أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بعد 8 سنوات من الجريمة.. قاتل يعترف بمكان الجثة مقابل لعبة «إكس بوكس»

دل على مكان جثة زوجته مقابل لعبة إكس بوكس
زوجته المغدورة
القاتل والضحية
دوغ ستيوارت من المحاكمة
المجرم الأمريكي دوغ ستيوارت
خلال بحث السلطات عن الجثة
الإعلان عن فقدان الزوجة بالـ2010
الشرطة في مكان الجثة

بعد قرابة الـ 8 أعوام من قتله لزوجته، وإخفائه لجثتها دون أن يعرف أي أحد حتى الآن مكانها، قرر المجرم الأمريكي «دوغ ستيوارت» أخيراً، وبعد قرابة العقد من الزمان، أن يدل السلطات الأمريكية على المكان الذي دفن فيه جثة زوجته، ولكن الأمر لم يكن كنوع من الندم بعد كل هذه السنوات، ولم يفعل ذلك بـ«المجّــان»، حيث كان له طلب وحيد حتى يدلهم على مكان الجثة، أقل ما يمكن أن يوصف بأنه «غريب» للغاية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «تايم» الأمريكية، فإن «دوغ ستيوارت»، البالغ من العمر 29 عاماً، من مدينة «ميشيغان»، والذي كان قد أدين بقتل زوجته قبل قرابة الـ 8 أعوام، وافق أخيراً على الإقرار بمكان دفنه لجثة زوجته، في صفقة غير عادية مع المحققين، إذ أنه وبعد أن أمضى كل تلك الفترة من حياته خلف القضبان، بعقوبة السجن «مدى الحياة» التي نالها، قاد ضباط الشرطة إلى منطقة حرجية في منطقة «كالامازو»، وأشار إلى نبات القنب الذي كان يستدل به على المكان الذي دفن فيه جثة زوجته عام 2010.
وتتابع الصحيفة الأمريكية، أن السلطات كانت قد عثرت بالفعل على الجثة هناك في المكان الذي دلهم عليه، حيث أخرج خبراء الطب الشرعي بقايا جثة زوجة «ستيوارت» المغدورة، والتي تدعى «فينيرا ستيورات»، من مكان دفنها، حيث سيتم تسليمها قريباً إلى أقربائها ليقوموا بدفنها بشكل لائق.
الصفقة الغريبة..
وكان المجرم قد أعلن أنه «لم» و«لن» ينسى ذلك المكان أبداً الذي دفن فيه زوجته، لكنه اعترف بأنه رفض إعطاء أي معلومات عنه دون أن يحصل على مقابل، وبالفعل قد حصل «ستيوارت» مقابل ذلك على ما كان يريده، وهو لعبة فيديو «إكس بوكس» يلعب بها في زنزانته.
ومن الجدير بالذكر، بأن القاتل الأمريكي «دوغ ستيوارت»، كان قد أدين بجريمة قتل من الدرجة الأولى خلال العام 2011، حبث استمر البحث عن جثة زوجته «فينيرا ستيوارت» منذ العام 2010 عندما غادرت المنزل ولم تعد أبداً، ليتم التأكد بعد ذلك أنه هو من قام باقتراف جريمة قتلها وإخفاء الجثة دون أن يدلي طوال هذه المدة بمكانها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X