أسرة ومجتمع /خصوصيات

في الحياة الاجتماعية... كيف يكون لك «حضور»

الحضور يحسن العلاقات الاجتماعية
الحضور يحقق قبولاً من الآخرين
الحضور يمكن تحقيقه بطرق عدة

الحياة الاجتماعية وما بها من علاقات وما يحدث بها من تواصل تتطلب الكثير من المهارات والصفات الشخصية، التي تساهم في تحقيق حياة اجتماعية إيجابية مفيدة، وضمن أحد تلك المهارات هي « الحضور» فماذا يعني الحضور وكيف يمكن تحقيقه.
عن ذلك أخبرنا المدرب الدولي سعود فقيها أن الحضور يعني أن يكون للشخص تأثير أثناء تواجده، وأن يكون ذا قبول لدى الآخرين ويؤثر ذلك على حديثه وتصرفاته وما إلى ذلك، وتتضمن الطرق التي يمكن من خلالها أن تزيد من الحضور التالي:


• إعادة الارتباط مع العالم

من خلال القيام بأي نشاط يساعد على تهدئتك، وهي المرحلة التي يمكنك فيها التخلص من التوترات، والمضايقة اليومية، وعوامل تشتيت الانتباه التي تؤثر على حضورك، فالحياة الاجتماعية مليئة بالضغوطات التي يمكن أن تؤثر على الحضور.


• وضوح القواعد التي تحكم طريق حياتك

 باستخدام إشارات على نحو ممكن «توقف، تنفس، انظر، استمع، اشعر»، وهي قاعدة تساعد على زيادة الإدراك وحسن التصرف والتحكم في ردات الفعل والتحكم في السلوكيات.


• التحلي بالروح المعنوية

ينبع جزء من كونك ذا روح معنوية من خلال استخدام الطاقة، فالأشخاص ذوو الروح المعنوية المرتفعة يمكن أن يكونوا جذابين، ويحب الآخرون أن يكونوا بالقرب منهم لأن حضور أولئك الأشخاص ينبض بالحياة ويرمز للإيجابية ويبث السعادة ويحسن من التواصل الفعال مع الجميع.


• زيادة الوعي الذاتي

هذا الموضوع يتكرر طوال رحلتك نحو تعزيز الحضور الخاص بك. ويتضمن زيادة الوعي الذاتي اكتشاف كيف أن سلوكك يمكن أن يخفض من مستوى الحضور الخاص بك والعكس صحيح، بمعنى أن السلوك الجيد يرفع من الحضور والقبول لدى الآخرين.
وأخيرا يقول المخرج العالمي لا هولستروم عن الحضور:
«فقط كن حاضراً على المستوى الشعوري في المشهد، حاضراً على المستوى الشعوري بصدق، وينبغي أن يكون ذلك بما يكفي لأن توصل ما ينبغي أن يتم توصيله».

فيديو اليوم:هيا نضحك

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X