أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

نجلاء المدفع مسيرة ريادة تتوج بالزمالة في أيزنهاور العالمية

من أبرز رائدات الأعمال
نجلاء المدافع
انضمت نجلاء المدفع إلى برنامج زمالات أيزنهاور العالمية 2019

بعد أن أثبتت كفاءتها في العديد من المناصب التي تولتها، انضمت سيدة الأعمال الإماراتية نجلاء المدفع، إلى برنامج زمالات أيزنهاور العالمية 2019 لتصبح بذلك أول امرأة إماراتية تحظى بعضوية هذا البرنامج، ولتكون واحدة من 24 شخصية متميزة، مشاركة في برنامج الزمالة الذي يقام على مدار 6 أسابيع، حيث يتم تبادل الأفكار والآراء مع نخبة من ألمع العقول في مجالات تخصصهم.

من أبرز رائدات الأعمال
ولدت نجلاء مدفع في دولة الإمارات العربية وترعرعت في الشارقة، وحصلت على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال من «جامعة ستانفورد» في الولايات المتحدة، وبكالوريوس في علوم الكمبيوتر من «جامعة باث» في المملكة المتحدة، وعملت بشغف على تدريب وتوجيه رائدي الأعمال الطموحين، وعرفت كواحدة من أبرز رائدات الأعمال الإماراتيات.

جدارة وكفاءة عالية
بالإضافة لعملها كمديرة تنفيذية لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، شغلت المدفع العديد من المناصب القيادية الكبيرة خلال مسيرتها المهنية، وأثبتت كفاءتها العالية فيها، وتتمثل بعضويتها في مجلس إدارة «البنك العربي المتحد»، كما أنها مديرة مؤسسة «خيرات»، وعضوة ونائبة رئيس في مجلس إدارة مؤسسة القيادات العربية الشابة، وعضوة سابقة في مجلس سيدات أعمال الشارقة، كما شغلت سابقاً مناصب قيادية في كل من: صندوق خليفة لتطوير المشاريع، و«مكنزي آند كومباني» في نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، كما أنها تدربت في شركة “جوجل” في الولايات المتحدة الأميركية، وعملت محللاً للأعمال في شركة “شيل” للنفط في دبي.


واحدة من القادة المبدعين
يعد انضمام المدفع إلى برنامج زمالات أيزنهاور العالمية، دليلاً على كونها واحدة من القادة المؤثرين إيجاباً في المجتمع، وتعد أول إماراتية تنضم لهذه العضوية منذ عام 1994، وكانت قد انضمت نحو 2.400 شخصية من قادة الفكر من 115 دولةً إلى زمالة أيزنهاور منذ عام 1953، ومع مرور 65 عاماً على تأسيسه، يجمع برنامج زمالات أيزنهاور العالمية القادة المبدعين من جميع أنحاء العالم ممن يلتزمون بإحداث التغيير الإيجابي وتوفير الحلول الكفيلة بتحسين ونمو مجتمعاتهم.

ولاقى انضمامها إلى الزمالة مؤخراً ترحيباً من "فيليب فراين"، قنصل عام الولايات المتحدة الأمريكية، وعبرت المدفع عن سعيها وتطلعها إلى تبادل الأفكار التي تؤثر إيجاباً في المجتمع، وتوظيف هذه الرؤى لخدمة الإمارات.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X