أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

29 حالة طلاق يومياً في الكويت

كشفت إحصائية حديثة صادرة من وزارة العدل أن عدد حالات الزواج من الخارج في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بلغت 73حالة.

واوضحت الإحصائية أن عدد حالات طلاق «الخلع» بلغت في الفترة نفسها 308 حالات. وجاء أيضاً في الاحصائية أن عدد حالات الزواج بلغت 4807 حالات، في حين بلغت حالات الطلاق 2695 حالة ممن تزوجوا في اعوام مختلفة بمعدل 29 حالة طلاق يومياً.

الى ذلك، جاء أن أكثر فئة في المجتمع اقبالاً على الطلاق هي فئة الجامعيين، واقلها حملة الشهادة المتوسطة. وسط تحذيرات من انتشار الطلاق في المجتمع، ومطالبات بتحرك حكومي قريب لردع هذه الظاهرة، وظهرت أقاويل عن تشكيل لجنة حكومية مشتركة قريباً تضم وزارات العدل والتربية والاوقاف والاعلام، إضافة إلى جامعة الكويت وجمعيات نفع عام، وستوضع خطة وتوصيات وآلية من شأنها ان تثمر في تقليل معدلات الطلاق بشكل فعال. ومن ابرز الآليات التي تسعى اليها اللجنة هو تفعيل دور مراكز اصلاح ذات البين وتفعيل الدورات التي تعطى للمتزوجين قبل الزواج والقاء المحاضرات والدروس في الجامعات والمدارس وارسال العديد من الرسائل لتوعية الطلبة بمخاطر الطلاق وتبعاته على الابناء والازواج.

ويطالب البعض عبر وسائل التواصل الإجتماعي مساجد البلاد ستخصص العديد من الخطب والوعظ للحد من الظاهرة، اضافة الى بث حملات اعلامية تكشف خطورة هذه الظاهرة خصوصا وأن حالات الطلاق تتم لأسباب تافهة جداً ومنها الغريبة والتي تناولتها وسائل الإعلام على مدار الفترة الماضية مثل قضية الرجل الذي نصح زوجته بإغلاق الهاتف تخوفا من أن تراه دورية وتخالفه إلا أنها أصرت وأرادت إكمال المحادثة لتتم مخالفته وكانت ردة فعله بالطلاق بعد ساعات من صدور قرار بتوقيع عقوبة حجز السيارة بسبب استخدام الهاتف أثناء القيادة، مؤكدا أنها السبب في حجز السيارة.

وبينما تعد أسرع قضية طلاق في تاريخ الكويت بعد زواج دام لمدة ثلاث دقائق فقط، فبمجرد انتهاء العروسين من إتمام عقد القران، خرجت الزوجة من الباب فتعثرت قدمها، فسخر منها زوجها ووصفها بالغبية وهزئ قائلا «ثول»، وأثارت ردة فعله غضبها، فما كان منها إلا أن رجعت للقاضي وأصرت على فسخ العقد، وتم الطلاق بينهما في غضون دقائق قليلة.

ومن بين الحالات الغريبة التي أطلق عليها حادثة الغسالة وهي التي أرتبطت في الأيام الأولى للزواج، حيث واجهت الطبيبة الشابة مشكلة في تشغيل غسالة الملابس الحديثة، وأحضرت «كتيب الإرشادات» (الكتالوغ) لفهم طريقة عملها، إلا أن قراءتها بصوت مسموع أمام الزوج -أحد أبناء عمومتها- وصاحب الشهادة المتوسطة، لم يرق له واعتبر هذا الأمر بقصد التعالي عليه، فاندلعت مشاجرة انتهت باللجوء إلى المحكمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X