أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

بغداد تجدد ولعها بالكتب في مهرجان "أنا عراقي.. أنا اقرأ"

في مرسم الصغار
المهرجان يعتمد على مبادرات الشباب التطوعية
استراحة مع الكتاب
الشباب حاضرون بقوة في هذا المهرجان
إقبال غير مسبوق على اقتناء الكتب
طفل يبحث عن ضالته بين الكتب
كتب مجانية للجميع
الروائية "حوراء النداوي" توقع نسخاً من روايتها " قسمت "
متطوعون يقدمون خدماتهم للجمهور
تكوينات تشكيلية فنية من ورق الصحف والمجلات

أقيمت في ( حدائق أبو نؤاس ) وسط بغداد فعالية ثقافية ومعرفية كبيرة تحمل شعار ( أنا عراقي ..أنا أقرأ)، بحضور جمهور كبير وغير مسبوق من الصغار والكبار، مع عدد من الأدباء والفنانين الذين شاركوا في توقيع مؤلفاتهم وتوزيعها مجاناً على الجمهور، وقد شُيد في إحدى جنبات الحديقة مسرح احتضن مجموعة من الفعاليات المسرحية والغنائية، بالإضافة إلى مسرح الدمى الذي قدم عروضاً تحث الصغار على التزود بالثقافة والمعرفة، وتشجعهم على المشاركة في المسابقات الفكرية التي تكون جوائزها كتب ومجلات مختارة، بالإضافة إلى دعوتهم لترجمة أفكارهم وأحلامهم من خلال مرسم الصغار الذي يشرف عليه فنانون محترفون .


وقد استهل المهرجان فعالياته بمعزوفات عالمية في الهواء الطلق للفرقة السمفونية العراقية، بدأت بعدها رحلة الجمهور مع الكتب التي أخذت مكانها على مناضد كبيرة تتيح للجميع التعرف على العناوين التي تتناول موضوعات ثقافية منوعة إضافة إلى الروايات، والأشعار، ومجاميع القصص القصيرة وقد كان للجمهور حرية الاحتفاظ بالكتب دون مقابل، ووصل عدد الكتب الموزعة مجاناً على الجمهور حوالي 25 ألف كتاب.


بدايات متواضعة وتطورات واعدة


وكانت هذه التظاهرة قد انطلقت قبل سبع سنوات وشهدت تطوراً ملحوظاً مع مرور السنين وتميزت دورة هذا العام بتنوع الفعاليات التي تهدف إلى زيادة الوعي بالكتاب ودوره في تطور المجتمعات والنهوض بها، وقد خصصت زاوية للمؤلفين من أجل التواصل مع الجمهور وتوقيع نسخ من كتبهم، وكان من المشاركين في فعالية هذا العام الروائية "ميسلون هادي" والشاعر "عمر السراي" والروائية "حوراء النداوي".



يذكر أن هذا المهرجان غير حكومي ولا يتلقى دعماً ومساعدة من أية جهة، ويقدم كل العاملين على تنظيمه خدماتهم بشكل تطوعي، حيث يقومون بفتح باب التبرعات من خلال عدد من الصناديق التي توزع في أماكن محددة في بغداد، وخاصة في شارع المتنبي الذي يعد رئة بغداد الثقافية من أجل تشجيع المتبرعين على وضع الكتب في هذه الصناديق، ليقوم بعدها المتطوعون بعملية الفرز والتنظيم تمهيداً لتقديمها للناس مجاناً خلال هذه الفعالية التي تهدف إلى إعادة الحياة إلى الكتب، وإلى القراءة وطقوسها، التي كانت زاد العراقيين على مدى سنين طويلة، قبل أن تبدأ مواقع التواصل الاجتماعي في منافستها وتحجيمها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X