أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بحالة غريبة.. قنفذ يُصاب بـ«الصلع» ويفقد كل أشواكه

التعب والإجهاد أصابه بالصلع
القنفذ المسكين الذي فقد أشواكه
يقدمون له العلاجات اللازمة
العاملون في المركز يعملون على رعايته
تعبيرية
مركز إنقاذ الحيوانات كوان والدلايف ريسكيو

الإجهاد والتعب، قد يكون له تأثيره على الحيوانات، تماماً كما هو على الإنسان، ومؤخراً، قام عدد من المدافعين عن الحيوانات في مدينة «ماتش ويتلوك»، بمقاطعة «شروبشاير» البريطانية، بالعمل على رعاية «قـنـفـذ» صغير، أطلقوا عليه اسم «الــدب»، وذلك بعد أن أصابه «الصلع» وفقد معظم الأشواك التي تغطي جسمه بسبب الإجهاد والتعب، وذلك بحسب «روسيا اليوم».
ووفقاً لما ذكرته صحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، فقد صرح الموظفون العاملون في مركز إنقاذ الحيوانات «كوان والدلايف ريسكيو Cuan Wildlife Rescue»، أنهم ولأول مرة خلال عملهم، يشاهدون هذه الحالة السيئة لأحد القنافذ. حيث قالت «فران هيل»، وهي مديرة المركز: «أعمل في المركز منذ عشر سنوات، رأيت خلالها 6 أو 7 قنافذ صلعاء، لكن الوضع لم يكن بهذا السوء أبداً بالنسبة إلى هذا القنفذ المسكين، لأن القنافذ التي رأيتها سابقاً فقدت 65 إلى 70% من إبرها. أما (الدب) فقد خسر نحو 97% من إبره»، وتابعت «هيل» حديثها: «لقد وضعنا أمامه طعام القطط وأكل كثيراً وشرب ماء لمدة 4 دقائق كاملة دون توقف».
وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد تم العثور على القنفذ الذي سُمي «الدب»، وهو في حالة مزرية للغاية، وقد اعتراه التعب والجوع والعطش والبرد بشكل كبير جداً. ويُشار إلى أن القنافذ عادة ما تغط في «سبات شتوي» عميق، يمتد من شهر تشرين الأول / أكتوبر، حتى شهر نيسان / أبريل في كل عام، وذلك عندما ترتفع الحرارة لدرجة 15 مئوية.
ومن جهتها، تعتقد مديرة مركز العناية بالحيوان، أن القنفذ «الدب» استيقظ بسبب حشرات «القراد» التي استقرت في أذنيه. وهو الأمر الذي جعله مضطرباً للغاية، وأسفر عن فقدانه الإبر التي تغطي جسده، بسبب الطفيليات والبرد واستيقاظه المبكر من سباته الشتوي.
وتأمل «فران هيل» في أن يستعيد القنفذ «الدب»، نمو إبره خلال الشهرين القادمين، وهو الآن يخضع لمساج بزيت الصبّار لتحسين دورته الدموية، ويتم غسله كل أسبوع بشامبو خاص مضاد للـ«بكتيريا» وسيتم إطلاق سراحه بعد أن يتعافى تماماً وتعود إليه إبره.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X