أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

أسرار خلف صور لا يمكن تفسيرها

عشق الإنسان التصوير بمختلف مراحله، بدءًا من النحت والرسم وصولاً إلى التصوير الفوتوغرافي، ومن هنا بدأت مرحله مهمة في تاريخ البشرية، وهي توثيق الأحداث والوقائع، مما يشكل عامل إثبات شديد الأهمية للتاريخ بأسره .. لكن بعض الصور كان لها أثر ومردود على المشاهدين، حيث كان من الصعب تفسيرها، كما أنه برغم شكوك العديد من الناس في صحتها، فإنه لم يستطع أحد التأكد من وقائعها، ومنها ما يلي:

رجال يجلسون على عارضة فولاذية فوق ناطحة سحاب:

إنها واحدة من أكثر الصور شهرة في التاريخ، مجموعة من الرجال يجلسون على عارضة فولاذية على بعد مئات الأقدام فوق نيويورك ويأكلون طعامهم بهدوء، معظم الرجال مجهولون تمامًا، ومع مرور المزيد من الوقت أصبح من غير المحتمل أن تكون أسماؤهم معروفة، وكذلك مكان التصوير ووقته.
ويبقى السؤال: من هؤلاء الرجال؟ ومن الذي التقط لهم الصورة؟

هوية الرجل الأول الذي تم تصويره:

في عام 1838 جرت أول محاولة للتصوير وكانت في مدينة باريس وقام التاريخ عن غير قصد في تلك اللحظة بالتحديد برصد رجل يقوم بتلميع حذائه، مما جعله أول شخص في التاريخ يتم التقاط صورة له، ولكن مع ذلك ظلت هوية هذا الشخص مجهولة إلى اليوم، كما ظلت هوية الفتى الذي قام بتلميع حذائه غير معلومة إلى يومنا هذا، ولعلنا لن نعرف أبدًا من هو.

التقاط الصورة الملونة الأولى:

في عام 1861 قام توماس ساتون وجيمس كليرك ماكسويل بثلاث طلقات من شريط الترتان من خلال مرشحات خضراء وحمراء وزرقاء، ثم قاما بدمجهم لإنشاء صورة واحدة، ومن هنا وُلد التصوير الملون عبر صورة تُظهر مجموعة من الطيور، ولكن ما حيّر العلماء هو أن هناك بعض الشرائح قد تغيرت باليد وأصبح من المستحيل الآن أن نعرف على وجه اليقين ما إذا كانا قد قاما بتزييف القطعة أم أنه بالفعل قد أُخذت أول صورة فوتوغرافية ملونة.

ما الذي حدث لصور الحرب الأهلية لألكس غاردنر:

الحرب الأهلية هي أول صراع تم تصويره على نطاق واسع في التاريخ، وقد غيرت إلى الأبد الطريقة التي رأينا بها الحرب والتقارير وصور الموت، وهناك الكثير من هذا بفضل رجل واحد: أليكس غاردنر، وبرغم ذلك فإن العديد من الصور التي قام بالتقاطها قد اختفت، والتي توثق الحرب الأهلية الأمريكية، ويبقى اللغز قائمًا: أين ذهبت بقية الصور؟ ولماذا اختفت عن الأنظار؟ وماذا كانت تحتوي؟

فتيان البولينج:

قبل اختراع ماكينة إعادة كرات البولينج وماكينة إعادة القطع الموضوعة في نهاية مضمار اللعب، كان الأمر موكلاً لبعض الفتيان فكانت وظيفتهم تنطوي على الجلوس عند نهاية الممر ليقوموا بتلك المهام، وكانت رواتبهم تتراوح ما بين دولار إلى دولارين، وكانوا يعملون في المساء إلى وقت متأخر، وكان الأمر خطيرًا حيث تعرض العديد من الشبان للكرات الطائشة التي أودت بحياة البعض منهم، وتسببت في كسور وإصابات بالغة للآخرين حتى عام 1936 عندما اخترع جوتفريد شميدت جهازًا ميكانيكيًا يقوم بتلك المهمة.

العديد من تلك الصور يوثق حقبة زمنية قديمة لم نعايشها، ولعل ذلك هو ما أكسبها طابع الغموض والحيرة، حتى إن العديد منها قد يصعب التأكد من صحته، خاصة أنه في تلك الحقبة لم تكن توجد أدوات التعديل على الصور كالتي نعرفها اليوم.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X