قصه الغلاف / العدد 2016

نورا محمد: رفض أهلي دخولي الفن حطَّمني نفسياً

ابتعدت عن الغناء بسبب التكلفة العالية للأغنية هذه نصيحتي لمريضات سرطان الثدي

الرياض ـ زكية البلوشي // تصوير | تصوير ـ عبد المحسن الفرج ـ شعر ـ صالون فيويل

استطاعت الفنانة الكويتية نورا محمد خلال فترة وجيزة من دخولها المجال الفني

المشاركة في أهم الأعمال الدرامية مع كبار نجوم الفن في الكويت والخليج العربي.

وبسبب حضورها المتميز، وأدائها المتقن، لفتت الأنظار إليها، ونالت إعجاب المشاهدين، الذين أثنوا عليها كثيراً، خاصةً في مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت حياتها الفنية مطربةً، حيث غنَّت على المسرح، كما شاركت في إحياء الأفراح قبل أن تقتحم بقوة عالم الدراما، وتفرض نفسها فيه، وتضع بصمتها عبر أعمالٍ ضخمة، لاقت انتشاراً واسعاً.

الفنانة نورا محمد، استضفناها في «سيدتي» في حوار جريء، فتحدثت عن كيفية دخولها مجال التمثيل، والصعوبات التي واجهتها حتى لمع اسمها في سماء الدراما الكويتية والخليجية، كما كشفت عن مشاريعها الفنية المقبلة، ومواصفات فارس أحلامها. ولمناسبة مصادفة شهر التوعية من مرض سرطان الثدي، استهللنا الحوار مع نورا في هذا السياق:

 

ما نصيحتكِ لمريضات سرطان الثدي؟

أقول لمريضة السرطان كوني قويةً من الداخل، ورددي دائماً أنا لست مريضة، ولا أعاني من أي شيء، أنا إنسانة قوية، لأن الشعور الداخلي الحيوي له تأثير إيجابي كبير على الصحة العامة. ومهما كان المرض قوياً، سيُهزم لا محالة أمام الإصرار على الشفاء، بإذن الله. فالطاقة الإيجابية تصنع المعجزات، وقد كانت سبباً في شفاء كثيرٍ من المريضات، كما أقول لها عليكِ بالتمسك بالأمل والطموح، لتنطلقي نحو حياة جديدة أجمل.

كيف يمكن أن تحمي المرأة نفسها من هذا المرض؟

عليها إجراء فحص الكشف عن سرطان الثدي بشكل دوري، خاصةً أنه سهل جداً، ويمكن عمله في أي مركز طبي، وحتى في المنزل، وإذا شعرت المرأة بأي تغيُّر سلبي في جسمها فمن الضروري استشارة طبيبٍ على الفور.

لو تلقَّيتِ دعوةً للحضور والمشاركة في فعاليةٍ مجانية لخدمة مريضات سرطان الثدي، هل ستقبلين؟

بالطبع، وبرحابة صدر، خاصةً أنني أحب هذا النوع من النشاطات التطوعية ذات الجانب الإنساني، كما أن هذا واجبي بوصفي فنانةً. مثل هذه المشاركات تجعلني أشعر أنني إنسانة فعلاً، وتمنحني القوة، وتحرك في داخلي مشاعر رائعة.

 

«هايدي» تمثِّل جزءاً كبيراً مني

كانت لكِ ثلاث مشاركاتٍ متميزة في الدراما العام الجاري عبر «حدود الشر» مع حياة الفهد، «وما أدراك ما أمي» مع إلهام الفضالة، و«موضي قطعة من ذهب» مع داود حسين، أي هذه الأعمال كان الأقرب إلى نفسكِ؟

الأقرب إليّ، كانت شخصية «هايدي» في مسلسل «وما أدراك ما أمي»، لأنها تمثِّل جزءاً كبيراً مني، ومن طموحاتي بتحقيق أحلامي، إضافة إلى الغناء، حيث جسَّدت دور فتاة تغني، وشعرت بارتياح كبير لدى أداء الشخصية، خاصةً أن حسين الحليبي، المخرج البحريني، ساعدني كثيراً في الظهور على طبيعتي، لذا أرى أنني جسَّدت شخصيتي الحقيقية عبر «هايدي».

أي عمل أعجب مَن يتابعكِ أكثر وجعلهم يتفاعلون معه؟

أكثر ردود الفعل كانت على شخصية «هايدي» التي لاقت إعجاباً كبيراً، بدليل أن كثيراً من المتابعين لي، كانوا يناقشونني يومياً حول حلقات العمل، ويكشفون انتظارهم بشوق عرض الحلقة المقبلة لمعرفة ما ستحمله من أحداثٍ.

هل ترين أنكِ محظوظة بلعب هذه الأدوار؟

بالتأكيد، ففي هذا العام شاركت للمرة الأولى في عمل كامل مع سيدة الشاشة الفنانة حياة الفهد، كما شاركت في عملين آخرين، حققا نسبَ متابعةٍ عالية جداً في الموسم، وسُعدت كثيراً بالوجود مع فرق العمل الرائعة في جميع تلك المسلسلات.

انطلاقتكِ في عالم الدراما كانت عبر عملين، حقَّقا نجاحاً لافتاً، هل أسهم هذا النجاح في استمراركِ بالتمثيل؟

دخلت مجال الدراما عبر مسلسل «إقبال يوم أقبلت» مع الفنانة هدى حسين، ثم شاركت في «دموع الأفاعي»، وتشجَّعت على الاستمرار في التمثيل بعد رصدي ردود الأفعال الإيجابية من المشاهدين على هذين الدورين، خاصةً دوري في العمل الأول.

مَن الذي اكتشف موهبتكِ؟

اكتشفني الفنان والمخرج محمد الحملي، وأدخلني بدايةً عالم المسرح، بعدها شاركت معه في أعمالٍ غنائية مسرحية، ما أسهم في انتشاري، وطلبي للعمل في التلفزيون، حيث شاركت في المسلسل الكوميدي «ليش يا جارة» مع الفنان عبدالرحمن العقل، ثم «إقبال يوم أقبلت».

/

 

كنت أغني في الأفراح

تمتلكين صوتاً جميلاً، وبداياتكِ الفنية كانت بالغناء، مَن الذي قدَّمكِ للجمهور؟

قدَّمني الموزع الموسيقي صهيب العوضي، حيث قام في أول مسرحية غنائية لي «القبعة الزرقاء» بتسجيل صوتي فقط دون ظهورٍ، ومن هنا كانت انطلاقتي في عالم الغناء.

يعتقد بعضهم أنك بدأت الغناء بعد تجسيد دور «هايدي»، الفتاة التي تحيي الأعراس في مسلسل «وما أدراك ما أمي»، بماذا تردين؟

بداياتي الفنية كانت في الغناء، أي قبل خوضي العمل في الدراما، حيث كنت أغني في الأفراح، وبعد أن دخلت الدراما ابتعدت نوعاً ما عن الغناء، لكنَّ الحنين إليه لم يفارقني أبداً، لذا حينما جاءت الفرصة، وافقت فوراً على غناء تتر مسلسل «ذكريات لا تموت»، الذي حقَّق نسبَ مشاهدة عالية جداً، ومن المفارقات أن كثيرين، بمَن فيهم العاملون في الوسط الفني، لم يعرفوا أن مَن تغني مقدمة العمل، هي نورا محمد الممثلة، كذلك الحال عندما أسند إلي دور مطربةٍ في «وما أدراك ما أمي»، حيث وافقت فوراً، وأثناء غنائي وصلةً في أحد الأفراح، حرصت على أن يكون أدائي حقيقياً، لدرجة أن المخرج تفاجأ بي، وسألني إن كنت قد مارست الغناء من قبل، فأخبرته بأن بداياتي كانت في الغناء.

دخلت هذا المجال لأنني أحب الغناء كثيراً، وتحدَّيت العائلة والمجتمع في سبيل تحقيق حلمي، لأن الجميع كان رافضاً فكرة غنائي، وسأبقى أغني دائماً، خاصةً أن كثيرين يشيدون بجمال صوتي.

كيف تختارين أغانيكِ؟

أعتمد على إحساسي دائماً، وأهتم بذوق جمهوري.

ما أبرز الأغاني التي قدَّمتِها؟

لدي عملان «سنجل»، هما «أهل الهوى» و«أنت الأمان» باللهجة المصرية، إضافة إلى مقدمة مسلسل «ذكريات لا تموت».

ماذا تفضِّلين أكثر، تقديم الألبومات، أم إحياء حفلات الأعراس؟

أحب الغناء كيفما كان، لأنه هوايتي منذ الصغر، وبالتأكيد أفضِّل تقديم الألبومات و«الكليبات»، لأنَّ كل عملٍ أقدِّمه، يُضاف إلى سيرتي الفنية، كذلك أحب إحياء حفلات الأعراس حتى أشارك العرسان الفرحة في أجمل ليلة في حياتهم «ليلة العمر»، لذا أشعر بسعادة كبيرة حينما يتم اختياري لإحياء هذه الحفلات.

مَن المطرب الذي تأثرتِ به في بداياتكِ؟

الفنان الكبير نبيل شعيل، ونوال الكويتية، وعبدالله الرويشد، وماجد المهندس.

كم عمركِ الفني في عالم الغناء؟

حتى الآن خمسة أعوام.

أي جمهورٍ يتابعكِ أكثر، عشاق الغناء، أم التمثيل؟

مَن يتابعون أعمالي الدرامية عددهم أكثر على الرغم من دخولي الفن من بوابة الغناء، إلى جانب تسجيل بعض الإعلانات، والمشاركة في عدد من المسرحيات، لكنني أعترف بأنني لم أنشط كثيراً في مجال الغناء بسبب التكلفة العالية لصنع الأغنية، وعدم الحصول على الدعم الكافي، إضافة إلى ارتباط انتشاري فنياً بالتمثيل.

 

واجهت عديداً من الضغوط

شاركتِ في عملين مع النجمتَين حياة الفهد وسعاد عبدالله، ماذا تعلمتِ منهما؟

تعلمت منهما الالتزام بالحضور في الوقت المحدَّد، والحفظ الجيد، والتحضير المناسب، والتخلي عن الحياة الشخصية بمجرد دخولي موقع التصوير، والتركيز على تقديم أفضل ما لدي، وحب الشخصية، والإضافة لها بما يناسبها، وغير ذلك الكثير.

برأيكِ، هل يمكن للفنانة الاكتفاء بعمل واحد خلال الموسم الرمضاني، أم يُفضَّل أن تشارك في أكثر من عمل؟

لكل شخصٍ طريقته في العمل. هناك مَن يُفضِّل الظهور في عمل واحد، بينما يُفضِّل آخرون العكس. كل شخصٍ يختار الأفضل بالنسبة إليه.

فنانٌ، أو فنانة شجَّعكِ على دخول المجال الفني؟

محمد الحملي مَن أدخلني عالم الدراما، أما هبة الدري فدائماً ما كانت تدعمني، وتقدم لي النصائح، وقد تعلمت منها الكثير، ولا أنسى الفنانين جمال الردهان، وداود حسين، وسماح.

هل وجدتِ دعماً من أسرتكِ لدخول عالم الفن؟

في البداية، رفض أهلي كلياً دخولي المجال، خاصةً أن الفكرة السائدة عن الوسط الفني، أن العمل فيه لا يتناسب مع المجتمع وعاداته وتقاليده، وما زاد من تمسُّكهم برأيهم أنني فتاة، لكن وجود والدي معي في أوقات التصوير والتسجيل، قلب المعايير، وجعلهم يغيِّرون رأيهم.

ما الصعوبات التي واجهتكِ في بداية دخولكِ الفن؟

رفض والدي في البداية دخولي هذا المجال لعدم اقتناعه به، لذا واجهت عديداً من الضغوط بسبب ذلك، منها الرهبة والخوف، و«التحطيم النفسي»، كما كنت أشعر بالخوف عند التعامل مع أشخاص يمتلكون خبرة طويلة في المجال الفني. كنت أرغب في تعلم كل شيء دفعة واحدة، والحمد لله، تجاوزت هذه المرحلة، وأســــتطيع وصفها الآن بـ «المرحلة الجميلة» في مسيرتي الفنية.

ماذا عن «الغيرة الفنية» بين الفنانات، هل تأثرتِ بها؟

الغيرة موجودة في كل مكان، والوسط الفني يشبه أي مجال آخر، توجد فيه الغيرة بكثرة، ولا أخفيكم، تأثرت بها مرات عدة فقد كان هناك أشخاص لا يرغبون في وجودي معهم في عمل واحد، لذا كانوا يعطونني إرشادات خاطئة. الغيرة قد تصل أحياناً إلى حد قطع الرزق، لكنني بفضل الله، تمكَّنت من التغلب على ذلك، ولدي إيمان كبير بأن الله إذا أراد شيئاً فسيتحقق.

يقال إن الوسط الفني يعاني من «الشللية»، هل هذا صحيح؟

نعم، أحيانـــــــاً لكننـــي لا أهتم بهذا الأمر، إذا أراد شخصٌ ما في الوسط الفني أن أعمل معه، فسأعمل، ومَن لديه فريقٌ ولا يريدني، لن أسعى إلى العمل معه، وسأتمنى له التوفيق.

هل تعاني الدراما من قلة الوجوه النسائية؟

على العكس تماماً، الوسط الفني يزخر بالوجوه النسائية، سواء النجمات، أو الفنانات الصاعدات، وفي كل عام تظهر وجوه جديدة، وتتاح لها الفرصة لإظهار موهبتها.

من وجهة نظركِ، ماذا ينقص الفنانة الكويتية؟

لا ينقصها أي شيء.

هل هناك ضعف في النصوص الدرامية الخليجية، وهل تمثل الأعمال المقدَّمة واقعنا؟

لاحظت ضعفاً في بعض الأعمال، في المقابل هناك أعمالٌ قوية، وأرى أن الدراما الخليجية في مجملها هدفها الأول والأخير التمثيل فقط، ومن المعروف لدى الجميع أن الدراما تضم نوعاً من المبالغة.

 

أحب متابعة داود حسين

ما الأعمال التي جذبتكِ في رمضان وقمتِ بمشاهدتها؟

مسلسل «دفعة القاهرة»، شدَّ انتباهي من جميع النواحي.

هل هناك فنانٌ، أو فنانة تحبين متابعة أعماله؟

داود حسين، لأنه فنان «رهيب» ولديه قدرة كبيرة على تقمُّص جميع الشخصيات.

أين نورا محمد من السينما؟

عُرض عليَّ التمثيل في عملين، لكنَّ توقيت التصوير تضارب مع وقت تصويري مسلسلاتي في رمضان لذا لم أشارك فيهما.

هل فكرت بالتمثيل بلهجة غير الكويتية؟

نعم، فكرت بتقديم أعمال باللهجة المصرية، خاصةً أن والدتي مصرية، كذلك فكرت باللهجة اللبنانية لكثرة أصدقائي اللبنانيين، وأخيراً مثَّلت في مسرحية في عيد الأضحى، جسَّدت فيها دور مضيفة هندية مع الفنان عبدالرحمن العقل بعنوان «رحلة بدينار ونص»، حتى إنني غنيت فيها، وأتمنى أن تكون قد نالت استحسان الجمهور.

هل تتمنين التمثيل إلى جانب فنانٍ أو فنانةٍ معينة؟

نعم، مع الفنان سعد الفرج، وأحمد مكي، وماغي أبو غصن.

ما الدور الذي ما زلتِ تحلمين بتجسيده؟

نظراً لأنني ما زلت في البداية، أحلم بتجسيد كثيرٍ من الأدوار، مثل دور الشرطية، والمحامية، والبنت الغنية المدللة، والغيورة الحقودة.

هل الجمال أساس قبول المرأة في عالم الفن؟

من وجهة نظري كلا. هناك أدوار كثيرة لا تحتاج إلى الجمال بقدر حاجتها إلى الأداء الجيد. المشاهد يهمّه جودة الأداء أكثر من الشكل.

مَن الفنان الذي تودين عمل «ديو» غنائي معه؟

الفنان نبيل شعيل. حلمي منذ بداية دخولي الوسط الفني أن يجمعني به عمل غنائي.

ما مشاريعكِ المقبلة في الدراما وعالم الغناء؟

في الدراما، أخضع حالياً لدورة وورشة تمثيلية مع عزيز صفر، مدرب محترف يلجأ إليه الفنانون لتطوير أدائهم وشخصياتهم، أما في الغناء، فأخضع أيضاً لتدريبات مكثفة لتقويه صوتي، وتطوير أدائي الغنائي.

بعد أعمــــــالي الرمضــــــــانية والمسرحية، قررت أخذ فترة راحة من التمثيل، والاتجاه إلى دورات تدريبٍ لتطوير نفسي، وتقديم عمل غنائي أدرسه حالياً، وسيرى النور في الفترة المقبلة، وأحرص على أن يظهر بشكل جديد ومبتكر، كما أقرأ نصاً درامياً للموسم الرمضاني المقبل، وسأكشف عنه فور توقيع العقد، وسيكون بمنزلة المفاجأة الجميلة، إذ إنه دورٌ جديد لم أجسِّده من قبل.

 

رسائل خاصة

رسالة إلى مخرجي الدراما الكويتية، ماذا تقولين فيها؟

شكراً لتطوركم وتجددكم الدائم، وشكراً لتقديمكم شخصيات الأعمال بأفضل صورة، واهتمامكم بالتفاصيل الصغيرة التي تضيف للعمل الشيء الكثير، ومنحكم الفرص للوجوه الجديدة للانطلاق في الساحة الفنية.

رسالة إلى الكُتَّاب؟

تبحثون دائماً عن مواضيع جديدة، تثير الجدل بتحفُّظٍ، وفي صميم أعماق المجتمع عن قضايا قد تكون صعبة، لكنكم تصيغونها بطريقة ذكية واحترافية، وترسلون رسائل مبطَّنة، تحتوي على أفكارٍ، تلامس الواقع أحياناً، ويكون الهدف منها تقديم رسالة ذات محتوى تفيد المشاهد أحياناً أخرى.

رسالة إلى الأسماء التالية؟

| الفنانة سعاد عبدالله: أحبها منذ الصغر، وعندما عملت معها زاد هذا الحب أكثر. أنتِ إنسانة رائعة.

| الفنانة حياة الفهد: شكراً لكونك أمَّنا، تهتمين بنا مثل أبنائكِ، وشكراً لإعطائنا الفرصة حتى نكون معكِ.

| الفنان داود حسين: شكراً لتواضعك وحبك وتشجيعك الدائم لي.

| الفنانة هيا الشعيبي: شكراً لنصائحكِ وتوجيهاتكِ، لولاك ما كنت لأخرج بهذه الصورة.

بعيــداً عن الفن، ماذا يعني لكِ الزواج والاستقرار، وما مواصفات «فارس الأحلام»؟

الزواج يعني لي الأمان، وإكمال الحياة مع شخصٍ أحبه، شخص يجعلني أثق في نفسي، ويدعمني، ويختار لي الأفضل، وأستمد منه قوتي وقت ضعفي، ويكون لي السند وقت الشدة، أما صفاته، فهي أن يكون شاباً خلوقاً وناجحاً وطموحاً، وعلى قدر كبير من المعرفة والعلم، وكريماً وطيب القلب، ومرحاً وكوميدياً، ويحب المغامرة، ووسيماً، ويهتم بأناقته.

 

بعيداً من الفن

ماذا تعني لك الكلمات التالية؟

الحب: اهتمام وصدق ووفاء وإخلاص.

الزواج: مشاركة حياتك مع شخص تحبه.

المال: وسيلة لإسعاد نفسي ومَن أحب.

الشهرة: مسؤولية كبيرة.

ما برجك، وما أبرز صفاته؟

برج الميزان، ويتَّسم بالعدل والمساواة.

صفة تحبينها وأخرى تكرهينها في برجك؟

ما أحبه فيه، أنه اجتماعي ويوازن بين الأمور، وما أكرهه أنه مندفع ومتردد أحياناً في اتخاذ القرارات.

توقعات برجكِ، هل تصدق؟

نعم، غالباً.

ما الألوان المفضَّلة لكِ في ملابسكِ؟

الأسود والأحمر.

مَن مطربكِ، أو مطربتكِ المفضَّل؟

نبيل شعيل، وشيرين عبد الوهاب.

ما الأغنية التي ترددينها مع نفسكِ؟

حالياً «فرق السما والأرض بينك وبينه» للفنان نبيل شعيل.

هل تحبين التعامل مع مصممين، أو مصممات معيَّنين؟

نعم، أتعامل مع مصممين يفهمون ما أريده، ويجعلونني أظهر بأفضل شكلٍ، منهم المصمم حسين بيطار.

مصمم، أو مصممة يجذبكِ؟

المصمم الأمريكي ألكسندر وانج فتصاميمه غريبة وفريدة.

هواياتكِ غير الفنية؟

أحب متابعة الموضة، والتسوق، واقتناء قطع مميزة من الملابس والإكسسوارات.

كيف تحافظين على صحتكِ؟

حالياً، أنتظم في ممارسة الرياضة، وأحرص على شرب الماء كثيراً، مع التقليل من أكل الوجبات السريعة.

هل فكرتِ في إجراء عمليات تجميل؟

سابقاً نعم، فكرت في إجراء عملية تجميل لأنفي وشفتَي، لكنني قررت الإبقاء على ملامحي كما هي، لأنني أحب تفاصيلها.

فنانة تحبين أناقتها واهتمامها بنفسها؟

الفنانة الدكتورة أحلام حسن.

بماذا تحلم نورا؟

أحلم بأن تكون لدي مدينة ترفيهية عالمية متكاملة، يقضي فيها أي شخص يوماً كاملاً، ويتمتع بمرافقها، وأن يكون منزلي داخلها، وأقيم فيها مهرجاناً سنوياً باسمي، وتجمُّعاً للفنانين والزائرين للإجابة عن جميع أسئلتهم حول الأعمال السنوية.

X