أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

ماذا فعلت حينما افترس كلب ابنتها؟

الطفل «ترينيتي»
فناء منزل «ترينيتي»
الكلب المهاجم
الطفل «ترينيتي»

كانت «ترينيتي هاريل» الصغيرة من كارولينا الشمالية، الولايات المتحدة، تلعب مع والدتها «ميراندا هاريل» في الفناء الأمامي عندما هاجمها كلبها فجأة، وبدأ ينهشها بعنف وبحسب موقع «ميرور» حاولت الأم إبعاد الكلب عن ابنتها بكل الطرق، لكنها لم تستطع فهرولت بالاتصال بـ911 طلباً للمساعدة ثم ركضت بشجاعة داخل منزلها، وأمسكت بسكين وحاولت شق حنجرة الكلب «البيتبول» البالغ من العمر ست سنوات لكن السكين كان بارداً، ولم يكن بالإمكان إيقاف الحادث المروع إلا عندما أطلق أحد سكان مقاطعة «إدسكومب» النار على «البيتبول»، فاضطر إلى إطلاق النار عليه مرتين، ليترك «ترينيتي» ملقاة على الأرض، فقامت أمها وجيرانها بنقلها إلى المستشفى لإسعافها لكنها توفيت بعد أيام.
وفي أعقاب هذه المأساة، كشف الطبيب البيطري «بريت ليفيتزكي» عن طريقة غير معروفة قد تساعد الناس على وقف هجمات الكلاب:
«إذا تم ضرب الكلاب المهاجمة من أرجلها الخلفية، فإنها تفقد التوازن، وقد يكون رد فعلها الأول هو تركك الفريسة ومن ثم الالتفاف إلى مكان الألم أو ضرب الكلب في أنفه أو ركله بكامل جسمك لكسر عظامه يمكن أن يساعد في حالة وقوع هجوم».
جدير بالذكر أن «ترينيتي» ليست هي الشخص الوحيد الذي وقع ضحية لهجوم الكلاب في الأسابيع الأخيرة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X