صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

علاج الاكزيما بالتفصيل...

علاج الاكزيما الأكثر فعالية
علاج الاكزيما بالتفصيل

الاكزيما أو التهاب الجلد التأتبي، هي التهاب مزمن يتطور تدريجيًّا بسبب الانتكاسات. وتهدف الإجراءات العلاجية للأكزيما إلى تخفيف الأعراض.


علاج الأكزيما طويل الأمد ويهدف إلى تحسين الأعراض فقط: لا يوجد علاج فعلي "يشفي" الأكزيما بشكل جذري ونهائي.
الستيرويدات القشرية الموضعية، هي العلاج القياسي للأكزيما التأتبية.
واختيار المنتج العلاجي يعتمد على السن وشدّة الالتهاب، وموقع اللويحات، وإلى أيّ حد يقتضي العلاج.
 


علاج الأكزيما بالتفصيل...

اختيار علاج الاكزيما يعتمد على شدّة الالتهاب
اختيار علاج الاكزيما يعتمد على شدّة الالتهاب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



يفضل تطبيق الكريمات على الآفات والطيات التي ينزّ منها السائل، بينما تُستخدم المراهم على الآفات الجافة والجلد الخشن.

ويكفي تطبيق العلاج مرة واحدة في اليوم إلى أن تتحسن الأعراض (بشكل عام من 4 إلى 8 أيام).

يتم إيقاف تطبيق الكورتيكوستيرويدات الموضعية تدريجًا، إلى أن تحصل النوبة التالية من الأكزيما.

وفي الشكل الأكثر شدّة من الالتهاب، قد تكون هناك حاجة ضرورية إلى علاج إضافي بتطبيق الكورتيكوستيرويدات الموضعية مرة أو مرتين أسبوعيًّا.

وعلى العكس من الفكرة السائدة، فإنّ تطبيق الكورتيكوستيرويدات الموضعية، لا يفاقم الأكزيما، كما أنّ الكورتيكوستيرويدات الموضعية ليست مسؤولة عن أن تصبح الأكزيما مزمنة، وليس لها علاقة بتكوين البقع البيضاء على الجلد، وليست خطرة إذا ما تمَّ تطبيقها بالشكل الصحيح.
أما مضادات الهيستامين عن طريق الفم (وخصوصًا الجيل الأول منها)، فقد يتم وصفها خصوصًا خلال الأيام الأولى من الالتهاب، فهي تقلل الحكة والاستيقاظ ليلًا بسبب تأثيرها المسكّن. وفي المقابل، فليس لها تأثير على المدى الطويل لمنع حدوث انتكاسات التهاب الجلد التأتبي.
ويتم وصف كريم Tacrolimus من قبل طبيب الأمراض الجلدية فقط، في حالة الاستجابة السيئة للعلاج أو عدم تحمّل العلاجات.
ومن الضروري تطبيق المطريات الموضعية (مثل الغليسرين أو زيت البرافين) والفازلين، لتخفيف الأعراض واستعادة حاجز البشرة؛ ويجب تطبيقها بشكل يومي، وفي العادة يتحملها الجلد بشكل طبيعي، ولكن يجب تغييرها في حالات الشعور بالحرقة والحكة أو إحمرار الجلد. ويُنصح بزيادة التطبيقات الموضعية في أوقات البرد والجفاف.



علاج الأكزيما: عوامل الخطر

حذار التعرّض للتدخين
حذار التعرّض للتدخين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


يجب تجنّب عوامل تفاقم الخطر التالية:
• الملابس التي تسبب تهيّج الجلد مثل الصوف أو الأنسجة الصناعية (يفضل ارتداء الملابس المصنوعة من الكتان أو القطن أو الحرير).
• التعرّض إلى التدخين.
• يجب المحافظة على درجة الحرارة باردة خلال الليل، وعدم تغطية الأطفال بشكل ثقيل، وأخذ حمّام قصير ودافىء، واستخدام المنتجات الخالية من الصابون.
• العلاج بالحرارة (السبا ) محدود جدًّا، إذ ليس له فوائد كبيرة.
• ولم يثبت أنّ للعلاج التماثلي أية فائدة في علاج الأكزيما التأتبية.

شاهدي أيضاً:فوائد حبة البركة في علاج ألم المفاصل والروماتيزم

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X