صحة ورشاقة /الصحة العامة

الزكام: كيف تتخلصين منه إلى الأبد؟

الزكام: نصائح لتفادي الإصابة به
الرياضة تقوي مناعة الجسم وتمنع التقاط العدوى

الزكام من المشكلات الصحية المزعجة خصوصًا في فصل الصيف. لتجنّب الإصابة به، إليكِ هذه الاستراتيجيات الناجحة التي تسمح لكِ بتفادي التعرّض إلى العدوى:



الزكام: التنظيف المنتظم لتجويف الأنف


تمر الفيروسات إلى أجسامنا عبر الغشاء المخاطي الأنفي، وبالتالي يتنبّه النظام الدفاعي في الجسم بسبب التغييرات في درجات الحرارة والرطوبة. ولكي تكون الخلايا الوقائية سليمة وكذلك الغشاء المخاطي أكثر مقاومة، يجب إزالة الغشاء الراكد في الأنف، وتنظيف تجويف الأنف مرة أو مرتين أسبوعيًّا باستخدام رذاذ ماء البحر.
والزكام يصيب الملايين من الناس بمعدل مرة أو مرتين في العام، وتتضمن أعراضه الحمّى، وسيلان الأنف والتعب، ويسببه أكثر من 100 نوع مختلف من الجراثيم.
في أغلب الأحيان قد ينتقل الزكام بملامسة الشخص المريض مباشرة أو بواسطة تنفس رذاذه الملوث العالق في الهواء. وقد تحصل العدوى كذلك بواسطة الأشياء التي يلمسها المريض، مثل يد الباب، أو عند استخدام أدوات التواليت وغيرها، حيث تكون الجراثيم قابعة عليها، وعندما يفرك شخص آخر يلمسها أنفه أو عينيه بواسطة يديه، تدخل الجراثيم إلى الجسم وتهاجم البلعوم والأنف وتتكاثر.

 

ولكي تقلّلي فرص الإصابة بعدوى الزكام، إليكِ هذه الممارسات الجيدة التالية:

تخلصي من الإجهاد لتجنّب الزكام
تخلصي من الإجهاد لتجنّب الزكام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الزكام: تجنّبه يبدأ بتهدئة الإجهاد


يضرُّ الإجهاد بالجسم بدرجة كبيرة ويولّد مشاكل خطيرة على الصحة، ويؤدي إلى خلل في النظام الدفاعي للجسم، وبالتالي يصبح الجسم أكثر ضعفًا في مواجهة الاعتداءات الخارجية. في ما يلي هذه النصائح لتقليل الضغوط.


ضعي رهانكِ على الفيتامين "دي" D


يتمُّ تصنيع الفيتامين "دي" D بشكل أساسي بواسطة الجسم، عند التعرّض إلى الأشعة فوق البنفسجية في الشمس. وعندما تصبح أشعة الشمس أقل توافرًا وخصوصًا خلال الأشهر من تشرين الأول – أكتوبر وحتى شهر نيسان – إبريل، يميل مستوى الفيتامين دي D في الجسم إلى الانخفاض. وهذا الفيتامين ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه وفقًا للعديد من الدراسات، إذ إنّ هذه المادة العضوية تقوّي النظام الدفاعي في الجسم، وتشارك في الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا. وعند عدم توافر الشمس، عليكِ تعويض النقص من الفيتامين "دي" D بواسطة المكمّلات الغذائية.


الزكام: زيت الرافنتسارا للتعطير يحمي


زيت الرافنتسارا (قريب من زيت الكافور) العطري الأساسي، يحفز دفاعات الجسم وفاعل تحديدًا ضد فيروس الإنفلونزا. فعندما يطرق الزكام أبواب الجسم، افركي أعلى أو أسفل الظهر بقطرة من هذا الزيت الأساسي، مرة واحدة في اليوم. إذ يمتلك خصائص مقوية ويمكن استخدامه كذلك في حالات التعب الشديد.



الزكام: النوم الجيد وبشكل كافٍ ضروري جدًّا


وفقًا لدراسة حديثة، فإنَّ قلة النوم (أقل من 6 ساعات ليلًا) يزيد بشكل كبير مخاطر الإصابة بالزكام. ولكي تبقي بصحة جيدة يُنصح بالنوم مدة 7 إلى 8 ساعات ليلًا.

 

النوم الجيد يحمي من الإصابة بالزكام
النوم الجيد يحمي من الإصابة بالزكام

 

الزكام: تناولي العسل الملكي


يمتلك العسل الملكي خصائص مقوية للجسم والعقل، والعسل الملكي هي المادة التي تفرزها النحلات الشابّة. ويحتوي العسل الملكي على مركب 10-2-HDA والمفيد للدفاعات المناعية ويحمي بشكل فعّال ضد الزكام.



الزكام: واجهيه بالرياضة


لزيادة قوة نظام المناعة ومدّ الجسم بالأوكسجين والتخلص من السموم، عليكِ بالحركة وممارسة النشاط البدني بانتظام.



الزكام: اجعلي الفواكه والخضروات الموسمية حليفكِ الأول


وهذه محمّلة بالفيتامينات والعناصر المعدنية والعناصر النزرة. والفواكه والخضروات مفيدة لنظام المناعة، وهذه الأطعمة الصيفية تمدُّ الجسم بالقوة والحيوية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X