سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

لماذا نذبح خروف العيد.. كيف نجيب أطفالنا؟

من المهم تهيئة الطفل نفسياً
يتسأل الأطفال عن سبب ذبح الخروف يوم العيد
عدم السخرية منه إذا رفض الذهاب
ينبغي التدرج مع الطفل قبل رؤية مشهد الذبح

يمثل اللعب مع خروف العيد فرحة كبيرة للعديد من الأطفال في مختلف الأعمار، بل ويتخذ بعضهم من خروف العيد صديقاً ويرتبط به وجدانياً، ولكن يتساءل الأبوين عن مدى فهم أطفالهم لمعنى الأُضحية ومدى تقبلهم لمشهد الذبح، وما هو السن المناسب لرؤية الأطفال هذا المشهد.

 

لماذا نذبح خروف العيد؟

white sheep on green grass during daytime

بيّنت المستشارة الأسرية نجلاء ساعاتي، بأنه على الوالدين أن يخبرا أطفالهم بالسبب الحقيقي وراء ذبح أُضحية العيد، وأن هذا لا يُعتبر عدوانية تجاه الخروف وذلك بسرد قصة سيدنا ابراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام، وكيف أنزل الله عز وجل كبشًا لفداء سيدنا إسماعيل؛ وبأننا نضحي مثلهم في كل عيد؛ فداءً عن الإنسان الذي كرمه الله وحرم لحمه.

 

ما السن المناسب لرؤية الطفل مشهد ذبح الأضحية؟

Lamb, Girl, G, Animal, Child, Sheep, Kid, Hug, Little

إن السن المناسب هو سن السعي (الذي وصل إليه سيدنا إسماعيل عليه السلام عندما رأى في المنام أن والده يذبحه وفداه بذبحٍ عظيم) وهو السن الذي يبدأ بعشر سنوات فما فوق.

 

كيف يمهد الأبوين للطفل عن مشهد الأضحية؟

تقول "ساعاتي" بعد أن يسرد الوالدين للطفل قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام وكيف فداه الله بكبش عظيم، عليهم مراعاة النقاط التالية:

• تهيئة الطفل نفسياً: وذلك من خلال الشرح له أن هذه الحيوانات خلقها الله لذلك، وهذه وظيفتها في الحياة، وبعد ذبحها سيقوم بتوزيع لحومها على الفقراء ليفرحوا ويشعروا ببهجة العيد كما شعر هو بها، وفي فعلنا ذلك طاعة لرب العباد.

• التدرج: ينبغي التدرج مع الطفل في ذلك، فمثلاً من الممكن أن يُشارك فقط في توزيع لحوم الأضاحي في العام الأول، ثم وفي العام الثاني يشارك في تقطيع اللحم الى أن يصل لرؤية مشهد الذبح في العام الثالث.

• عدم السخرية منه: يجب الحرص على عدم السخرية من الطفل في حال رفض الذهاب لمشاهدة الأضحية وعدم التهكم عليه بالألفاظ القاسية سواءً من الأبوين أو من باقي الأطفال في العائلة، والأهم من ذلك عدم إجباره على الذهاب في حالة الرفض لأن ذلك من الاحترام لرأي وذات الطفل.

Sheep, Ireland, Nature, Animal, Wool, Animal Animals

• التأخر في شراء الذبيحة: وذلك حتى لا يرتبط الطفل بها عاطفياً خلال فترة طويلة، وتصبح هي مصدراً لسعادته في تلك الأيام فيصعب عليه رؤية ذبحها، كذلك ينبغي عدم مفاجأته بعدم وجود الضحية يوم العيد، بل ينبغي التمهيد له بأن اليوم هو وقفة عرفة وغداً صباح العيد الذي تُذبح به الأضاحي.

• زرع العقيدة السليمة في نفسه: وذلك بتعليمه أن الله عز وجل لم يأمرنا بشيء إلاّ وفيه الخير العظيم، وبأن الله رحيم وأمرنا بأن نكون رحماء مع كل مخلوقاته وذلك حتى يطمئن ويتقبل الأمر في النهاية بهدوء.

1tbwn_3_224.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X