمور، وسلسلة الاحتجاجات لا تنتهي. ربما يأتي الاحتجاج على وجبة طعام لا يحبها، على قطعة ملابس لا يريد ارتداءها، على تصرف قام به أحد إخوته، أو على تعاملك معه، فكيف تتصرفين عندما يحتجّ طفلك؟

 

التصرف الصحيح مع احتجاج الأطفال

  • أولاً علّميه أن يميز بين الصوت المنخفض والصوت العالي، فكلنا لدينا قدرة على التحدث بدرجة أصوات مختلفة، لذا عليه أن يدرك عند الاحتجاج أن يستخدم صوته المنخفض، كي تتقبلي سماعه وتفهمي ما يريد.
  • أصغي إليه، وانظري له وهو يتحدث ولا تقاطعيه. تقبّلي ما يقول دون محاسبة.

  • غيّري الكلمات التي يستخدمها وحوّليها، كي يكون وقعها أكثر إيجاباً، كأن يتبدل احتجاجه بقوله: «أنا لا أريد هذا».. إلى «أنا أفضّل أمراً آخر».
  • حددي وقت الاحتجاج، ولا تسمحي له بالتمادي. إن كان طفلك كثير الاحتجاج طوال اليوم، بإمكانك تطبيق فكرة مرحة، وهي أن تخصصي وقتاً في اليوم لسماع احتجاجه. إن أتى باعتراض ما في وقت غير الوقت المخصص، اطلبي منه أن يحتفظ به لليوم التالي في الوقت المحدد، وفي أغلب الأحيان سينسى!

  • بعد هدوئه من نوبة الاحتجاج، احرصي على أن يكون أسلوبك معه مرحاً ومبهجاً، بعيداً عن التأنيب والحديث المطوّل عما يزعجه.
  • ساعدي طفلك على أن يجد في شخصيته النقاط الإيجابية، وكافئي التصرفات الجيدة.
  • من المهم جداً أن تجلسي معه بين فترة وأخرى، لتتحدثا عن هذه التجارب الصغيرة التي مرّ بها، وكيف تفاعل معها؟ ماذا تعلم منها؟ وكيف سيتصرف في المرة القادمة؟

1tbwn_3_578.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X