قصه الغلاف / العدد 2009

زينة: ليس هناك أي خلاف مع تامر حسني

أنغام لديها حرية التصرف في خصوصياتها صوّرت في طفولتي عملاً فنياً كاملاً من دون علم أسرتي

القاهرة ـ أيمن خطاب تنسيق ـ مصطفى عبد العال // تصوير | تصوير ـ محمد سيف mseifphotography@ ستايليست ـ ياسمين رضا yasminreda83@ ماكياج ـ هالة عجم halaajam@ كوافير ـ مارك صالون هالة عجم halaajam@

النجمة زينة، من الفنانات اللاتي يتمتعن بموهبة تأخذك بمجرد مشاهدة العمل. وقد بدأت هذه الموهبة مبكراً، وهي في سن الـ 14 عندما قامت بتصوير فيلم "أرض الخوف" دون علم أسرتها فكانت عقوبتها "علقة سخنة"، ثم بدأت مشوارها الفني وقدمت الكثير من الأعمال السينمائية والدرامية المميزة التي كانت سبباً في شهرتها وحب الناس لها.

التقتها "سيدتي"؛ لتروي أحدث أخبارها، وفتحت لنا قلبها وكتاب ذكرياتها في حوار دافئ وصريح تناول جوانب عديدة من حياتها الفنية والشخصية.

أولاً هل حدث خلاف في اختيار اسم الفيلم الجديد مع الفنان تامر حسني كما سمعنا؟

لم يكن هناك خلاف على الإطلاق خلال تصوير الفيلم مع تامر. ولا نأخذ في أي عمل نصوره بالاسم المبدئي للفيلم، بل بعد أن ننتهي من تصوير مشاهده، نتفق على الاسم النهائي. هذا عرف متّبع عندما يجتمع فريق عمل الفيلم في ورشة نطلق وقتها اسماً مبدئياً عليه، وخلال تصوير مشاهده نتفق على اسم آخر مغاير تماماً لما أطلقناه في البداية. فعلى المستوى الشخصي، كل الأفلام منذ بداية خطواتي الفنية حتى الآن نبدأ باسم مؤقت للعمل ثم في نهاية تصويره، نستقر على اسم آخر.

بم تصنفين الفيلم، ونودّ نبذة عنه، وهل صُوّرت أجزاء منه خارج مصر؟

الفيلم مليء بالأكشن والدراما والكوميديا والرومانسية، وهو قصة تامر حسني وسيناريو وحوار محمد عبد المعطي، هو كاتب «شاطر جداً»، وأتمنى أن ألتقي معه في أعمال أخرى، ولأول مرة أتعاون مع المنتج تامر مرسي من خلال شركة «سنرجي» ومدير التصوير اللبناني لاس كوجاك، وطبعاً المخرج سعيد الماروق. وقد صورتُ ثلث المشاهد الأخيرة الخاصة بي في لبنان، أما باقي مشاهدي، التي كانت في بدايات الفيلم، فكان التصوير في مصر.

وجهت عبارات شكر وإشادة فنية وشخصية بالمخرج اللبناني سعيد الماروق. برأيك هل من الممكن أن تستعين السينما المصرية بالمواهب العربية في مجال الإخراج والتأليف كما تفعل مع نجوم التمثيل؟

نعم. فلماذا لا ننفتح على المواهب الأخرى في كل تخصصات صناعة السينما؟ ولماذا نقتصر على مواهب التمثيل فقط؟ فأي موهبة في أي مجال للفن تفتح مصر ذراعيها لها دائماً، وسعيد الماروق أحد نجوم الإخراج المميزين.

وما الذي يميز سعيد الماروق في الإخراج؟

سعيد لديه مواهب كثيرة جداً، وسأحكي لك بداية معرفتي به، قبل أن ألتحق بالتمثيل. كنت بصحبة والدي الراحل بلبنان في إحدى سفرياته، واتصلت بسعيد هاتفياً، وطلبت منه أن أحضر أثناء عمله في إخراج أحد الأعمال، فقال لي إنه حالياً يقوم بتصوير كليب فإذا رغبتِ في الحضور فمرحباً، فذهبت إلى موقع التصوير، فأخذني وأجلسني أمام المونيتور، لكني رفضت وقلت له سأقف خلف كاميراتكم من دون أن أشكّل إزعاجاً لأحد، وقد لاحظتُ من خلال ذلك رؤيته في اختيار المشاهد وطريقته في توجيه الكاميرات إلى الأماكن المختلفة، وعقب انتهاء التصوير شكرته ومنذ ذلك الحين ونحن أصدقاء، وكان هذا اللقاء منذ 15 عاماً.

ولماذا على مدار تلك الصداقة لم يجمع بينكما أي عمل فني؟

على العكس، كل عمل كان يخرجه في مصر، أو ترشيحاته في اختيار فريق العمل تكون لي، لكني كنت لا أجدها مناسبة لستايل زينة، وعلى الرغم من ذلك استمر في هذا الأمر حتى التقينا في الفيلم الذي يجمعني بتامر حسني، وأتمنى أن يحوز إعجاب المشاهد، بخاصة أن سعيد وضع فيه كل إمكاناته الإخراجية.

 

غنيت مع تامر حسني

هذا هو اللقاء الرابع بينك وبين تامر في السينما، فما الذي اختلف في هذا اللقاء؟

لقائي الأخير مع تامر كان منذ تسع سنوات في فيلم «كابتن هيما»، وبالفعل هناك اختلاف كبير جداً في هذا اللقاء، لأننا في الأفلام الثلاثة السابقة كنا صغاراً ليست لدينا خبرة التمثيل الحالية، بالإضافة إلى أنها كانت بدايات تامر في مجال التمثيل من خلال هذه الأفلام. كنّا نتبع كلام المخرج دونما فهم عميق للأدوار، لكن هذا العمل تامر وأنا نقدم تمثيلاً حقيقياً، إذ وضعنا رؤيتنا في أدوارنا، التي تلاقت ورؤية المخرج الكلية للعمل، واتفقنا أن تكون الكلمة الأولى والأخيرة للمخرج، بخاصة أن سعيد مخرج كبير له رؤية في الإخراج السينمائي والمونتاج، وهذا الأمر سهّل علينا أشياءَ كثيرةً، فكان بيننا وبين سعيد تفاهمٌ لا حد له.

هل قدم تامر أغانِي في هذا الفيلم؟

قدم أغنية وحيدة ولأول مرة أغني معه.

فيلم «التاريخ السري لكوثر» ما مصيره؟

لم يتبق لديّ في تصويره سوى مشهد واحد، لكن هناك مداولات بين منتجي الفيلم حول موعد طرحه، فلم يُحدد بعد هل سيُطرح في أحد المهرجانات الدولية بخاصة أنه يحمل صبغة الجوائز أم لا؟ فهذا أمر لا أعرفه.

هذا هو العمل الجاد الثاني لك بعد «بنتين من مصر» لماذا؟

اختلف معك. لم يكن هذا هو العمل الثاني الجاد، فلدي أفلام «منتهى اللذة وواحد صفر» وغيرهما. هذه النوعية من الأفلام لا نجدها بالسهولة التي تتصورها، فيكفي أن أقول لك إن فيلم «التاريخ السري لكوثر» حاربت لكي أنضم إلى فريق عمله، بمعنى كان عرض منتج هذا العمل أن أقدم ثلاثة أعمال كوميدية مصاحبة لهذا الفيلم، فاشترطت بداية أن أقدم هذا العمل أولاً، ثم أقدم الأعمال الثلاث الكوميدية، فالمفروض أن يُجهّز هذا العمل لعرضه في أحد المهرجانات الدولية، لكن هناك تقصير من جانب المنتج.

«السوشيال ميديا» بقدر ما حققت انتشاراً لنجوم الفن، وعززت تواصلهم مع الجمهور، إلا أنها تسبّبت المشاكل والأزمات. كيف تقيِّمين تفاعل الجمهور مع منشوراتك عبر حسابك على موقع «إنستغرام»؟

تفاعلي مع «السوشيال ميديا» له جوانب إيجابية وسلبية في الوقت ذاته، فالجمهور الذي يحبك بالتأكيد سيكون «فانز» دائماً معك ويدعمك ويقدر أعمالك، والعكس صحيح، فمن لا يحبك، يزيد شراسة ضدك وتنمراً.

ما رد فعلك إذا تنمر بعض مرتادي «السوشيال ميديا» ضدك؟

ليس لدي سوى الـ«بلوك» في هذه الحالة.

تعرضت المطربة أنغام الصديقة الحالية لزينة للتنمر عندما أعلنت عن زواجها من الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم، فكيف ترين ذلك؟

هي حرة في تصرفاتها، وليس من حق أي إنسان أن يتدخل في حياة الفنان الشخصية، فأنغام لديها حرية التصرف في خصوصياتها، وعلى الناس احترام ذلك.

من الشخصيات المفضلة لابنيك؟

أحد أبنائي مجنون بشخصية اللاعب محمد صلاح، والآخر مجنون بالنجم تامر حسني.

لماذا لا تضع زينة صور ابنيها عز الدين وزين الدين على حسابها «إنستغرام»، بخاصة وأن جمهورها يحب ذلك؟

توجد كثيرات من النجمات لا يفعلن ذلك، ليس لشعورهن بالتميز ولكن لكي يحافظن على حرية طفولة أبنائهن فقط، حتى يعيش الأبناء في جو طفولي عادي، وعندما يكبر عز وزين لديهما مطلق الحرية لنشر صوري معهما على إنستغرام الخاص بهما.

بعد غيابك عن موسم رمضان 2019 بسبب السينما هل تستعدين للمنافسة في موسم رمضان 2020؟ أم تفضلين المشاركة في موسم آخر للدراما؟

أنا لم أغب عن موسم رمضان الماضي بسبب السينما، لكن بسبب أنه لم تكن هناك سوى شركة واحدة موجودة في سوق الدراما ولم تقدم لي عروضاً إلا بعد رمضان، ووقّعتُ بالفعل على أحد الأعمال، ثم اعتذرت بعد ذلك لعدم مناسبته في تلك الفترة.

لماذا تعطل مسلسل «الصعود إلى الهاوية» مع آسر ياسين؟

لأن المنتج الشريك لهذا العمل هو المنتج الشريك لفيلم «التاريخ السري لكوثر».

أنت غائبة عن المسرح تماماً، وهناك اتجاه عام للعودة للمسرح حالياً على حساب السينما والدراما. هل يمكن أن نراك على خشبته قريباً؟

أنا قدمت عملاً مسرحياً في بداية مشواري الفني مع أبناء عادل إمام وخالد سرحان اسمه «جزيرة القرع»، من إخراج رامي إمام، لم يسجل، ولكن أشاد به النقاد والمشاهد. وللأسف لم أستطع تسجيله، لكني لو وجدت عملاً مناسباً، فلن أتردد في تقديمه.

قلتِ من قبل «صوري سبب شهرتي ونجوميتي في الفن، وشهرتي ليست بسبب موهبتي الفظيعة، ولكن بسبب أناقتي». فما تعليقك؟

هذه المقولة كانت عندما بدأت العمل في التمثيل، فكانت صوري وأناقتي سبباً لشهرتي. لم يكن لديّ رصيد فني أستطيع به الدخول إلى الساحة.

أبهرت المشاهدين عندما قدمت شخصية شريرة في «لأعلى سعر»، فهل ستكررين ذلك في أعمال درامية أخرى أم تخشين أن يحصرك المؤلفون في هذه النوعية فقط؟

كنت خائفة عندما أدّيتُ هذه الشخصية، والحمد لله أنها نالت إعجاب المشاهد، لكن لا أخاف أن يضعني المؤلفون في هذا الحيز، لأنني أنا من أختار، ولا أحد يفرض عليّ أن أقدم مثل هذه الأدوار. السيناريو الذي يعجبني أقدمه، والذي لا أراه مناسباً أرفضه.

 

في طفولتي كنت شقية جداً

والدك رحمه الله كان كثير الأسفار لأنه كان يعمل في مجال الطيران المدني، فهل استفدت من ذلك في عملك الفني؟ وهل تصطحبين أسرتك معك؟ وما البلاد المحببة لديك؟

السفر بالنسبة إليّ للاستمتاع بمناظر جديدة، والتعرف إلى أناس وثقافات مختلفة، وبالفعل يضيف أشياءَ جديدةَ تساعد في تنمية مَلَكة التمثيل لديَّ، لكن السفر الآن محكوم بالأولاد والأسرة، لأن مرافقتهم لي مرتبطة بمواعيد تفرّغهم من الدراسة، أما البلاد المحببة لدي فهي فرنسا، لأن فيها ديزني، ودبي أيضاً لوجود ألعاب كثيرة للأطفال، بالإضافة إلى مصر بلدي.

كيف كانت طفولتك. وهل تتذكرين موقفاً لا تنسينه أبداً؟

في طفولتي كنت شقية جداً، وأتذكر أنه خلال فترة مراهقتي في سن الـ14، صورتُ عملاً فنياً كاملاً من دون علم أسرتي وهو فيلم «أرض الخوف» مع الفنان الراحل أحمد زكي، وعُرض في السينما وعمري 17 عاماً. اكتشفت هذا الأمر خالتي التي كانت في السعودية عندما شاهدت الفيلم، وفوجئت بأني ضمن فريق العمل، فاتصلت بماما وأفشت السر. والدتي لم تصدق ذلك وعندما تأكدت من الأمر، نلت منها ضرباً مبرحاً «علقة سخنة»، وفي الوقت ذاته ضحك أبي كثيراً. وعندما هدأت العاصفة اجتمع بي واعترفت له بأني أحب التمثيل، فسمح لي بذلك لكن بشرط قراءة العمل قبل قبوله. وافقت خلال تلك الفترة على عرض فيلم «مذكرات مراهقة»، فرفض والدي الدور وأغلق أمامي باب الفن، حتى بدأت فيلم «حالة حب»، ثم توالت الأعمال.

ترتبطين كثيراً بوالدتك. فما الأشياء التي تريدين نقلها منها إلى ابنيك؟

والدتي تتميز بالتدين والحنان، فهما طابعان أتمنى نقلهما لولَدَيّْ.

هل تحبين المطبخ وتقومين بإعداد الطعام لأهل البيت؟ وما طبقك المفضل؟ وكيف تتعاملين مع بائعي الطعام عندما تذهبين إلى التسوق؟

لا أحب المطبخ لكني تحملت مسؤولية البيت فلا بد من دخوله، لذلك تعلمت كل أنواع الطبخ، وأعد لولديّ طعامهما وأشتري لهما ملابسهما وأصطحبهما للمدارس، بالإضافة إلى عملي ودراستي. فقد حصلت على بكالوريوس التجارة، ثم التحقت بالكلية لدراسة الحقوق، وحالياً أنا في السنة الثالثة. أما عن كيفية تعاملي مع البائعين، فهم اعتادوا على اختلاطي بهم يومياً، وأصبحت من زبائنهم. وبالنسبة إلى البائعين الجدد الذين يصلون إلى المكان، يطلبون التقاط الصور معي. والوجبة المفضلة لدى عائلتي هي البيكاتا، لكن أنا لا آكل اللحم وأتناول صلصة البيكاتا.

معنى ذلك أنك نباتية؟

منذ فترة طويلة لا آكل اللحوم، ولحم الدجاج لا أعرف طعمه، وكذلك اللحم العادي، باستثناء فترة حملي، إذ شدّد الطبيب على ضرورة تناول اللحم لوجود نقص بروتيني خلالها.

/

 

Q&A

BEAUTY & FASHION

يقال إنك من النجمات اللائي يظهرن بكامل أناقتهن طوال الـ24 ساعة، هل هذا صحيح؟

ليس دائماً، فعندما يستدعي الأمر الظهور بكامل أناقتي فلا بد من أن أكون كذلك، بينما في الأوقات العادية أعيش على طبيعتي، فأنا أحب شراء الملابس والتنوع في الظهور بها سواء في البيت أو في أي مكان آخر.

عطرك المفضل الذي لا يفارِقك؟

توم فورد.

ما القطع التي اشتريتها في آخر جولة تسوق؟

حقيبة يد شانيل.

ماذا تفعلين بأزيائك القديمة أو التي ارتديتها السنة الماضية؟

أحتفظ بها.

ما الأكلات التي تحبين تناولها؟

الأرز لدرجة أنهم يقولون عني إنني من شرق آسيا.

كيف تحافظين على قوامك؟

أمنع نفسي عن الأكل على الرغم من حبي له.

هل تمارسين رياضة أو تذهبين إلى النادي الرياضي؟

كل يوم لا بد من أن أمارس الرياضة لمدة لا تقل عن نصف ساعة في الجيم الذي أعددته في المنزل، يتخللها لعب الأيروبك وبعدها ممارسة اليوغا.

كيف تحافظين على نضارة بشرتك؟ وهل تخضعين لجلسات عناية بالبشرة؟

بعيداً من العمل لا أضع ماكياجاً على الإطلاق، ولا أخضع لجلسات عناية بالبشرة.

ما هو روتين التجميل اليومي لديك؟

غسل بشرتي بالماء الفاتر، مع وضع كريم ترطيب فقط.

من النجمة التي ترينها أيقونة الجمال؟

بينلوبي كروز، لأن كثيرين دائماً ما يشبهونني بها.

نصيحتك لكل شابة للحفاظ على جمالها؟

لا تخضعي لعلاجات بشرة على الإطلاق، وضعي مستحضراً مرطباً، واغسلي بشرتك بمياه خالية من الصابون، إلى جانب ممارسة الرياضة والنوم فترة كبيرة من الليل، لأنه مفيد للبشرة.

ماركة تفضلينها؟

شانيل وغوتشي وديور وزارا.

أي نجمة تلفتك بإطلالاتها؟

مي عز الدين لأني أحبها.

أي المصممين المفضلين لديك؟

روبرتو كافالي.

ألوانك المفضلة في الأزياء؟

الأبيض.

ما الأشياء التي لا تستغنين عنها في حقيبة يدك؟

أحمر الشفاه.

أيُّ الحقائب تفضلين؟

شانيل ولويس فيتون.

X