فن ومشاهير /سينما وتلفزيون

مهرجان الجونة السينمائي: 4 جوائز للأفلام العربية وتكريم نجوم عالميين

نجيب ساويرس وسيلفستر ستالوني
مي سليم
ريا أبي راشد
باتريك ديمبسي متوسطاً ليلى علوي ويسرا وإلهام شاهين وبشرى
يسرا
فريق فيلم "أرض متخيلة" الحائز على جائزة الجونة الذهبية
كلايف أوين في الجونة السينمائي
نيللي كريم
هند صبري
منى زكي
أوين ويلسون وبشرى
المكرمون ولجان التحكيم بالمهرجان
الممثلة جوانا كوليج
أحمد مالك
أروى جودة
عائشة بن أحمد
ناردين فرج وزوجها
المخرج أبو بكر شوقي
ليلى علوي
أياد نصار

اختتم «مهرجان الجونة السينمائي» دورته الثانية بعد ثمانية أيام وليال من سحر الأفلام، وبحضور نجوم السينما العالمية والعربية والمصرية الذين نادراً ما يجتمعون في مهرجان واحد. وفي هذه الدورة، يرسخ «الجونة السينمائي» كأول مهرجان سينمائي مستقل (ميزانيته 750 . 3 مليون دولار) ويعتمد على دعم مؤسسيه رجلَيْ الأعمال الشقيقين نجيب وسميح ساويرس اللّذين يعول المهرجان على دعمهما بنسبة 60 في المائة من ميزانيته، بعيداً عن الدعم الرسمي الذي تسعى إليه وبقوة كافة المهرجانات المصرية.

المهرجان الذي أثار غيرة المهرجانات الأخرى، مصرية وعربية منذ انطلاق دورته الأولى العام الماضي ظهر بديلاً مقبولاً عن «مهرجان دبي السينمائي» الذي تم إلغاء دورته المقبلة في ظروف غامضة برغم نجاحه الكبير دولياً وعربياً. وجاء «الجونة السينمائي» ليكون قبلة السينمائيين العرب بخاصة وهو يسير على نهجه ويمنح جوائز مالية مثله ويقوم بدعم مشروعات الأفلام العربية بمنح إنتاجية بلغت نحو 170 ألف دولار هذا العام.

شهد حفل الختام حضور عدد كبير من نجوم السينما العربية والمصرية الذين توافدوا على «السجادة الحمراء» قبل بدء الحفل بساعتين، والذين لا يمكن حصر عددهم وإنما من الممكن معرفة من غاب منهم.

وتبارت النجمات في إطلالات متوهجة، إذ استعرضن أزياءهن وذكرن مصمميها وحقائبهن ومصففي شعورهن أكثر من حديثهن عن الأفلام أو فعاليات المهرجان.

وبدأ الحفل بمفاجأة كبيرة بظهور النجم الأميركي أوين ويلسون على المسرح، معبراً عن سعادته بزيارة مصر، وقائلاً: «لقد رأيت النيل والأهرامات، إنها رحلة لا يمكن أن أنساها». ووجه ويلسون الشكر للجميع، ثم قدم مذيعة الحفل ناردين فرج التي قالت: «لا أصدق أن ويلسون يقدمني». ثم أجرت معه حواراً سريعاً، أعلن فيه: «لقد استمتعت بوجودي هنا وانسجمت مع المعالم الموجودة، وكم كنت أتمنى أن يكون معي هاتفي لأسجل تلك اللحظات». وقامت ناردين بالتقاط صورة «سيلفي» معه لتكون ثاني أشهر صورة في المهرجان بعد صورة النجم باتريك ديمبسي التي التقطها بكاميرته مع الإعلامية منى الشاذلي وكانت مثار حسد الجميع.

وشهد حفل الختام تكريم النجم الأميركي سيلفستر ستالون الذي منحه المهرجان جائزة الإنجاز الإبداعي عن مشواره الفني، وقدمها له رجل الأعمال نجيب ساويرس والمخرج طارق بن عمار، عضو اللجنة الاستشارية في «الجونة السينمائي»، والفنانة بشرى مديرة العمليات في المهرجان. وقال بن عمار إننا نحتفل اليوم بأربعين عاماً تمثل مسيرة هذا الفنان، بينما أكد نجيب ساويرس أن هذه الجائزة تُمنح للأشخاص البارزين. وتحدث ستالون، فصرّح: «مثلما هناك سحر خاص لاسم هوليوود، كذلك حين يتردد اسم مصر يتأتى لك سحر خاص وتصيبك نفحة رومانسية وبرغم أنها المرة الأولى التي أزور فيها مصر، فإنني سأقول مثل صديقي أرنولد شوارزنغر: «سأعود مرة أخرى».

وتوالت بعد ذلك مراسم توزيع جوائز الدورة الثانية من «مهرجان الجونة السينمائي»، والتي شهدت عرض عدد كبير من الأفلام المهمة من مختلف دول العالم، إلى جانب الندوات والمحاضرات وورش العمل.

وحصد الفيلم المصري «يوم الدين» و«يوم آخر من الحياة» مناصفة جائزة (سينما من أجل الإنسانية) التي يختارها الجمهور، وتقدر قيمتها بـ 20 ألف دولار أميركي.

وأعلنت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة عن جوائزها في الدورة الأولى من «مهرجان الجونة السينمائي» في مختلف الفئات، ونال الفيلم المصري «يوم الدين» جائزة أخرى وهي أفضل روائي طويل عربي، التي تتضمن الحصول على 20 ألف دولار أميركي.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة لجوانا كوليغ عن فيلم «حرب باردة» Cold War، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثل لمحمد ظريف عن فيلم «ولدي».

وتُوّج فيلم «أرض متخيلة» من سنغافورة للمخرجة ايوا سيوا هوا بجائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي الطويل، التي تقدر بـ 50 ألف دولار أميركي.

وحصل فيلم «راي وليز» من المملكة المتحدة للمخرج ريتشارد بيلينغهام على جائزة نجمة الجونة الفضية للفيلم الروائي الطويل التي تبلغ قيمتها 25 ألف دولار أميركي.

ونال فيلم «الوريثتان» من باراغواي للمخرج مارسيلو مارتينيسي جائزة نجمة الجونة البرونزية عن الفيلم الروائي الطويل وقيمتها 15 ألف دولار أميركي.

وكان هناك تنويه عن الإعجاب بفيلم «الرجل الذي فاجأ الجميع» من روسيا، إخراج ناتاليا ميركولوفا وألكسي شوبوف.

ونافس على جوائز مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة الثانية من «مهرجان الجونة السينمائي الدولي» 15 فيلماً، وتبلغ جوائز المسابقة 110 آلاف دولار بالإضافة إلى شهادات التقدير، ويتم اقتسام الجائزة النقدية بالتساوي بين المخرج والمنتج الرئيسي للفيلم الفائز.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، حصل فيلم «عن الآباء والأبناء» للمخرج السوري طلال ديركي على جائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم وثائقي عربي طويل، التي تقدر بـ 10 آلاف دولار أميركي، واقتنص الفيلم أيضاً جائزة نجمة الجونة الفضية للفيلم الوثائقي الطويل، التي تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار أميركي، لتكون هذه الجائزة الثانية له في المهرجان.

وحاز فيلم Aquarela على جائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الوثائقي الطويل، التي تبلغ قيمتها 30 ألف دولار أميركي.

وفاز فيلم «المرجوحة» من لبنان إخراج سيريل عريس بجائزة نجمة الجونة البرونزية للفيلم الوثائقي الطويل، وقدرها 7 آلاف و500 دولار أميركي.

وفي فئة الأفلام القصيرة، أعلن رئيس اللجنة الممثل والمخرج كامل باشا، عن فوز فيلم «أغنيتنا للحرب» إخراج خوانيتا أونزاجا بجائزة نجمة الجونة الذهبية التي تقدر قيمتها بـ 15 ألف دولار أميركي، وتسلم الجائزة أمير رمسيس نظراً إلى غياب مخرجة العمل.

وحصل فيلم «حكم» للمخرج ريموند ريبا دوتيز من الفلبين على جائزة نجمة الجونة الفضية للفيلم القصير التي تصل قيمتها إلى 7 آلاف و500 دولار أميركي.

فيما نال فيلم «بطيخ الشيخ» لكوثر بن هنية جائزة نجمة الجونة البرونزية للفيلم القصير، التي تقدر بـ 4 آلاف دولار أميركي.

وتتكون لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة من الفنان الفلسطيني كامل الباشا رئيساً، إلى جانب أحمد مالك وصبا مبارك وليز شاكليتون ودوريس بويز.

وأشار انتشال التميمي مدير المهرجان في نهاية الحفل، إلى أن الختام هو بداية انطلاق للتحضير للدورة القادمة، آخذين في الاعتبار كل نواحي التقصير. كما أكد على روح العمل الجماعي والمبادرة، مضيفاً:» نعاهدكم على استمرار الجهد بكل حماس بعدما تلقينا منكم الدهشة والإعجاب والتقدير».

كواليس النجوم الأجانب

استقبل المهرجان هذا العام 14 من نجوم السينما العالمية في مقدمتهم النجم الأميركي سيلفستر ستالون الذي وصل قبل حفل الختام بيومين، ولم تعلن إدارة المهرجان عن توقيت وصوله بينما أعدت له برنامجاً خاصاً خلال زيارته التي استغرقت ثلاثة أيام.

وضمت قائمة المدعوين أيضاً النجم العالمي كلايف أوين، والفنان الأميركي باتريك ديمبسي، ومقدم البرامج الأميركي ديف روس، والفنان الأميركي أندرو ويلسون، والفنان الأميركي أوين ويلسون والفنانة الأميركية ليندي سلون، والفنانة الكوبية ليساندرا سيلفا، والمنتج التونسي طارق بن عمار، وعارضة الأزياء إليسا صيدناوي، والمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو، والكاتب والمخرج دانيال قنديل، والكاتب الأفغاني عتيق رحمي والمخرج الفرنسي جان جاك.

واستحدث المهرجان لأول مرة جائزة خاصة باسم النجم الراحل عمر الشريف ومنحها هذا العام للنجم كلايف أوين الذي قال إن تلقيه جائزة عمر الشريف من «مهرجان الجونة السينمائي» كان له أثر بالغ في نفسه بخاصة أنه كان من محبي النجم الراحل، مشيراً إلى أنه شاهد مؤخراً أفلاماً مصرية أعجبته وإنه عرف اسم عمر الشريف منذ فترة طويلة وشاهد أفلامه، إلا أنه ليس المصري الوحيد الذي أبهره وجذب انتباهه.

وأضاف أنه مشجع كبير لفريق ليفربول ومن متابعي محمد صلاح الذي انتزع في العام الماضي لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتابع قائلاً: «لدينا حالياً أفضل فريق في ليفربول منذ سنوات ومحمد صلاح هو نجم الفريق».

كما حضر المهرجان أيضاً النجم العالمي باتريك ديمبسي، إذ أقيم حفل تكريم له على هامش المهرجان، ورافقت الفنانة بشرى النجم العالمي في جولته في منطقة مارينا، وسعت كل النجمات المصريات لالتقاط الصور معه.

وعبّر الممثل والكاتب والمنتج الأميركي أوين ويلسون عن سعادته بزيارة مصر لأول مرة، وقال إن السباحة في البحر الأحمر في حد ذاتها أمر رائع، ويمكنه أخيراً رفعها من قائمة واجباته. وقال أوين ويلسون إن رسالة المهرجان «سينما للإنسانية»، رسالة مهمة، وهو سعيد بكونه جزءًا منها.

وأضاف أنه لم يكن تلميذاً نجيباً جداً في المدرسة، وفكرة إلقائه درساً في المهرجان ستصدم على الأرجح بعض أساتذته.

افتتاح ريا وختام ناردين

بينما كان من المقرر أن تتشارك كل من الإعلاميتين ريا أبي راشد وناردين فرج تقديم حفلي الافتتاح والختام، وبرغم ترحيبهما بذلك والصداقة التي تجمعهما، فقد رأى عمرو منسي أن تتولى ريا حفل الافتتاح وناردين حفل الختام، وأعربت ريا عن سعادتها بمشاركتها في «الجونة السينمائي «بدورته الثانية، مؤكدة أنها متحمسة للغاية.

ودعت أبي راشد كل الموجودين في الجونة للمشاركة في فعاليات المهرجان وحضور الأفلام، وكانت ريا ضمن فريق عمل «مهرجان دبي السينمائي الدولي» منذ نسخته العاشرة.

حضور عربي قوي

شهد «الجونة السينمائي» في دورته الثانية حضوراً عربياً كبيراً بالأفلام والنجوم أيضاً، فقد شاركت ثلاثة أفلام في مسابقة الأفلام الطويلة وهي «ريح رباني» لمرزاق علواش - الجزائر والتونسي «ولدي» لمحمد بن عطية والسوري «يوم أضعت ظلي» لسؤدد كنعان. وفي مسابقة الأفلام الوثائقية، شارك الفيلمان اللبنانيان «الجمعية» لريم صالح و«المرجوحة» لسيريل عريس، كما شهدت مسابقة الأفلام القصيرة مشاركة 5 أفلام هي «الحبل السري» من سوريا، «عبد الله وليلى» العراق، «الهدية» و«بطيخ الشيخ» من تونس و«ابن الرقاصة» من لبنان.

كما فازت في منصة الجونة عدة أفلام عربية بجوائز دعم الأفلام.

وإلى جانب حضور عدد كبير من نجوم السينما العربية المهرجان، فقد شاركت الممثلة الأردنية صبا مبارك في لجنة التحكيم للأفلام القصيرة الذي ترأس لجنة تحكيمها الممثل الفلسطيني كامل الباشا، وشارك في لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي.
مقتطفات

- كانت الفنانة يسرا أكثر الحضور سعادة بنجاح المهرجان. فهي من الداعمين له بقوة منذ كان مجرد فكرة. وهي عضو اللجنة الاستشارية العليا. وشكّلت بمشاركتها في دورته الأولى

سبباً من أسباب نجاح أغنية «3 دقات» وكذلك في الاستعراض الذي استهل به المهرجان حفل افتتاح الدورة الثانية «العالم جونة». وظهرت يسرا خلال المهرجان أمام الشارع الذي يحمل اسمها في الجونة بمبادرة من رجل الأعمال سميح ساويرس، تقديراً لها.

- شاركت الفنانة هند صبري في حفل الختام. وكانت قد وصلت إلى الجونة لمدة 24 ساعة لحضور حفل توزيع «منصة الجونة السينمائية». ثم حضرت في اليوم التالي حفل الختام وعبرت عن سعادتها بنجاح المهرجان، علماً أنها من أعضاء لجنته الاستشارية.

- كان الفنان أحمد مالك قد حضر المهرجان من البداية للنهاية بصفته عضو لجنة تحكيم في مسابقة الأفلام القصيرة وهي المرة الأولى التي يشارك فيها في لجنة تحكيم وقال إنها تجربة جديدة استفاد منها. وأثنى على فكرة إشراك النجوم الشبان في لجان التحكيم، كما شارك أيضاً في فيلم «عيار ناري» الذي عُرض في القسم الرسمي خارج المسابقة وأدى من خلاله شخصية الشاب الذي يتعرض للاغتيال خلال الثورة المصرية ويصبح محوراً لأحداث الفيلم.

-حرصت الفنانة نيللي كريم على حضور حفلَيْ الافتتاح والختام والتقت الزعيم عادل إمام في الافتتاح، فأثنى على أعمالها وأشاد باختياراتها وهو ما اعتبرته نيللي وساماً على صدرها.

- منذ حفل الافتتاح، لفتت الفنانة منى زكي الأنظار بإطلالة مبهرة بفستان السهرة الذي ارتدته وصعدت على المسرح كعضو لجنة تحكيم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة وتابعت عروض أفلام المسابقة باهتمام وأكدت سعادتها بهذه التجربة.

- حرصت الفنانة ليلى علوي على حضور المهرجان هذا العام وظهرت خلال حفلَيْ الافتتاح والختام. وأكدت أن النجاح الذي حقّقه «مهرجان الجونة» لم يتحقق من فراغ وإنما من جهد كبير وحرص من القائمين عليه، مما جعله يأخذ موقعه بسرعة بين مهرجانات السينما.

- بفيلم روائي قصير بعنوان «شوكة وسكينة»، شارك الفنان إياد نصار في مسابقة الأفلام القصيرة في «مهرجان الجونة» خلال دورته الثانية. يُذكر أن الفنّانَيْن منة شلبي وآسر ياسين شاركاه في بطولة الفيلم الذي تدور أحداثه حول الحب والزواج والخيانة من خلال الثالوث الدرامي الشهير الزوج والزوجة والعشيق.

- ظهرت الممثلة المغربية عائشة بن أحمد بإطلالة رومانسية خلال حفل ختام المهرجان الذي حضرت فعالياته من البداية للنهاية. وقالت إنها استمتعت للغاية بالجونة وبموقعها الساحر على البحر وبمهرجانها السينمائي. وعن أعمالها القادمة، أكدت أنه لديها عروض عدة تختار من بينها.

- ظهرت الفنانة مي سليم خلال حفل الختام بإطلالة جريئة لفتت الأنظار. كما حرصت على حضور حفل المطرب عمرو دياب الذي أُقيم في الليلة التي سبقت حفل الختام ونشرت مي على موقع «إنستغرام» صورة لها وهي تستعرض إطلالتها في الحفل.

- المخرج الشاب أبوبكر شوقي كان هو نجم الجوائز في «مهرجان الجونة» هذا العام. وقد بدأها بفوزه جائزة مجلة «فارايتي» الأميركية التي اختارته كأفضل مخرج عربي لعام 2018 عن فيلم «يوم الدين». ثم توالت الجوائز، إذ حصل على الجائزة التي تحمل شعار المهرجان «سينما من أجل الإنسانية» والتي تستند إلى تصويت الجمهور، كما نال جائزة «نجمة الجونة» لأفضل فيلم روائي عربي طويل. وقد وجه شكره للمهرجان ولجنة التحكيم ولبطَلَيْه راضي جمال (مريض الجذام) والطفل أحمد عبد الحفيظ اللّذين ظهرا برفقته لأول مرة خلال المهرجان.

- سعادة رجل الأعمال نجيب ساويرس بنجاح المهرجان كانت واضحة وهو يستقبل النجم الأميركي سيلفستر ستالون الذي منحه في حفل الختام جائزة «الإنجاز الإبداعي»، وقال: «أريد أن أشكر كل الناس، وأخي الذي أقام هذه المدينة الساحرة وأشكر الوزيرة والمحافظ ومدير الأمن»، ثم قدم عازف موسيقي شاب يتبناه ليكون مسك الختام.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X